• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عن ثنائيّة التهجير والإرادة.. الشِّعر الشّعبي والنّبطي في الجزيرة من التّهميش إلى المنصّات المحليّة والعربيّة

23/11/2025
in الثقافة
A A
عن ثنائيّة التهجير والإرادة.. الشِّعر الشّعبي والنّبطي في الجزيرة من التّهميش إلى المنصّات المحليّة والعربيّة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد عبد الرؤوف
تتميّز الجزيرة السورية بتعدّد ثقافاتها وألوانها وشعوبها، ليكون التعدّد عامل قوّة للتماسك المجتمعي، ويكون حُجّة على أصحابه، ليطلق كلٌّ لمواهبه العنان ويسافر بها إلى مستقرّها، وإن كانت العقود الماضية بيئة جافّة للإبداع، وخصبة بالخوف والتلاشي.
التهميش في العهد السابق
شهد الشِّعر الشّعبي بلهجة أهل الجزيرة تهميشاً متعمدّاً من قبل النظام البائد في سوريا، حتى بلغ الأمر منعه على المنصّات الرسمية، والابتعاد عن المسابقات التحفيزية للكتّاب الشباب آنذاك بهدف طمس الهوية الشعبية لهذا الجنس الأدبي الذي استطاع أن يقاوم كل الهجمات الشرسة التي تعرّض لها على مدار أكثر من خمسة عقود مضت، بهدف القضاء عليه كموروث أدبي لا يمكن حجب شمسه أبداً، وبين أيدينا نصوص لشاعر شعبي من مدينة سري كانيه انطلقت مسيرته الأدبية عام 2004
رحلة الشاعر خليل إسماعيل أحمد
بدأ الشاعر خليل إسماعيل أحمد كتابة الشعر الشعبي في المرحلة الإعدادية بحروف مكسّرة لا تعدو المنافسة بين الزملاء على مقاعد الدراسة، لتتطوّر التجربة شيئاً فشيئاً حين أغرته خشبة المسرح في المركز الثقافي لأول مرة في مدينة سري كانيه عام 2004، ليذهب باتجاه الكتابة الاستعراضية التي يكون فيها جل تركيز الشاعر الهاوي على المفردات والمواضيع التي تجذب تفاعل الجمهور بغض النظر عن الرسالة والفكرة الناضجة والوزن المستقيم، وفي هذه المرحلة يشعر المرء بأنه يكتشف الحياة لأول مرة، وكأنها مرحلة الصبا الأولى بعمر الإنسان التي تبدأ فيها شخصيته بالتكوين شعوراً شعوراً، ودمعة دمعة، وابتسامة ابتسامة، وفي حوار خاص لصحيفتنا “روناهي” بيّن الشاعر خليل إسماعيل أحمد أنه بدأ كتابته بـ”الشعر الشعبي المنبري” الذي جاب به جميع مسارح الثقافة في الجزيرة، ثم انتقل بعدها لكتابة الشعر النبطي والذي بدوره فتح آفاق الدراسة الأكاديمية للشعر الشعبي عموماً لديه، عندما بدأ التفكير بالخروج من عباءة المشاركة المحليّة إلى المشاركة العربية، فأبحر في أوزان الشعر النبطي وبحوره وأشكاله عام 2008، لتبدأ التجربة الأكبر في مسيرة وحياة الشاعر خليل إسماعيل أحمد، وعام 2009 شهد أول محاولة للمشاركة في المسابقة الأكبر للشعر الشعبي، وهي مسابقة شاعر المليون التي تقام في الأردن، وعن هذه التجربة التي تبعتها تجارب أخرى، أضاف خليل إسماعيل أحمد أنها كانت البداية الحقيقية للمسيرة الإبداعية، والتي أطلقت العنان لخياله وحروفه من خلال الاحتكاك بتجارب كثيرة ومنوعة والوقوف أمام لجنة تحكيم متخصّصة على مستوى عربي وليس محلياً فحسب، ثم الوقوف أمام ملايين المتابعين، الأمر الذي شكّل دافعاً للكتابة والإصرار وإعادة المحاولة في شاعر المليون عام 2011، ليحقّق فيها مراحل متقدّمة، ويعود بقوة إلى الساحة المحلية ويحصل على جائزة الشعر الشعبي للشباب عام 2016 على مستوى مدينة الحسكة.
ثنائية التهجير والإرادة
في خضمِّ ما تعرّضت له مدينة سري كانيه عام 2019، عاش الشاعر خليل إسماعيل أحمد مرحلة جديدة من الألم الذي لم يفارقه طيلة سنوات الكتابة، وكأنه كان يدّخر ذلك الحزن ليوم كهذا في رحلة تهجير متعبة لشاعر تعلّقت روحه بأزقة مدينته حينما ترحّل عنها قسراً تاركاً أحلامه على مقصلة الليالي الموحشة في المدينة التي فارقت أهلها، لتكون خيبة الأمل حجاباً بينه وبين حلمه الذي لم يكتمل، حتى عام 2025، حين قرّر الشاعر استئناف نشاطه برحلة جديدة في شاعر المليون في الأردن بنسختها الأخيرة التي صُنّف خلالها ضمن أفضل 300 شاعر على مستوى الدول العربية المشاركة، ليحقق بذلك جائزة إضافية تمثّلت بالانتصار على ظروف التهجير والحرمان، وقسوة الفراق، وعن هذه التجربة الفريدة قال الشاعر خليل إسماعيل أحمد: “إن المشاركة حملت تحدياً من نوع خاص يتجلّى بإرادة أن يتغلّب المرء على ذاته، قبل أن يفكّر بتخطّي العقبات المحيطة به، فالمشاركة كانت بالنسبة لي ترفاً كبيراً في مقام ما أكابد مع عائلتي من قسوة حياة التهجير بتفاصيلها المتعبة، توقفت الرحلة في مسابقة شاعر المليون في مرحلة متقدمة لكن الحلم لم يتوقف”.
وفي الوقوف عند واقع الأزمة السورية وما تركت من ندبٍ مؤلمة في القلوب قبل الأجساد يقول الشاعر في قصيدة:
“جهنم يا وطن”
“أنا وعين الشتا ونصب حچايات
وترجف مو برد بيدي الفناجين
ولاهو خوف من وجه النهايات
انا بلادي صفت كعكة وسچاچين
مخيم للقهر خالي من الاحلام
على وجوه الخيم تاهت عناوين
افتقدنا بالخيم طبقات الأبواب
رچينا ظهورنا ان مامش حياطين
وقبل حيطان عدنا وبيلها آذان
هسى آذان عدنا تقول من طين
نزحنا والحزن بعيون الأطفال
على بسطت فرح بين الدكاكين
لا تعتب عليهم ليش نسيوك
كرهوك بكثر عشرين عشرين
شوجهك من وجهنا ونشحذ آمال
ننثرها بجرحنا الينزف سنين
على سفرة المنا تحط معونات
ما ردت قبل صدر الدواوين
جهنم يا وطن هل صاير شبيك
وحدودك سجن واحنا المساجين
إذا جنة كنت وابليس ما مات
ترى التفاح ببيوت المساكين”.
تحمل القصيدة وجع السوريين على امتداد الوطن، ليكون بذلك الشعر الشعبي منارة ولغة عابرة لحدود المكان، وفي نص آخر يجسّد واقع التهجير في المخيمات يقول أحمد:
“حسرات الخيام”
“يا قصر الفرح بعيون الايام
يا طول الحزن بوجوه السنين
يا صغر الأمل بأفواه الاقلام
يا كبر الألم تحت العناوين
ما وفا الشعر حسرات الخيام
ما دفا القبل حيطانهم طين
غصة شقد بقت بعيون الأيتام
عبرتها تعبر من عين ليعين
جرحن بالقلب ومستر بخام
اشوا من الفضح وجه المساكين
من تمشي بدرب وقيها الجدام
عن شيلت خطى ورد البساتين
بسنين المحل لاتزع احلام
لا ترجع تلوم الليل بعدين
لا تأمن ليالي شتاك وتنام
وتعيش برغد والناس ميتين
لا يغرك دفاه الصيف لادام
يذبحك البرد بشباط يا تين”.
يُذكر أن الشاعر خليل إسماعيل أحمد حاصل على شهادة معهد زراعي، ويمتلك أسلوباً خطابياً في إلقاء الشعر الشعبي جعله قريباً من قلوب محبّيه.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة