No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ أثنت القيادة العامة لقوّات سوريا الديمقراطية، على الضربات التي نفّذتها القوات الأميركية ضد أوكار مرتزقة داعش، مؤكدةً إن الشراكة الفعّالة هي الطريق الوحيد لإزالة تهديد داعش.
أصدرت القيادة العامة لقوّات سوريا الديمقراطية، يوم السبت العشرين من كانون الأول الجاري، بياناً إلى الرأي العام، بخصوص الضربات الأميركية ضد أوكار داعش في سوريا.
وفي بداية البيان، تقدّمت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، بخالص التقدير للقوات الأميركية، وقوات التحالف الدولي، على الضربات الجوية والصاروخية الدقيقة التي استهدفت أوكار مرتزقة داعش في سوريا خلال الساعات الماضية.
وأكد البيان: إنّ “الدعم الجوي المتواصل يمثّل عاملاً حاسماً في منع داعش من إعادة تجميع خلاياه، أو استعادة نشاطه التخريبي”.
وأوضح البيان: “لقد أثبتت التجربة أنّ الحرب على الإرهاب لا يمكن أن تتوقف أو تتباطأ، فداعش لا يزال يشكّل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، ويعمل على استثمار أي فراغ أو تراخي في الجهود العسكرية والأمنية، ومن هنا نؤكد على أهمية استمرار العمليات المشتركة حتى القضاء الكامل على داعش وقدراته”.
وشدد البيان: “خلال العام الجاري، نفّذت قواتنا العسكرية والأمنية، مئات العمليات ضد خلايا داعش، وتمكّنت من اعتقال قيادات خطرة، وتفكيك مجموعات نشطة، بدعمٍ مباشر من التحالف الدولي، سواء عبر الإسناد الجوي أو المعلومات الاستخباراتية، وهذا التنسيق المشترك وتبادل المعلومات أثبت فعاليته، وأظهر أن الشراكة الفعّالة هي الطريق الوحيد لإزالة تهديد داعش المستمر”.
وجدد البيان، في ختامه، التزام قوات سوريا الديمقراطية الكامل بمواصلة الحرب على داعش، والدفاع عن الاستقرار وحماية المدنيين، وتطوير التعاون مع جميع الأطراف التي تحارب الإرهاب، في كل ما يخدم أمن المنطقة والعالم.
ومن الجدير ذكره، إن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أعلن، بأن القوات الأمريكية نفذت عملية “ضربة عين الصقر” في سوريا، للقضاء على عناصر وخلايا مرتزقة داعش وبنيتهم التحتية، رداً على الهجوم الذي استهدف قواتهم في 13 كانون الأول بمدينة تدمر.
No Result
View All Result