No Result
View All Result
قامشلو/ ملاك علي – أكد الرئيس المشترك للمؤسسة العامة للأقطان، “مصطفى إبراهيم” إن موسم القطن لهذا العام شهد تراجعاً في المساحات المزروعة، ما انعكس على حجم الإنتاج وآليات الاستلام والتسويق.
افتتحت المؤسسة العامة للأقطان ثلاثة مراكز رئيسية لاستلام المحصول، حيث استمرت عملية الاستلام لمدة شهرين، وسط خطط لتأمين حاجة معامل الغزل والزيوت ومعالجة فائض الإنتاج.
تراجع في زراعة القطن
أعلن الرئيس المشترك للمؤسسة العالمة للأقطان في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا “مصفى إبراهيم”، إن المساحات المزروعة بمحصول القطن خلال موسم عام 2025 بلغت نحو 250 ألف دونم، توزعت على معظم المقاطعات، مع تركّز أكبر في مقاطعة الجزيرة، إضافة إلى مناطق دير الزور والرقة والطبقة وكوباني.
وأوضح أن هذه المساحة تعدّ أقل مقارنةً بالسنوات الماضية، نتيجة تراجع الأراضي المزروعة بالقطن لأسباب متعددة بينها الظروف الاقتصادية والمناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وبيّن إبراهيم أن المؤسسة افتتحت ثلاثة مراكز رئيسية لاستلام المحصول في كل من “دير الزور، والرقة، والحسكة”، وبدأت هذه المراكز عملها في السابع والعشرين من أيلول 2025، قبل أن تغلق أبوابها في الثالث والعشرين من كانون الأول من العام نفسه، أي بعد فترة استلام امتدت لنحو شهرين، وخلال هذه المدة تم توريد غالبية الكميات المنتجة في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وخاصةً في مقاطعة الجزيرة.
وأشار إبراهيم إلى أن جميع الكميات المستلمة ستُحلج في محلج الحسكة، حيث سيتم تزويد معمل الغزل بالكمية التي يحتاجها لمتابعة الإنتاج، بينما يُخطط لتصدير الكميات الفائضة إلى الأسواق الخارجية؛ بهدف دعم الاقتصاد المحلي وتوفير مداخيل إضافيةً للمؤسسة، كما سيتم إرسال البذور الناتجة عن عمليات الحلج إلى معمل الزيوت في قامشلو، لاستخراج الزيت والاستفادة من النواتج الثانوية في الصناعات المختلفة.
تحسين مخططات الإنتاجية
وفيما يتعلق بالمزارعين الذين لم يتمكنوا من توريد محصولهم خلال الفترة المحددة، أكد إبراهيم أن المؤسسة تعمل على إيجاد حلول مناسبة لهم، من خلال السماح بتسويق أقطانهم وبيعها للمحالج الخاصة، بما يضمن عدم خسارتهم لنتاج موسمهم.
أما حول عملية صرف الفواتير المالية للمزارعين، فقد شدد الرئيس المشترك للمؤسسة للأقطان في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا “مصفى إبراهيم” في ختام حديثه على أن العمل مستمر بمعدل يومين أسبوعياً، حيث تم حتى الآن صرف ما يقارب 30% من إجمالي الكميات الموردة، وأضاف أنه من المتوقع الانتهاء من صرف كامل المستحقات خلال أقل من شهر، في إطار خطة تهدف إلى دعم الفلاحين وتحفيزهم على الاستمرار في زراعة القطن باعتباره أحد المحاصيل الاستراتيجية للمنطقة.
ويأتي هذا الإعلان في ظل المساعي لتعزيز القطاع الزراعي وتحسين مخططاته الإنتاجية، رغم التحديات المتزايدة التي تواجه المزارعين في مختلف المقاطعات.
No Result
View All Result