• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قرية المرأة.. مجتمع نسوي كومينالي

23/11/2025
in المرأة
A A
قرية المرأة.. مجتمع نسوي كومينالي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف – تنهض قرية صغيرة بأيدٍ نسائية تصنع الخبز، وتزرع الأرض، وتعلم الصغار والكبار، فتتحول الحياة اليومية سيمفونية تعاون وإبداع، حيث تُبنى الذات والمجتمع معاً، ويُمنح كل امرأة جناحان لصنع المستحيل وإعادة اكتشاف قوتها.
 قبل الشفق، تبدأ الحركة في قرية المرأة، فصوت خطوات النساء يسبق ضجيج العصافير، ورائحة الخبز الصاعد من الفرن توقظ القرية قبل أن تفتح الشمس عينيها، والفتيات اللواتي يقفن حول العجين يتبادلن الضحكات الخفيفة بينما يمددن أرغفة اليوم، ينثرن الطحين على الطاولة، وينفخن على النار، وكأنهنّ يُعلنَّ أول دفء في الصباح.
وفي الجهة الأخرى من الطريق الترابي، تمضي ثلاث نساء نحو الأرض المزروعة، يعرفن كل شبر فيها كما لو أنه امتدادٌ لأجسادهن، يتفقدن التراب، ويقلبن الأوراق، ويعرفن حاجة القمح للماء بنظرة خبيرة، ويجعلن الحقل مساحة للحياة والأمل.
خلفهن بقليل، تتوزع مجموعة أخرى ينظفن الأزقة، ويكنسن الغبار المتراكم، ويلتقطن الأوراق اليابسة، ويفتحن الطريق ليوم جديد، يُصنع بجهد جماعي، هكذا تستيقظ القرية كل يوم بالخبز، والزراعة، والتنظيف، ثم بالضحكة الأولى والسير الجماعي نحو الأعمال اليومية.
اقتصاد صغير تصنعه النساء
ولم تولد قرية المرأة فجأة، بل جاءت فكرة هادئة في عام 2016حملتها مجموعة من النساء اللواتي كنّ يبحثن عن مكان يملكن فيه زمام أنفسهن، مساحة بعيدة عن الضغط والخوف والتدخلات التي تلاحق النساء في بيوتهن، نساء يبحثن عن حياة قادرة على منحهن تعلّماً، وعملاً، ووقتاً لإعادة بناء الذات.
ولم يمر عام حتى كانت الأمهات، اللواتي حملن الفكرة يضعن أول حجر أساس بأيديهن عام 2017، ومع حلول 25 تشرين الثاني 2018، فُتحت أبوابها للنساء القادمات من أماكن مختلفة، بعضهن يحملن الوجع، وبعضهن يبحثن عن التعلم، وبعضهن فقط يريدن أن يعرفن كيف تبدو الحياة حين تُدار بيد المرأة وحدها.
في القرية ثلاثين منزلاً، وفيها مدرسة، ومستوصف، ومركز لطب الأعشاب، وأكاديمية، وفرن، وحضانة، وكومين، وبيت للشبيبة، ومجلس للأمهات، وفكرة القرية ليست مجرد مجموعة منازل، بل خريطة معاش يومي، تقترح طريقة أخرى للعيش خارج هيمنة الرجل، لكن دون قطع صلة كاملة معه. وفي قرية المرأة لا يشعر أحد أن العمل مهمة فردية، فالخبز الذي يخبز يذهب للجميع، واللبن الذي يُستخرج من الأبقار يوزع بالتساوي، والزيتون والرمان اللذان ينضجان في البستان يقطفان في يوم أشبه بالعيد، فهنا النساء يتعاونّ في كل شيء من العجن إلى الزراعة، من رعاية الحيوانات إلى تنظيف القرية.
