• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

53 طفلاً مهجراً محرومون من التعليم في مركز الإيواء بفوج طرطب

14/12/2025
in المجتمع
A A
53 طفلاً مهجراً محرومون من التعليم في مركز الإيواء بفوج طرطب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ في فوج طرطب الذي تحول مركز إيواء لمهجّري عفرين القادمين من الشهباء والشيخ مقصود، تتواصل أزمة حرمان عشرات الأطفال حقهم في التعليم منذ عامين، ولا وجود لمدرسة قريبة، وغياب الاستجابة للمطالب المتكررة التي رفعتها العائلات والجهات الإدارية المحلية إلى المؤسسات المعنية.
في ظل ظروف التهجير المستمرة وتكرار موجات التهجير القسري، يواجه أطفال مهجّري عفرين المقيمين في فوج طرطب أزمة تعليمية متفاقمة، لانقطاعهم عن الدراسة ولا وجود لمدرسة قريبة تستقبلهم، ومع مرور أكثر من عامين دون حلول عملية، تتزايد شكاوى الأهالي والإدارة المحلية من استمرار حرمان عشرات الأطفال حقهم في التعليم، وسط أعباء مادية وأمنية تحول دون وصولهم إلى المدارس المتاحة خارج مركز الإيواء.
حرمان تعليمي مستمر
وبهذا الخصوص، بينت إدارية كومين الشهيدة عفرين في فوج طرطب “حليمة يوسف“، لصحيفتنا “روناهي”، إن عدد العائلات المقيمة في الفوج 92 عائلة، ومنذ العام الماضي تُبذل محاولات لافتتاح مدرسة داخل مركز الإيواء أو في محيطه القريب.
وأوضحت، أن هذه المحاولات شملت التواصل مع منظمات إنسانية ومؤسسات تربوية رسمية، حيث قُدمت وعود عديدة بتأمين الدعم اللازم، إلا أن تلك الوعود لم تُترجم إلى خطوات عملية حتى الآن.
وحسب “حليمة” يوجد في الفوج 53 طالباً وطالبة من الصف الأول حتى الصف السادس حُرموا من التعليم بشكل كامل، إضافة إلى طلاب من المرحلتين الإعدادية والثانوية.
وأشارت، إلى أن محامين وممثلين عن منظمات زاروا المكان واطلعوا على الواقع، إلا أن الوضع لم يتغير، ولم يتم إيجاد مدرسة لهم، رغم رفع كتب رسمية متعددة إلى الجهات المختصة، من بينها مجلس عفرين ومديرية التربية.
ولفتت حليمة، إلى أن المشكلة لا تقتصر فقط على غياب المدرسة، بل تتفاقم بسبب عدم توفر وسائل نقل آمنة وقريبة: “لا توجد مدرسة قريبة من مركز الإيواء، والطريق المؤدي إلى المدارس البعيدة غير آمنة للأطفال، خاصة مع انعزال المنطقة نسبياً، وأن الأهالي يخشون إرسال أطفالهم لمسافات طويلة، خصوصاً أن معظمهم في سن صغيرة، كما أن العديد من العائلات لا تملك القدرة المادية لتأمين مواصلات يومية أو استئجار حافلات نقل بشكل شهري”. وأوضحت، إن طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية كانوا في السابق 16 طالباً، إلا أن العدد انخفض إلى 15 بعد أن اضطرت إحدى العائلات إلى سحب أبنائها من متابعة الدراسة لعدم قدرتها على تحمل التكاليف، ويُجبر الطلاب الذين ما زالوا يداومون على دفع مبلغ 132 ألف ليرة سورية شهرياً عن كل طالب مقابل النقل، وهو مبلغ يفوق قدرة العديد من الأسر، لا سيما تلك التي لا يوجد فيها معيل أو مصادر دخلها محدودة: “يوجد عائلات ترسل ثلاثة أطفال إلى المدرسة وتتحمل أعباء مالية كبيرة، مهددة بحرمان أبنائها من التعليم في حال عدم قدرتها على الدفع، وأن بعض العائلات أبلغت إدارة الكومين بأنها لن تتمكن من تسديد تكاليف النقل خلال الشهر الحالي، ما يعني انقطاع أطفالها عن الدراسة”.
وفيما يتعلق بإمكانية إيجاد حل محلي، أكدت حليمة، على وجود بناء داخل الفوج يصلح ليكون مدرسة صغيرة، إلا أنه غير مجهز، ويحتاج إلى أبواب ونوافذ وألواح تعليمية: “لا يطالب الأهالي بتجهيزات كاملة، مثل المقاعد، بل يؤكدون استعدادهم لتعليم الأطفال على الأرض في حال تم فرش المكان وتأمين الحد الأدنى من المستلزمات من لوح وأبواب، وتدفئة”.
كما أشارت، إلى توفر كوادر تعليمية داخل مركز الإيواء، من بينها معلمتان تعملان حالياً في مدارس أخرى، إضافة إلى طالبات جامعيات قادرات على تقديم الدروس، ما يلغي الحاجة إلى جلب معلمين من خارج المنطقة.
