• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بين أدب الاستبداد وثقافة اللّون الواحد.. سوريا إلى أين؟

21/12/2025
in الثقافة
A A
بين أدب الاستبداد وثقافة اللّون الواحد.. سوريا إلى أين؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد عبد الرؤوف
في زاوية بعيدة من المشهد، يقف الشاعر والأديب متأملاً تفاصيله بدقّة متناهية، فيأخذ من تاريخ من سبقوه، ويسقطه على واقع من يعاصرونه اليوم، ثم يرمي به في تصوير واضح الملامح للمستقبل، ليكون بذلك الشاعر والأديب مرآة للواقع وقراءة جليّة للمستقبل بكل ما يكتب
الأدب في عهد النظام السابق واحتلال داعش
عاشت سوريا خلال نصف قرن من حكم حزب البعث والأسدين مشهداً ثقافياً معتماً غاب عنه التنوّع، واتّصلت خلاله المدائح والوصولية المقيتة، وكثر الغث من الأدب حتى بلغ الحضيض، فإما أدبٌ للسلطة أو تبقى في الظلمة، قانون فُرض على كل ذي موهبة ورسالة، ومن رفض الأمرين كان مصيره الاعتقال والتغييب وربما الموت، أو أن يختار طواعية المنفى الذي كان يوماً ما أبدياً، فربما غاب عن ذهن جميع مكونات الشعب السوري أن الذي حكم بالحديد والنار مصيره إلى زوال، ولكن لم يغب عن ذهن كل أديب حر هذا المصير، فقد قرأه في تاريخ الماضين، والتاريخ لابد أن يعيد نفسه مرة أخرى.
 عن مرحلة ما قبل السقوط وخلال الثورة السورية، يقول الشاعر السوري “سعيد السراج“: “في الوقت الذي بدأت تتغيّر ملامح المشهد في سوريا، بدأ الوسط الأدبي يتشظّى في جسده بعد أن نال الاستبداد منه على مدى أكثر من خمسة عقود، وعندما تحررت مدينة الرقة من النظام السابق،دخلت نفقاً جديداً من التغييب في ظل احتلالها من مرتزقة داعش، لتلبس السواد على مدى سنوات ثقيلة بكل المقاييس، وما أن تحررت عام 2017، حتى شعرت ومن معي بضرورة أن نبدأ نشاطاً أدبياً حراً، لنخلع السواد عن جسدها الجميل، وننفخ الروح فيه، أعني روحاً جديدة تساوي الولادة، لتبدأ مدينة الرقة مثل المدن الأخرى في شمال وشرق سوريا فصلاً جديداً، تجلّى بحرية التعبير ورأب الصدع بين مكونات الشعب السوري، ليصبح القلم لسان حال الجميع دون تمييز، ولتنهض مواهب منسية من تحت الركام نجوماً في سماء المدينة المنهكة على مدار العقود الماضية، الأمر الذي دفع بي مع مجموعة من الأدباء والأديبات لننطلق بكافة أجناس الشعر والنثر، لننتج أدباً حقيقياً وحراً يتسع للجميع”
وعندما كانت سوريا برمّتها ترزح تحت قيود النظام السابق، كان الأحرار يعاينون عن كثب بعين الغيور على الكلمة وتاريخها، ويدفعون ثمن انتمائهم لقرائحهم، وإصرارهم على التعبير عن خفايا الصدور المحتقنة بألم الصمت، وقسوة القيد التي أصبحت السمة المطلقة للمجتمعات السورية.
من الاستبداد إلى اللون الواحد
شهد فجر 8-12-2025، بزوغ فجر لم يألفه السوريون، كان ليلة السقوط لنظام لم يدّخر جهداً ولا وسيلة في قمع السوريين وكم أفواههم على مدار أكثر من نصف قرن، كانت تلك الليلة ولادة جديدة تأمّل فيها الشعب بكافة مكوناته أن تكون عمراً يتّسم بالحرية والعمل الدؤوب لإنتاج مرحلة مختلفة عن العهود السابقة، وعلى وقع ذلك وقف المثقفون والكتّاب والشعراء على أقدامهم بثبات، آملين أن يكونوا عنوان المرحلة المقبلة، انطلاقاً من قاعدة جسّدها التاريخ تقوم على أن نسج خيوط أي حضارة ثابتة يقوم على تقديم مفكريها وأدبائها وشعرائها ومثقفيها، وفي تطوّر الأحداث سياسياً في سوريا بعد الثامن من كانون الأول، كانت الخطابات الرسمية رنانة والتشكيل الفعلي للحكومة الانتقالية من لون واحد وبقرار واحد من رجل واحد!