إذ يوجد في قرية المرأة بئران للمياه الحلوة، ومولدة كهرباء، وألواح طاقة شمسية، ومن خلف صفّ المنازل، تمتد أرض صغيرة فيها بيوت المواشي فتُربى فيها الأبقار والأغنام والدجاج، الحليب ومشتقاته لا يباعان أولاً، بل يقسّمان على النساء بالتساوي، وما يفيض عن الحاجة يُباع لدعم اقتصاد القرية.
وفي الجهة المقابلة للمواشي هناك البستان الكبير، فيه ثمانون شجرة رمان وزيتون، يبدأ الموسم بحركة جماعية لا تخلو من الحميمية، تُقطف الثمار، تُوزع على المنازل، ويُباع ما تبقى في السوق القريب.
حتى الخضروات الموسمية من “بندورة، خيار، بامية، كوسا، ملوخية، بقدونس” وغيرها تنبت في حقل القرية، قسم منها يدخل مطابخ النساء وقسم آخر يُباع.
وهناك أرض تزرع سنوياً قمحاً وشعيراً، إذ يقسم الإنتاج إلى قسمين، قسم يخزن بذاراً للعام القادم، وقسم يطحن للخبز، وفي السنة الحالية قررت ثلاث نساء زراعة جزء من الأرض ملوخية، وسمسماً وخياراً كمصدر دخل لهن يبعن إنتاجهن بأنفسهن، والقرية تشتري منهن دعماً لدورة اقتصادية داخلية. وفي القرية دكان صغير يوفر احتياجات المنازل، كل ما تحتاجه القاطنات موجود فيه، والمال الذي يدخل يُعاد لاستيراد السلع نفسها.
توزيع المهام الإدارية
تشرف على إدارة القرية أربع نساء، إلا أنّ هذا النظام يتغيّر باستمرار، فكل ستة أشهر تنتقل المسؤوليات لنساء أخريات، لا يوجد أحد ثابت في إدارة القرية، لأنّ الهدف ليس لقيام سلطة جديدة بل لتدريب النساء على التجربة والخطأ والتعلم، وهناك من تكون مسؤولة عن الرعي، وأخرى عن الحراسة، وثالثة عن الزراعة والصيانة، ورابعة عن التدريب والتعليم، ومع الوقت، تقف المرأة التي لم تُتح لها الفرصة يوماً لأن تكون مسؤولة، لتجد نفسها تدير قرية بأكملها، وتتعامل مع المشكلات وتوزع المهام، وتعطي صورة جديدة عن نفسها كانت غائبة عنها في حياتها السابقة.
ونوهت الإدارية في قرية المرأة “شيرين أحمد” أنّ القرية تعقد اجتماعاتها دورياً تناقش مشاكل الأسبوع وإنجازات الشهر، والاقتراحات الجديدة والصعوبات، التي تواجه كل امرأة: “النساء يسردن ما فعلنه، وما لم يستطعن فعله، وما يحتجن إليه، ثم يخرجن بقرار جماعي يُنفذ خلال الأيام التالية”. وتابعت: “إنّ هذا المجلس هو المكان الذي تتعلم فيه المرأة معنى الإدارة الحقيقية، وليس إدارة الآخرين، بل إدارة الذات، وإدارة الحياة، وإدارة الحيّز الذي تتحمل مسؤوليته”.
وعن برامج التعليم في القرية تطرقت شيرين، أنّهنَّ كنَّ يتلقين تدريباً بأربع ساعات في اليوم، فخفض التدريب إلى يومين في الأسبوع، وتتناوب قاطنات القرية على إعطاء المحاضرات التدريبة.
وأضافت: “في قرية المرأة لا نتعلم من الكتب فقط، بل من الممارسة العملية للأعمال المختلفة، فلم ينقطع التدريب يوما عن القرية، فلما ضرب الزلزال أكاديمية التدريب تدربنا في مبنى الكومين، وتابعنا محاضراتنا عن الثقافة والأخلاق والتاريخ والحياة التشاركية، وفي القرية نسوة متقدمات في السن، لا يعرفن القراءة والكتابة، فيقمن بحكاية قصص من التراث، أو منسوجة من خيالهن، بالإضافة إلى ذلك تأتي مؤسسات نسائية لإعطاء الدروس”.
