No Result
View All Result
الرقة/ ميرا إبراهيم – أصدر مهجرو عفرين والشهباء، خلال وقفة احتجاجية نُظمت أمام مدرسة الشهيد عمر علوش جنوبي مدينة الرقة، بياناً في الذكرى السنوية الأولى لتهجيرهم من الشهباء، ألقاه عضو مجلس العدالة الاجتماعية في الرقة، جمعة كالو.
والبيان جاء في نصه: “عاماً مضى على تهجير شعبنا من أهالي عفرين والشهباء، لقد مرت سنة كاملة، كان فيها شعبنا ضحية للسياسات والمصالح الدولية”.
واستنكر البيان، تقاعس الحكومة الانتقالية، التي لم تتخذ حتى الآن أي إجراء حقيقي لتأمين عودة آمنة لجميع المهجرين في سوريا، إن “قضية المهجرين قسراً لا يمكن تجزئتها أو حلها بشكلٍ فردي، بل يجب أن تكون حلاً شاملاً يلبي طموحات وآمال المهجرين في العودة الآمنة لمناطقهم”.
وأشار البيان، إلى اتفاقية العاشر من آذار، والتي تنص صراحة على العودة الآمنة للمهجرين، مؤكداً إنه “حتى الآن لم نلحظ أي إجراء فعلي لتطبيق هذا البند من الاتفاقية”.
وطالب البيان، الحكومة السورية والإدارة الذاتية بتفعيل بنود الاتفاقية التي تتعلق بعودة المهجرين، معتبراً أن “التهجير ليس مجرد تغيير في التركيبة السكانية، بل جريمة دولية تصل إلى اقتلاع الشعوب من جذورها، وتغيير ثقافة وحقيقة وتاريخ المنطقة، وهو ما يُعد جريمة حرب بكل المقاييس”.
وناشد البيان، المجتمع الدولي المنظمات الدولية والجهات المعنية بحقوق الإنسان، بالضغط على الحكومة السوريّة، للإسراع في تطبيق بنود الاتفاقية، وهو شرط أساسي لتحقيق السلم الأهلي ونبذ العنف والخطاب الطائفي.
واختتم البيان، بدعوة جميع العقلاء في سوريا، وشيوخ العشائر والوجهاء، وقادة المجموعات العسكرية، إضافةً إلى الحكومة السوريّة، والإدارة الذاتية، إلى الإسراع في إعادة جميع المهجرين إلى ديارهم وخاصةً مهجرو عفرين والشهباء، وشدد، على أن هذه الخطوة هي الطريق الوحيد لجعل سوريا أكثر أمناً واستقراراً.
No Result
View All Result