No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – لأول مرة في إقليم شمال وشرق سوريا، قام مركز الدراسات والتكنولوجيا الحديثة في جامعة روج آفا بتنظيم أول ندوة علمية عالمية بعنوان “مستقبل صحي مستدام”، لمناقشة آفاق التحول نحو نُظم صحية وبيئية أكثر استدامة، وكان ذلك في جامعة روج آفا بقامشلو اليوم (الاثنين)، بتاريخ العاشر من تشرين الثاني الجاري 2025.
وتشهد الندوة خلال يوميها مشاركة أكاديميين من جامعات دولية، إلى جانب مُمثلين عن منظمات المجتمع المدني وجهات حكومية في إقليم شمال وشرق سوريا، لمناقشة آفاق التحول نحو نظم صحية وبيئية أكثر استدامة، مع التركيز على الطاقات البديلة والنفط والغاز، وتقديم رؤى عملية تتلاءم مع تحديات واحتياجات المنطقة.
وحضر الندوة عدد من طلاب جامعة روج آفا ودكاترة وأساتذة مختصّين بالبتروكيمياء، وافتتحت الندوة بإلقاء محاضرة باللغة الإنكليزية من قبل الدكتورة في جامعة روج آفا “معصومة أميني”، والتي تحدّثت عن كيفية تطوير سبل استخراج النفط والغاز في المنطقة كون هذه الموارد أساس في الوجود، كما تطرّقت لطرق الوقاية من الأمراض التي قد تتسبب بسوء الاستخراج والاستخدام الغير مثالي لهذه الموارد الطبيعية، وكيفية استبدال آليات العمل بآليات صديقة للبيئة غير ملوّثة.
وشارك في الندوة عبر الإنترنت (Online) أساتذة ومختصين وكانت بإشراف كلّ من: الدكتور “حيدر سيفي” والدكتور “كاروان سنجاري”.
تنظيم الندوة
وبحسب رئيس قسم البتروكيمياء ومدرس في جامعة روج آفا “يوسف عيسى”، فقد تمّ تنظيم الندوة من قبل معهد العلوم والتكنولوجيا الحديثة في جامعة روج آفا والدكتور كروان الخضري، وشارك فيها العديد من الأشخاص من ذوي الخبرة العالية والمختصين وجميعهم حائزين على إجازة الدكتوراه في جميع الجامعات العالمية كمصر والبرتغال وألمانيا، وسيكسب المدرسون والطلبة في جامعة روج آفا منهم خبرات ومعلومات حول بناء استراتيجيات حديثة لإدارة الطاقة والموارد الطبيعية كالنفط والغاز.
مشيراً، إلى أنَّ الهدف من الندوة بناء أساس من أجل إدارة هذه الموارد في الوقت الحاضر وفي المستقبل بالطرق السليمة والصحيحة، وليس فقط إنتاج واستخدام هذه الموارد الطبيعية.
وأوضح عيسى: “تعتبر هذه الثلاث مواضع بنية أساسية للمنطقة، لذلك من الضروري أن تُدار هذه المواضيع الثلاث بشكلٍ صحيح وأكاديمي وصحي، بحيث توفر بيئة صحية مستقبلاً لسكّان هذه المنطقة، فعلى سبيل المثال تحتاج المنطقة كمورد لمادتي النفط والغاز كموردين رئيسين”.
مبيناً، أنَّ الأحداث الأخيرة التي جرت من حرق مرتزقة داعش لآبار النفط والغاز، والاستهدافات التركية لهذه المنشآت النفطية، أدت لتوقيف العديد من آبار النفط وإخراجها عن الخدمة، ما أدى إلى تقليل المردود النفطي واستخراجه، وتمّ الاقتراح والمناقشة في هذه الندوة.
كيفية تزويد إنتاج النفط
وحول كيفية تزويد إنتاج النفط وإرجاعه إلى ما كان عليه سابقاً وأفضل من ذلك، من خلال استخدام الطرق الحديثة. مضيفاً: “تمّ النقاش أيضاً من قبل الدكاترة والأكاديميين المشاركين حول التأثير الذي يُحدثه التلوث الذي ينتج من النفط والغاز، والتلوث البيئي على الطبيعة وعلى الإنسان والأرض، وإيجاد الطرق لمعالجة هذه المشاكل، أيضاً تمّ التركيز على موضوع أساسي وهو موضوع استخدام الطاقة البديلة لإنتاج الكهرباء، وهو مشاريع الطاقة الشمسية وكيفية إدارتها في المنطقة بالطرق الصحيحة، كونها تعتبر صديقاً للإنسان والبيئة”.
No Result
View All Result