كما وتُعطَى دورات لمحو الأمية باللغتين الكردية والعربية للأمهات، فتعمل شيرين، معلمة في المدرسة، وتشرف على دورات محو الأمية: “التعليم في مكان كهذا لا يمكن أن يكون وظيفة عابرة، لأنه يقدم قيمة تشاركية مجتمعية وتعليمية، بروح الجماعة الواحدة، فالمدرسة تضم أطفال القرية والأطفال من القرى المجاورة، وفيها مرحلة ابتدائية وإعدادية، ثم تنتقل الطالبات لتلقي التعليم الثانوي في مدرسة بقرية مجاورة، لأننا لم نجد معلمات قادرات على القدوم يومياً للتعليم في المرحلة الثانوية إلى مدرسة القرية”.
زيارة القرية والسكن فيها
وتتعامل القرية مع القادمين من الأماكن الأخرى ليس غرباء، بل ضيوفاً أكارم على ساكنات القرية، فالمرأة التي ترغب للعيش في القرية تمر أولاً بدار المرأة لحل مشكلتها، ثم تأتي لتعيش شهراً ضيفة، تتعرف خلاله على المكان، وتتعرف النساء عليها، لا شيء يُفرض عليها، ولا تُمنع من المغادرة إن أرادت الرحيل.
كما وتطرقت شيرين إلى الفكرة الخاطئة عن عدم سماح الرجال بدخول القرية، حيث أنه إذا أراد أحد أقارب النساء زيارة القرية، والمبيت عن قريبته، فذلك ممكن لأسبوع كامل، أما الأقارب من الدرجة الأبعد، فيزورون نهاراً فقط، وممكن أيضا دخول العاملين المختصين لصيانة الأعطال والقيام بالأعمال التي لا تعرفها النساء، مثل تمديد الطاقة الشمسية، فكل شيء في القرية يمشي وفق فكرة بسيطة لا يُعزل الرجل، لكن لا يُسمح له بأن يفرض سلطته.
وحين يهبط الليل، تخفّ الأصوات، وتدخل القرية في هدوء جميل تحت سنا القمر، فتجتمع النساء حول شاشة صغيرة لمشاهدة فيلم كل ليلة عن كوباني، أو عن التفرقة العنصرية، أو عن قصص نساء أخريات في أماكن بعيدة، وأحياناً يجلسن معاً لصنع أعمال يدوية، أو لمواصلة برامج محو الأمية، التي تتعلم فيها بعض الأمهات الكتابة والقراءة، وفي نهاية كل يوم، تعود النساء إلى بيوتهن، وهنّ يحملن شعوراً بأنهن لم ينجزن عملاً فقط، بل أنّهن أضفن شيئاً صغيراً لحياة مشتركة أكبر منهن ومن بيوتهن ومن مشاكلهن.
واختتمت الإدارية في قرية المرأة “شيرين محمد” حديثها، متمنيةً لو إنها وجدت هذه القرية قبل سنوات طويلة، لأنها كانت ستُخرج نساء قادرات على إدارة بيوت تعاونية، ومجتمع صغير يقوم على الكومينالية لا على الفردية، ولأنّها كانت ستخلق جيلاً جديداً من النساء اللواتي يعرفن أن قوتهن ليست شيئاً يمنحه لهن أحد، بل شيئاً يصنعنه بيديهن: “إنّ قرية المرأة فرصة تعطي المرأة جناحين لتعيد بناء حياتها، وتكتشف أنها تستطيع صنع المستحيل، وأن ضعفها ليس قدرها، وأن حياتها يمكن أن تبدأ من جديد متى ما أرادت هي ذلك”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة