No Result
View All Result
أكدت، عضوة مجلس العدالة، والمهجرة من عفرين المحتلة، سلطانة أحمد، أن العودة الآمنة لا يمكن تحقيقها إلا بتشكيل آلية دفاعية ذاتية من أهالي عفرين، وأشارت، “إننا لا نثق بأحد في حمايتنا، ويجب أن تكون الحماية مشكلة من أبناء عفرين”.
منذ احتلال دولة الاحتلال التركي عفرين في العام 2018، وأهالي عفرين المهجرون قسراً يعانون الكثير من الصعوبات، ويأملون بعودتهم الآمنة إلى بيوتهم وأراضيهم، ولكن ورغم سقوط النظام السابق، ومرور عام على استلام الحكومة الانتقالية، الحكم في سوريا، إلا أنها لم تقم بخطوة جادة لإعادة أهالي عفرين، والمناطق المحتلة إلى مدنهم، التي ترتكب فيها الانتهاكات اليومية دون حسيب أو رقيب.
أهالي عفرين أولى بحمايتها
في السياق، تحدثت، عضوة مجلس العدالة والمهجرة من عفرين المحتلة، سلطانة أحمد، لوكالة فرات للأنباء: “الشعب العفريني، هُجّر أول مرة عام 2018، وما زال ينتظر العودة إلى عفرين، القتل، والخطف، والنهب، وسرقة الممتلكات، كل ذلك مستمر حتى اليوم، بعد احتلال عفرين، اتجه أهالي عفرين، إلى الشهباء وتل رفعت، ومناطق الإدارة الذاتية”.
وأشارت: “الدولة التركية، لم تقف عند هذا الحد، بل استهدفت من جديد مهجري عفرين، بهجوم مرتزقتها على مناطق الشهباء وتل رفعت، وهجرتهم للمرة الثانية، وحدثت الهجرة الثانية نحو مناطق شمال وشرق سوريا، وحتى هذه اللحظة ينتظرون العودة الآمنة إلى بيوتهم وأراضيهم”.
وأضافت: “نريد عودةً آمنة ومضمونة، وعاد المئات من العوائل إلى عفرين، ولكنهم يعيشون حالة من الخوف، ولم ترد للكثيرين منهم ممتلكاتهم وبيوتهم، وحتى لا يستطيعون المطالبة بها، فمرتزقة الاحتلال التركي، يرتكبون الانتهاكات والجرائم، دون محاسبة، وهذه الانتهاكات طالت الطبيعة، حيث يقومون بقطع الأشجار وحرقها، والتغيير الديمغرافي قائم، ومع كل أسف يحدث كل ذلك، تحت أنظار العالم الصامت”.
وتابعت: “الآلاف من العائلات تعيش في ظروف قاسية، خاصة ونحن على أبواب الشتاء، في خيام وبيوت باردة، لا تحميهم، يقولون، إنه يجب على الجميع العودة إلى عفرين، ولكن هل الظروف متوفرة؟ نحن نطالب بعودةً آمنة ووجود ضمانات، والعودة في ظل الظروف القاهرة الموجودة غير ممكنة، المرتزقة يقومون كل يوم بانتهاكات، فكيف بالمهجرين العودة؟”.
وأردفت: “لا يمكن العودة، بوجود المرتزقة هناك، حيث عمليات القتل والخطف والسرقة والاستيلاء لا تزال مستمرة، وحتى لا يمكن لأحد الاعتراض على ما يحدث، ومهجرو عفرين لا يمكنهم العودة ما لم يتوفر الأمن والحماية لهم، وإخراج المرتزقة، فهذه الأرض لنا ونحن أصحابها، ومهما طال الزمن سنعود إليها”.
واختتمت عضوة مجلس العدالة والمهجرة من عفرين المحتلة سلطانة أحمد: “الكل يريد العودة، ولكن إن لم يتم توفير الأمان وإعادة الممتلكات لأصحابها، لا يمكن المغامرة والعودة، لذا، ندعو لإخراج المرتزقة، وتشكيل قوات حماية من أبناء عفرين، لحمايتنا، وعندها سيعود أهالي عفرين إلى بيوتهم”.
No Result
View All Result