• Kurdî
الجمعة, يونيو 19, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

رسائل لم ولن تنقطع

19/02/2019
in أطراف الحديث
A A
تنفيذ الاتفاقات المُعلنة، واللعب في مناطق عدم الاتفاق!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رياض درار –

لم تتوقف رسائل مجلس سوريا الديمقراطية للعمل المشترك مع الفعاليات السياسية بتنوعها، ولم نجد من يتقدم ويمد اليد ولو لمحاولة التفهم، أو وضع ملامح للتفاهم، وكل ما نسمعه هو اتهامات منزوعة الدليل أن قوات قسد و مسد هو تمدد لحزب الاتحاد الديمقراطي بأسماء جديدة. وأن هذا الحزب هو الذي يحكم، وهو يتلقى أوامره من الخارج. والمنضوين لأجندات تركية يقولون: قنديل؛ ومن ثم حزب العمال الكردستاني؛ الذي تتهمه تركيا بالإرهاب!
الحقيقة كل هذا هروب من المواجهة مع الذات، فالمعارضة التي تتهم هي مرتبطة بأجندات خارجية، وتتمول منها؛ وتعيش عليها؛ ولا تتحرك إلا بأوامرها. وبالتالي لا يحق لها توجيه تهم الارتباط بالخارج وهي التي لا علاقة لها بالداخل! ولا تمون على شيء فيه، وبقاؤها هو نتيجة الدفعة الشعبية الأولى التي صدقت أن لديها معارضة، وأنها تنتج ثورة.
ثم إن تهمة الإرهاب لحزب العمال مردودة بصفتين: الأولى أنها تهمة سياسية لتنظيم سعى للتغيير في ظل الحرب الباردة بوسائل تلك الحرب، وكان كل تنظيم يساري أو وطني ليس مع الصف الأمريكي والغربي من منظمة التحرير الفلسطينية إلى عشرات غيرها توصف بالإرهاب!، والثانية أن النظام التركي قد انفتح على هذا الحزب وحاوره لأكثر من سنتين وأقام الهدنة معه وبدأت رسائل الغرام تنتقل بين الطرفين، حتى تمكن حزب العدالة من مفاصل الدولة، وبدأت معالم السيطرة الشمولية تظهر على قياداته وزعيمه، فانقلب على الانفتاح الذي كان.
لسنا في معرض استطراد حول مسألة تركية. ولكن؛ رسائل مجلس سوريا الديمقراطية استمرت بدعوة المعارضة للمشاركة كجهة سياسية موحدة بوجه النظام المستبد وليس من مجيب، وكجماعة موحدة لمواجهة الإرهاب فلم يتحرك أحد، سوى محاولة خجولة لفصيل في معارك كوباني بقيادة العكيدي الذي أصبح خصماً لدوداً بعد أن تغيرت رياح الولاء والدعم له. ومشاركة خجولة لقوات النخبة في بداية معارك الرقة وتم الاستغناء عنها بسبب الخذلان الذي حصل منها بخسارة موقع كانت مسؤولة عنه بعد أن حررته قوات سوريا الديمقراطية، واستمرت الفصائل الإسلامية تحارب التنظيمات الكردية المقاتلة دون مبرر، من بدايات الجيش الحر في سري كانيه، إلى أخر فصيل المعتصم، الذي ناب عن الفصائل  لتبادل مناطق استولى عليها الطرفان في ظروف اعتداءات قامت ضد المقاتلين الكرد في حلب شرقاً وغرباً. وبالرغم من التنسيق بين هذه الفصائل ومن ورائها ممثلوها السياسيين مع قوات تركية في احتلال عفرين، لم تتوقف رسائل الدعوة إلى تفاهم حول مستقبل المنطقة، وموقف المعارضة الذي يجب أن يتوحد لمنع احتلال الأراضي السورية من أية قوة محتلة، ولرسم سياسات المواجهة السياسية للنظام المستبد. وكان الشعور بالتفوق والثقة الواهمة بقوة الداعمين للفصائل وللسياسيين تجعلهم لا يعيرون انتباهاً للموقف الكردي خاصة ولحلفائهم في مسد وقسد بشكل عام، ويكيلون التهم بالتقسيم والانفصال جزافاً ويسعون من طرف آخر للاتفاق مع النظام بتنازلات مستمرة عن ثوابت الثورة تنتهي بالمشاركة في إدارة البلاد، وهم يغضون النظر عن تنازلاتهم وتنازلات داعميهم الذين استولوا على أرض يحتلونها لأنفسهم،، وسلموا أراض للنظام، وباعوا الثورة واستثمروا أموالها في مشاريع لدى الدولة الداعمة.
ومع ذلك من بقي لديه مسحة من ثورة، ومن يريد بعضا من تغيير، ومن يسعى لمواجهة المستبد، ومن مازال ينتظر دوراً للسوريين، فإن الباب مفتوح لبدء حوار لتغيير شامل، وحل وطني ديمقراطي، ومستقبل مشترك لشعب سوريا الواحد وأرضه الموحدة. والرسائل لن تنقطع حتى يسمع من به صمم. إن السياسيين الذين ينتظرون حلاً سحرياً من الدول الداعمة أو الدول الضامنة هم واهمون، وهم في سباتهم يتركون لهذه الدول تقاسم النفوذ، وإدارة المصالح. والنظام راض عن النتائج؛ لأنه الرابح الوحيد ببقائه في السلطة، وهو غير مهتم كم يربح كل طرف ما دام قد رضي البيع مقدماً. إن سوريا تضيع وأول مسؤول أبناؤها الذين لم يعرفوا كيف يدافعون عن ثورتهم، فلا نامت أعين المتخاذلين.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2446
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2446

19/06/2026
نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا
المرأة

نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا

18/06/2026
السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي
المرأة

السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي

18/06/2026
بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية
الإقتصاد والبيئة

بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية

18/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة