No Result
View All Result
مركز الأخبار – حذرت أمهات السلام في حلب، من خطورة وقوع كارثة إنسانية في حيي الشيخ مقصود والاشرفية، ودعون للتدخل الفوري لوقف ما وصفنه بالممارسات اللاإنسانية والممنهجة والقمعية بحق الشعب السوري، من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا، ولا سيما الحصار المفروض على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وبني زيد بحلب.
جاء ذلك خلال بيان، تلته نوال محمد، بمشاركة عدد من النساء أمام مجلس عوائل الشهداء بحلب، وجاء فيه: أن “استمرار الحصار والتضييق على الأهالي، يزيد من معاناتهم، خاصة مع حلول فصل الشتاء، وما يرافقه من ظروف مناخية قاسية، وتفشي الأمراض والأوبئة، بالإضافة إلى النقص الحاد في المواد الأساسية والضرورية للاحتياجات اليومية”.
وأكد البيان: “إن نقص المواد، ولا سيما المحروقات والأدوية، يشكل خطراً حقيقياً يهدد بوقوع كارثة إنسانية، وتأمين المستلزمات الطبية لكبار السن، واحتياجات أطفال الرضع، أمر بالغ الأهمية ولا يحتمل التأجيل، ونحذر من أن آلاف العائلات باتت مهددة في حال استمرار هذا الوضع”.
وطالب البيان الحكومة الانتقالية، بالعمل الجاد على فك الحصار، والدخول في التطبيق العملي لاتفاقيتي العاشر من آذار، والأول من نيسان، لترسيخ الأمن والأمان، وتمهيد الطريق نحو سوريا موحدة لجميع أبنائها دون استثناء، تقوم على المساواة والحرية والتمثيل العادل والشراكة الفعلية في الحكم. وشددت أمهات السلام خلال البيان على أن التعددية واللامركزية تشكلان مطلباً أساسياً لكل السوريين، مؤكدات أن سوريا تستحق أن تكون آمنة وتنعم بالأمن والاستقرار كغيرها من الدول.
كما أشار البيان إلى أن استمرار النهج العدواني لا يخدم مصلحة الشعب السوري، لكون المكونات والأطياف الموجودة في هذه الأحياء تمثل النسيج السوري العريق واللحمة الوطنية، وقد قدمت خيرة أبنائها فداءً للوطن.
وختمت أمهات السلام بيانهن بالتأكيد على رفضهن أن تذهب دماء الشهداء هدراً، مشددات على أن كل قطرة دم شهيد ستبقى رمزاً للحرية والصمود، وأن مقاومة الشيخ مقصود ستظل حاضرة في ذاكرة الأجيال المتعاقبة بوصفها نموذجاً للتضحية والثبات في وجه الاعتداءات.
No Result
View All Result