وتابعت حليمة: “تركز المطالب فقط على تجهيز المكان وافتتاح المدرسة، ولو بنظام نصف دوام أو صفوف مؤقتة، فالأطفال منقطعون عن الدراسة منذ عامين، وبعضهم لم يتعلم حتى أساسيات القراءة والكتابة”، مضيفةً، أن المراجعات والكتب الرسمية التي رُفعت حتى الآن لم تلقَ أي رد، رغم تكرارها.
مطالب بلا استجابة
ومن جانبها، تحدثت “مزكين عارف إيبو“، وهي أم لأربعة أطفال، معاناتها مع التعليم، مبينةً، أن ابنها الأكبر، البالغ من العمر 18 عاماً، حُرم من إكمال دراسته، فيما تتابع ابنتها البالغة 17 عاماً دراستها في الصف الحادي عشر، وابنها الآخر في الصف الثامن، بينما حُرم طفلها الأصغر من الذهاب إلى المدرسة لعدم قدرتها على دفع تكاليف النقل. وأشارت، إلى أن طفلها الصغير في سن الصف السادس، لكنه لم يذهب إلى المدرسة منذ سنتين.
وتطرقت مزكين، إلى التكاليف الدراسية الصعبة: “يصل إجمالي المصروف الشهري لولدين فقط إلى نحو 400 ألف ليرة سورية، تشمل الطعام والقرطاسية والأقلام ومصاريف النقل، إضافة إلى وجود شخص عاجز في المنزل يحتاج إلى مصروف خاص”، مضيفةً: “فأنا أدرك أهمية تعليم ابني الصغير، لكن لا أملك الإمكانات لإرساله إلى المدرسة”.
وتابعت: “يشكل بقاء الأطفال في المنزل أو في الشارع دون تعليم خطراً على مستقبلهم، خاصة في ظل انتشار الهواتف المحمولة وغياب أي بدائل تربوية”. وشددت مزكين: “يعد حرمان جيل كامل من التعليم بلغته الأم أو من التعليم بشكل عام أمر مرفوض، نطالب بافتتاح مدرسة قريبة تضمن حق الأطفال في التعلم”.
وبدوره، قال “فراس عبد الله“، وهو والد لأربعة أطفال من الصفوف الخامس والرابع والثالث، إضافة إلى طفلة في الصف الأول: “إن عائلته هجرت من عفرين إلى الشهباء، حيث كان الأطفال يلتحقون بالمدارس، قبل أن ينتقلوا لاحقاً إلى قامشلو، ثم إلى فوج طرطب”.
وأكد، أنه تقدم بعدة شكاوى إلى المجلس ومديرية التربية: “منذ شهرين تم توزيع لباس مدرسي (صدريات) دون أن يُستكمل أي إجراء آخر، ولم يتم افتتاح مدرسة حتى الآن”.
وأضاف عبد الله: “مستقبل الأطفال أصبح مجهولاً، والعائلات التي حُرمت سابقاً من التعلم بلغتها الأم لا ترغب في أن يتكرر الأمر مع أبنائها، ونطالب إدارة التربية بتحمل مسؤولياتها تجاه الأمر”.
ويرى “فراس عبد الله”، أن الكثير من اللجان تزور الفوج بين الحين والآخر، وتقدم وعوداً دون تنفيذ، ما يزيد حالة الإحباط لدى الأهالي.
أطفال تحلم بعودة المدارس
أما الأطفال أنفسهم، فيعبرون عن رغبتهم في العودة إلى الدراسة، وهذا ما بينه الطفل “حكمت عبد الله“، القادم من الشهباء إلى الطبقة والمقيم في فوج طرطب، إنه في الصف الخامس لكنه لم يدرس منذ سنتين، ويريد العودة إلى المدرسة وتعلم لغته الأم، إلا أن عدم وجود مدارس قريبة يحول دون ذلك: “لا أرغب في البقاء في المنزل دون تعليم”.
وتشاركه الرأي الطفلة “نعيمة فراس“، وهي طالبة في الصف الثالث: “أريد التعلم والعودة إلى الصفوف الدراسية من جديد، بعد انقطاع طويل”.
وفي ختام هذه الشهادات الحية من فوج طرطب، تتقاطع مطالب الأهالي والإدارة المحلية في فوج طرطب حول ضرورة التدخل العاجل لافتتاح مدرسة مؤقتة أو دائمة داخل مركز الإيواء أو بالقرب منه، وتجهيز الحد الأدنى من المستلزمات التعليمية.
وأكد الأهالي أن استمرار الوضع الحالي يعني حرمان عشرات الأطفال حقاً أساسياً، وتركهم خارج العملية التعليمية للعام الثاني على التوالي، دون وجود بدائل أو حلول واضحة في الأفق.
Tags: شيخ مقصودعفرين
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة