No Result
View All Result
النطق عملية إنتاج أصوات محددة تنقل المعنى إلى المستمع، ويشير اضطراب النطق أو الكلام إلى أي حالة تؤثر على قدرة الشخص على إنتاج أصوات تُنشئ كلماتٍ، فالكلام يعدُّ أحد الطرق الرئيسية التي ينقل بها الأشخاص أفكارهم ومشاعرهم إلى الآخرين، وتتطلب عملية النطق التنسيقَ الدقيق لأجزاء الجسم المتعددة، بما في ذلك الرأس والعنق والصدر والبطن، وفي هذا المقال سيتمُّ الإجابة عن أحد الأسئلة عن اضطرابات النطق.
الأبركسيا النطقية، حالة عصبية غير مفهومة بشكل جيد، يجد الأشخاص المصابين بها صعوبة أو عدم قدرة على القيام بحركات نطقية معينة، وذلك على الرغم من أنَّ العضلات لديهم تكون طبيعية، وتعني كلمة أبركسيا اللاأدائية ولها أشكال مختلفة فقد تكون حركية أي عدم قدرة الشخص على قيام بحركات معينة في الأطراف الأربعة، وقد تكون فكرية أي عدم قدرة الشخص على التفكير بشكل منظم ومنطقي، وهو ما يسمى بالخرق الفكري، ومنها الأدائية النطقية التي سنتناول أسبابها وأعراضها.
أشكال الأبركسيا
للأبركسيا النطقية شكلان الأول يحدث في الطفولة والثاني يحدث في كل الأعمار ويدعى الأبركسيا النطقية المكتسبة، وفيما يخص الشكل الأول أي أبركسيا النطق الطفولية فهي اضطراب حركي في النطق يكون موجودًا عند الولادة، ويؤثر على قدرة الطفل على تكوين أصوات أو كلمات لاحقًا، وينبغي الإشارة هنا إلا أنَّ الاطفال المصابين بذلك تكون قدراتهم على فهم الكلام طبيعية إلا أنَّ المشكلة تكمن في التعبير عما يجول في خاطرهم من أفكار وكلمات، أمَّا فيما يخص الشكل الثاني وهو الأبريكسيا النطقية المكتسبة فهي فقدان القدرة على الكلام عند شخص كان يتكلم سابقًا بشكل طبيعي، ولها عدة أسباب سيتم الحديث عنها في هذا المقال.
أسباب الأبركسيا النطقية
فيما يتعلق بالأبركسيا النطق الطفولية فإنَّ السبب غير واضح تمامًا عند الباحثين؛ فهم يرون أنَّه قد يكون وراثيًا ويمكن أن يكون مرتبطًا بالتطور العام للغة والكلام أو مشكلة تتعلق بإشارات الدماغ إلى العضلات المستخدمة في الكلام، وفي بعض الحالات قد تحدث كجزء من اضطراب أكبر وأكثر تعقيدًا، بما في ذلك: التوحد، والصرع، والشلل الدماغي، والغالاكتوزيميا، واضطراب عصبي عضلي.
أمَّا فيما يخص أسباب الأبركسيا النطقية المكتسبة الأكثر شيوعًا: السكتة الدماغية وإصابة رضية للرأس وورم أو صدمة جراحية والأمراض العصبية.
أعراض الأبركسيا النطقية
إنَّ هذه الحالة عند الشخص البالغ قد تشعره بالإحباط بسبب عدم قدرته على التواصل مع الآخرين بشكل طبيعي، أمَّا عند الأطفال المصابين بهذه الحالة فمن المحتمل أن يواجهوا صعوبات في القراءة والإملاء، وقد يواجهوا أيضًا مشكلات في التحكم في حركات العضلات الصغيرة والكبيرة، وفي بعض الأحيان قد يواجهوا أيضًا صعوبات تعلم أخرى، وتشمل العلامات على ما يأتي: مشاكل في التغذية عند الرضع، والثرثرة أقل من الأطفال الآخرين، وعدم تعلم الحديث بسرعة الأطفال الآخرين من نفس العمر. من الصعب للغاية فهمهم، حتى من قبل أسرهم. وإجهاد بشكل واضح لتحريك الشفتين أو اللسان عند محاولة إصدار صوت، والتأكيد على الجزء الخطأ من الكلمة، وإسقاط أو إضافة الأصوات إلى الكلمات (مثل مظظظلة بدلاً من مظلة)، وجود مفردات محدودة للغاية، التحدث ببطء أكثر من الأطفال الآخرين في سنهم.
No Result
View All Result