تحركت المؤسسات الأدبية والثقافية سريعاً لتعيد ترتيب أوراقها على أساس واسع من الحرية التي تستطيع مواكبة العهد المنشود، وحال إعادة تأهيل المؤسسات والمراكز الثقافية والاتحادات الأدبية، وتعيين الإعلامي محمد ياسين صالح “وزيراً للثقافة” في الحكومة الانتقالية السورية بدأت تتكشّف خيوط ثقافة جديدة تقوم مرة أخرى على تمجيد السلطة الجديدة، ومحو ما سوى ذلك، والاستخفاف بكل من لا ينتمي لفكرها وأدبياتها وإقصائه بشكل كامل.
من الساحل إلى شمال وشرق سوريا
بدأت الأمسيات والندوات والنوادي الأديبة تفعّل نشاطها على أساس خلق طبقات ثقافية، وتقديم من يوالي السلطة الحاكمة على من يقدّم المجتمع السوري على اختلاف انتماءاته وألوانه الثقافية، ومن يؤمن أن التاريخ لا يتوقّف عند الحكّام، بل يكون حجة عليهم عند العامّة والخاصّة، ومن يدرك أن الأدب يقوم على تصوير الواقع الاجتماعي وتصويبه أكثر من أن يقوم على مدح السلاطين، لتتمخّض الثقافة السورية خلال عام من التغيير عن أدب جديد قام على رفع من نفاه النظام السابق ممن وصلوا إلى السلطة، وتأخير كل من ظل في سوريا، ليغيب دور الأديب بابتداع لغة حوار بين السوريين في وقت يرتفع فيه خطاب الكراهية والتحريض، وفي هذا السياق أشارت ابنة مدينة القدموس بريف طرطوس الأديبة “ازدهار الخطيب” إلى أن الحالة الثقافية في الساحل السوري تشهد جموداً واضحاً في ظل تأطير العمل الأدبي في زوايا ضيقة في الوقت الذي كان يتعطّش الأديب السوري للحرية وانتهاء مرحلة الرقابة الأمنية للنصوص في مرحلة النظام السابق، وتابعت أن الأدب السوري ضمن المرحلة الجديدة يجب أن يكون جامعاً، وسبيلاً لتجاوز الشقاق بين السوريين، محذرة من تلاشي وجود “الأديبة” السورية على المنابر الأدبية وفي إدارة عجلة الثقافة في سوريا الجديدة في إشارة إلى استصدار قرارات “تمنع وجود النساء ببعض الندوات الشعرية التي أقيمت في دمشق خلال العام الجاري”، كما شددت على أن “الحالة الأدبية لن تمضي بشكل متزن دون حضور الأديبة السورية بكل طاقاتها الإبداعية، فيما تشير جميع التجارب الأدبية إلى ضرورة فصل الثقافة عن السلطة وما يجري في أروقتها الضيقة بما يؤطر الأدباء والأديبات على أسس الولاء والخضوع، والانفصال بالتالي عن واقع المجتمع وما يتطلبه للنهوض من جحيم الفناء إلى أمان العطاء والإبداع والمضي إلى بر الأمان”.
 في الوقت الذي يؤكد ابن مدينة الرقة الشاعر سعيد السراج أن شمال وشرق سوريا أصبحت منارة ثقافية على مستوى سوريا، حيث يتوافد إليها الشعراء والكتّاب من كل المحافظات والمناطق السورية من خلال مهرجانات عديدة استطاعت أن تكون مسرحاً للتكاتف بين المبدعين ولاسيما مهرجان الفرات الأدبي الأول في صيف عام 2025، ومهرجان الشعر الشعبي في الرقة، مهرجانات عقدت على مدار عدة أيام ضمت شعراء وكتّاباً من مختلف أنحاء سوريا لتثبت أن الثقافة جسور للتواصل، وليست منصة للتفرقة بين السوريين.
وفي ظل ما تمر به سوريا لابد من الإشارة إلى أن الحالة الأدبية والثقافية تعكس درجة الوعي ومستوى الانسجام والحضارة في المجتمعات، ولابد من تبنّي خطاب ثقافي يؤسس لسلم مستدام، وتنوع مقبول، ويبني أجيالاً تقضي على رواسب الاستبداد التي علقت بأذهان السوريين على مدار العقود الماضية.
Tags: سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة