• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

فتح الأندلس بين ثلاثة شعراء معاصرين

14/12/2025
in الثقافة
A A
فتح الأندلس بين ثلاثة شعراء معاصرين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. شهاب غانم
لا شك في أن معارك فاصلة مثل القادسية واليرموك، وفتح الأندلس، وحطين وعين جالوت، أهم في تاريخ الإسلام من فتح عمورية، ومن معارك سيف الدولة مع الروم، ولكن فتح عمورية حظي بوجود أبي تمام بقرب المعتصم؛ فخلد المعركة بقصيدة عصماء من عيون الشعر العربي. وكذلك حظيت معارك سيف الدولة بوجود أبي الطيب المتنبي مشاركاً فيها ومخلدا ذكراها بتلك الخرائد. يقول أبو تمام في قصيدته:
“فتح الفتوح تعالى أن يحيط به
نظم من الشعر أو نثر من الخطب”
فإذا كانت معركة عمورية ـ على أهميتهاـ هي فتح الفتوح فماذا يمكن أن نقول عن المعارك الفاصلة المذكورة أعلاه أي القادسية واليرموك إلخ. وقليلة هي المعارك العظيمة التي تكتب عنها القصائد المهمة بعد عصرها، ويمكننا أن نستثني من ذلك غزوة بدر الكبرى، التي ما فتئ الشعراء المسلمون ينظمون فيها القصائد عبر القرون عاماً بعد عام تقرباً الى الله وتأثراً بعظمتها، فهي أهم معركة في تاريخ الإسلام وقد قادها الرسول الأعظم بنفسه عليه أفضل الصلاة والسلام.
ومن المعارك العظيمة في تاريخ الإسلام التي اجتذبت شعراء القرن العشرين العرب معركة فتح الأندلس، فهي تذكر بقوة المسلمين أيام عنفوان دولتهم، وتذكر بآلام فقدان ذلك الفردوس المضاع، وهي تبعث على مقارنة الماضي المجيد بالحاضر المتخاذل.
وسنتناول هنا ثلاث قصائد لثلاثة شعراء عرب، احتكوا بالغرب وزاروه وعرفوا جبل طارق عن كثب. وهناك شيء آخر يجمع هؤلاء الشعراء، هو تأثرهم بالتيار الرومانسي. أما الشعراء فهم علي محمود طه (١٩٠١ – ١٩٤٩) من مصر، ود. محمد عبده غانم (۱۹۱۲- ١٩٩٤) من اليمن، وفاضل خلف (۱۹۲۷-2023) من الكويت.
أما قصة فتح الأندلس فمن منا من لم يتعلمها في المدرسة وكيف أرسل موسى بن نصير قائده طارق بن زياد (وهو من البربر) ليعبر المضيق بين أفريقيا وأوروبا إلى الموقع الذي يحمل اليوم اسم ذلك القائد اذ يعرف بجبل طارق، وكيف أحرق طارق سفنه ثم خطب في جيشه: «أيها الناس أين المفر، البحر من ورائكم والعدو أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر .. إلخ”، وكيف استبسل جيش المسلمين ودحر الطاغية لذريق.
قصيدة علي محمود طه “من قارة إلى قارة”:
علي محمود طه من رواد الاتجاه الرومانسي في الشعر العربي الحديث، ومن شعراء مدرسة أبولو: وهي الحركة التجديدية في الشعر والأدب التي ظهرت نحو عام ١٩٣٢ في مصر، واستمرت حتى نهاية الحرب العالمية الثانية ومن أقطابها أحمد زكي أبو شادي ود. إبراهيم ناجي ومصطفى السحرتي.. إلخ. وقد نال طه شهرة واسعة بعد أن غنى الموسيقار محمد عبد الوهاب قصائد له مثل «الجندول» و«كليوباترا» و «فلسطين».
تبدأ القصيدة بوصف سفن الفتح وهي تمخر في جنح الليل:
“أشباح جِن فوق صدر الماء
تهفو بأجنحة من الظلماء
أم تلك عقبان السماء وثبن من
قنن الجبال على الخضم النائي
لا بل سفين لحن تحت لواء
لمن السفين ترى وأي لواء”
تقول نازك الملائكة في كتابها «الصومعة والشرفة الحمراء»:
ومن روائع شعر البطولة في ديوان علي محمود طه قصيدته العظيمة “طارق بن زياد” وقد سماها “من قارة إلى قارة”: فجاءت صورة رائعة الحسن من صور البطولة العربية بكل ما وراءها من روحانية وفداء ومجد. وفي هذه القصيدة يرسم علي محمود طه لطارق بن زياد تخطيطاً بطولياً عميق التأثير:
“ومن الفتى الجبار تحت شراعها
متربصاً بالموج والأنواء
يعلي بقبضته حمائل سيفه
ويضم تحت الليل فضل رداء
وينيل ضوء النجم عالي جبهة
من وسم أفريقية السمراء”
يقول علي محمود طه في أبياته، إن البحر المتوسط لم يتطامن قبل طارق لابن الواحة فهو بحر أساطير الخيال:
“أبطال يونان على أمواجه
يطوون كل مفازة وفضاء
ومعابد شم وآلهة على
سفن ذواهب بينهن جوائي
من علم البدوي نشر شراعه
وهداه للإبحار والإرساء”
ثم يقول:
“ووقفت والفتيان حولك وانبرت
لك صيحة مرهوبة الأصداء
هذي الجزيرة إن جهلتم أمرها
أنتم بها رهط من الغرباء
البحر خلفي والعدو إزائي
ضاع الطريق إلى السفين ورائي
وتلفتوا فإذا الخضم سحابة
حمراء مطبقة على الأرجاء
قد أحرق الربان كل سفينة
من خلفه إلا شراع رجاء
ألقى عليه الفجر خيط أشعة
بيضاء فوق الصخرة الشماء
وأتى النهار وسار فيه طارق
يبني لملك الشرق أي بناء”
وهكذا أعطى الشاعر للرجاء شراعاً بعد أن أحرق الأشرعة.
الحقيقية وهي صورة جميلة ولكن هل كان طارق يعمل لملك الشرق أم لنشر الإسلام؟ وقبله قال شوقي مخاطباً السوريين العرب وكأنهم مجرد شرقيين:
“نصحت ونحن مختلفون داراً
ولكن كلنا في الهم شرق”
قصيدة د. محمد عبده غانم “قصة الجبل”:
يقول د. عبد العزيز المقالح: “الدكتور غانم أول جامعي في الجزيرة العربية”.. ويقول: “إنه من دون شك مؤسس المدرسة الرومانسية في شعر اليمن المعاصر ..” ود. غانم استاذ جامعي كان واسع الاطلاع على الثقافة العربية التراثية والحديثة والثقافة الغربية، وحصل على ست جوائز شعرية في مسابقات عالمية خلال سنوات الحرب العالمية وحصل على عدة أوسمة أيضا.
يقول الأستاذ إبراهيم العريض: “وقد يهم الدارس أن يقلب بعض صفحات تاريخه القومي فلا يفوته أن يجد أنصع هذه الصفحات في مثل «قصة الجبل» أو “قصة الأمواج””.
قصيدة غانم طويلة تقع في ثمانية مقاطع؛ يتناول في المقاطع الأربعة الأولى القصة المعروفة لحرق السفن وخطاب طارق للجيش بعد تهيئة الجو لقصة ملحمية النفس في المقطع الأول الذي يستهله كما يلي:
“شطان بينهما العباب يمور
فتصده في الضفتين صخورُ
جثمت وأرست في المحيط أصولها
وفروعها خلل الغمام تغور
أصلاد أطلس في الجنوب شوامخ
شمسان قاع عندها وثبير
و”نفاد” تحتجن الشمال كأنما
هي للخضم من الجنادل سور
وعلى المضيق اللحج طود سامق
جلد البناء موثق معمور
يروي لناظره حديث بطولة
ملأ الزمان جلالها المسطور”
وبعد أن يتناول الشاعر القصة المعروفة في المقاطع الثلاثة التالية يصف المعركة في المقطع الخامس وصفاً ديناميكياً وكأن أمامنا مقطعاً من فيلم سينمائي:
“وتخطف السيف الرؤوس فما ترى
إلا رؤوساً في الفضاء تطير”
وفي المقطع السادس يصف ساحة القتال بعد المعركة وصفاً أخاذاً وفلسفياً:
“والجو مصطخب الجوانب مائج
بالطير في أصواتهن حبور
قد شاق فرحتها وهاج مراحها
أن الطعام موفر ميسور
وهي التي للجوع في أحشائها
ألم على مر السنين مرير”
لو كان يمكنها البيان لعبرت
عن شكرها ما أمكن التعبير
أو كان يمكنها التأمل فكرت
كيف الحياة من الممات تمير”
ويتحدث في المقطع السابع عن الحضارة العظيمة التي أسسها المسلمون في الأندلس:
“كم ظل فيه العدل مرفوع اللوا
والعلم تحت ظلاله منشور
والفن مؤتلق الصحيفة ما له
فيما يشع من البهاء نظير
والأرض روض والمجالس بهجة
والماء راح والولائد حور”
وكأن الذي دعا الشاعر لكتابة قصيدته مروره على باخرة أمام الجبل. ويعود في آخر القصيدة إلى البداية:
“جبل أعاد الذكريات كأنما
لم تطوها نوب الزمان العور
فرويتها عنه حديثاً خالصاً
ما شابه التعديل والتحوير
وأعدت يوماً كان فيه ليعرب
ذاك المقام الرائع المشهور
ولطارق فيه الخلود فكم له
ذكر على جبل المضيق يسير”
والحقيقة أن غائماً قد أعاد يوماً مجيداً ليس ليعرب والعرب فقط بل للحضارة الإسلامية العربية كلها. وعلى كل فالقصيدة تتحدث في أبياتها عن الفاتحين، أي المسلمين، وليس العرب فقط.
قصيدة فاضل خلف “جبل طارق”
يقول خالد سعود الزيد: وفاضل من أبرز الكتاب الكويتيين وأكثرهم شهرة على امتداد الوطن العربي لقد بدأ حياته ناثراً ثم تحول من النثر إلى الشعر. وفي عام ١٩٦٤ حصل على الجائزة الأولى في المسابقة الشعرية التي أقامتها هيئة الإذاعة البريطانية. يقول د. سليمان الشطي: فاضل خلف كان يعيش عصره كما يجب إن يعيشه الأديب المخلص، فهو يقرأ الأدب الغربي فتشده اللمسات الرومنتيكية، يقول مطلع القصيدة:
“صرح مدى الأزمان ناطق
يروي أقاصيص البواشق
يروي أقاصيص العلا
والمجد من أيام طارق”
ولا أدري لماذا قال «صرح» وهو البناء العالي، ولم يقل طود» أو «جبل»؟! ويقول في قصيدته:
“يا شامخاً في الأفق حدث
فالحديث العذب رائق
حدث عن الأبطال للأجيال
 والعصر اللواحق
حدث ولا تبخل فقد
حدثت أجيالا سوابق”
ويتناول القصة المعروفة في قصيدته:
“وبطولة ابن زياد تلهب
في الجنود قوى بواسق
يذكي النفوس بخطبة
شماء حطمت العوائق
قد أحرق السفن المنيعة
وانبرى في الجند ناطق
إن العدو أمامكم
متربص بكم المآزق
والبحر صار وراءكم
والبحر صخاب ودافق
هيا فليس لكم سوى
الصبر الجميل على الضوائق
وأنا أقود الصف لا
أخشى النوازل والخوارق”
وهنا نلاحظ نظماً فيه شيء من النثرية.
“فانقض جند الغالبين
على الجحافل كالصواعق
وغدا الخصيم ممزقاً
رغم التحصن في الخنادق
وإذا بصخرة طارق
تزهو برايات خوافق
وإذا بطارق خالد
متلألئ في كل خافق”.
(من كتاب “بين قصيدتين” تأليف د. شهاب غانم، إصدار دائرة الثقافة والإعلام، الشارقة، 2004)
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة