No Result
View All Result
جوان عبدال
يقول تعالى في كتابه العزيز: “اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ” سورة النور.
وردت في الآية الكريمة هذه ألفاظ: النور والنار، وألفاظ: مشكاة، ومصباح، وزجاج، وزيت، وزيتون.. وفي مقالنا هذا سنتناول النار من وجهة النور، ومدى تأثيرها على الإنسان، أو مدى استفادة الإنسان منها.. وسنأتي بأمثلة عن استعمالاتها في منابع الضوء كـالمصابيح والأسرجة ومكملاتهما كالمشكاوات والفوانيس الخ.. ومدى العلاقة النابعة كحاجة يومية وكعلاقة فنية وجمالية.. بين النار وبين الزجاج العاكس له، وسأسرد تاريخ النور في حياة الإنسان.
أي سأحاول هنا أن أرصد توافق الزجاج مع عنصر النار من ناحية الضوء، وكيف دخل في علاقة تكاملية معه، نعم؛ الزجاج شفاف وينفذ منه الضوء جيدا، لذا يستخدم لحصر الضوء وحفظه من عوامل الطبيعية، ولأن للزجاج خاصية أخرى وهي تحزيمه وتثبيته بلهب مستقيم دون أن يخلف ظلالا أو تموجات تشوش النظر في الأبعاد؛ إذاً سنتابع تاريخ الضوء ومراحل تطوره.. أدوات وأشكالا.
النار
للنار في حياة البشرية شأن مهم، وأعتقد أن الحضارة بدأت بها حين اكتشفها الإنسان، أو كما قالت بها المثيولوجيا: إن برومثيوس سرقها من الآلهة ووهبها للإنسان (لأنها كانت شيئا تخص الآلهة حصرا)، لقد كانت نقلة نوعية في تطور الحياة البشرية، فكان منها ما يستعمل لطهو الطعام، وبذا بدا الإنسان إنسانيته، وابتعد عن مملكة الحيوان، وكان بها ينوّر ويضيء نصف يومه الضائع، وأقصد الليل الذي بدأ يعيشه ويتمتع به: يقول تعالى: “وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ 35”.
وتدل المخلفات والآثار على استخدام الأقوام لها، فقد بدت من الضروريات منذ القديم، لذا قدسها الإنسان القديم، (أليست هي من مقتنيات الآلهة؟) فألهها، وتوجد أساطير كثيرة من الحضارات القديمة تظهر ذلك، حتى أن الديانة الزردشتية عدتها مظهرا لها، ثم أليست هي منبع الشمس التي تأتي من السماء؟ فقد كانت النار ممثلة للشمس على الأرض ورمزا لها، لذا وجب أن تُعبد، فكل ما يأتي من السماء جيد كما الماء الذي يمطر منها فينبت وينمو الزرع وتتجدد الحياة..
ومن النار ينبعث شيئان مهمان؛ الحرارة والضوء، وقد استغلهما الإنسان واستفاد منهما لأنهما رقيا حياته.. إن موارد النار كثيرة، وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام: الأولى نباتية، وهي قسمان كالأعشاب والأخشاب، والأخرى زيوت من ثمار الأشجار، والثانية حيوانية كالدهون، والثالثة طبيعية كالنفط والقار. واستعمالاتها تكون –كما أسلفنا سابقا في الطهو والإنارة.. بما تنتجه من الحرارة والضوء..
الزجاج
يرجع اكتشاف الزجاج في الشرق إلى أيام ما قبل التاريخ، وكان معروفا في العالم القديم كثيرا في وادي النيل وبلاد الرافدين وبلاد الشام، كما في كل بقع العالم كالإغريق والرومان والفرس والهنود، وهو يتركب أساسا من انصهار السيليكات والقلويات مع البوتاس أو الصودا، أي يحصل عليه من خلط بعض أنواع الرمال الناعمة مع الصوديوم مع الكلس وصهرها معا في درجات حرارة عالية في أفران خاصة.
وقد أغرى الزجاج وتحولاته وليونته اليد الماهرة في صنعه، كما استهواها مدى الإبداع فيه إلى براعتها، إضافة إلى الحاجة المادية لأن أي صناعة هي حاجة الإنسان العليا، وقد تم صنع الأدوات أولا للدفاع عن النفس ثم للصيد وتأمين العيش، وكل ذلك من مواد قاسية صلبة كالحديد والبرونز، وصنع أدواتٍ -من بعد- لحفظ الطعام من التلف ولحفظ المؤونة وخزنها للأيام المقبلات في غير أوانها، وهكذا اهتدى الإنسان بطريقة ما إلى صنع الفخار، ثم اهتدى إلى اكتشاف الزجاج وحاجته إليه سار أول الأمر هينا.. لأن ثمة أشياء وأدوات أوجدتها الحاجة الماسة كاستعمالات ذاتية معاشية، ومنها كحاجات ضرورية للحياة المعيشية، ومنها ما يكون روحيا أي التداخل القائم بين الحاجة المادية والحاجة الروحية: يقول تعالى: “الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ 35” النور.
اكتشفت الزجاج الملون، فانتشرت في -نهاية القرن 13م- بكل أوروبا، لاستخدامه في الكنائس والأديرة في العصور الوسطى، فتباروا فيه وتفننوا كثيرا حتى سما على أيديهم.. فقد اشتهرت إيطاليا وبرع الايطاليون فيه، وتعلم الألمان طريقة صنع تشكيلات الزجاج بالنفخ، حتى ابتكروا نماذجهم الخاصة، كما أولع الهولنديون بالزجاج المزين وابتكروا أسلوبا في حفر الزجاج ونقشه وهو يمتاز بالرقة والجمال، كما اشتهرت بوهيميا بصنع نوع من الزجاج المنقوش والمموه، وأخذت صناعته بالازدهار ثم ساد كل أوربا فعمم اقتناؤه واستعماله.
الموقد: المنقل البدائي؛ قديما وقديما جدا -ومن بعد- في الأماكن النائية والبدائية -ما تزال توجد بعض المناطق بعيدة عن حواضر المدن إلى أيامنا هذه- كان الناس يقضون ليلهم (الليل الطويل المظلم والنوم الذي يعز على العيون) بالسهر حول موقد موضوع في وسط الدار وضوئه الضعيف، وكانت تستعمل ليلا قطعة خشب مشتعلة النار في رأسها مغمسة يحملها المرء عند اللزوم خاصة من كان يمتلك ماشية يحرسها، –كانت النار موقدة في الليل وخاصة أيام الشتاء، لأن أيام الصيف يكون الطقس صافيا وأحيانا مقمرا فلا يحتاج المرء إلى نور كثير، وإن احتاج كان عليه أن يغمسها في دهن أو قار موجود يستعمله لبعض الوقت ليس أكثر.. إنما كان كل ليلهم عتمة.. وإن كانوا في الطقس الصافي يسهرون على انعكاس ضوء الشمس على الحجر المرافق للأرض واقصد “القمر” وضوءه..
في الليل كانت توقد النار للسهر والسمر ولإبعاد اللصوص وإبعاد الحيوانات المفترسة، كما كانت توقد لجلب الضيوف والتائهين على الدروب إلى كَرَمهم وضيافتهم وتسمى تلك النار بأم القرى.
المصباح
المصباح والسراج والقنديل: بداية؛ هنا إشكال في اصطلاح اسم المصباح، في الوقت الراهن يطلق على كل الزجاج المساعد في النور اسم: مصباح، واعتقد أن اللفظ الصحيح هو منبع الضوء وهو: القنديل أو السراج.. ولكن سنسير حسب الدارج.. لأن الاسم كان يطلق أساسا على وعاء موضع فيه زيت يحترق بفتيلة، ثم اتسع مدلوله فشمل كل وسائل الإضاءة الأخرى، ولغويا المِصْباح: سمِّيَ مِصباحاً لحُمْرَته، كما سمِّيَ الصُّبْحُ صُبْحاً لحُمْرَته (الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ… يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ)، النور. والسِّراج؛ سمِّي لضيائه وحُسْنه.. ويقال سَرَّج وجهَه، أي حَسَّنه. (وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) النبا13، والقنديل لفظ أعجمي معرب.
السراج: وعاء صغير يستعمل لتوليد النور من ناره، بحيث يوضع فيه زيت نباتي، أو شمع النحل أو شحم الحيوان، أو نفط وقار طبيعي، يحترق خلال فتيلة -مشتعلة في رأسها لهب النار-مغروسة في سطح المادة، فتشع وتضيء بنور متوهج حولها، ثم يوضع السراج في مكان عالٍ ليتوزع نوره.
استخدمت قديما مصابيح ـقناديل- من الحجارة والقواقع والقرون ومن بعد صنعت من الفخار والطين وكانت ذات شكل بيضوي ولها أذن للمسك والتنقل.. فالمرجح أنه من أصل مصري، ثم استخدم الإغريق والرومان مصابيح معدنية برونزية، واستعملوا قطعة أسطوانية لحمل شريط المصباح، ثم استخدموا طرازا أفضل له، لتضيء أكثر. ويقال: إن الشمعدان العبري ذا الفروع السبعة كان في الأصل حاملا لمجموعة من الشعلات، ثم تطور إلى أن انحصر استعماله لإضاءة المعابد والكنائس فقط. واستعملوا لذلك الزيت النباتي، وشمع النحل أو شحم الحيوان، والنفط والقار الطبيعي.
فالمصباح ذو الفتيلة العائمة فوق سطح الزيت، وكان الزيت المستعمل فيه إما نباتيا أو حيوانيا، يتسبب باحتراقه -ولانحصاره في مكان ضيق، ولعدم أخذ الفتيل المحترق كفايته من الهواء-يطلق دخانا خانقا موذيا، لذلك استخدم فتيل على شكل شريط مما قلل انبعاث الدخان الناتج عنه.
وفي منتصف القرن التاسع عشر بدأ استخدام الكيروسين (الكاز) بدلا من الزيت، كما صنع الكيمائي السويسري أرجاند 1755-1803 الذي أدخل فكرة خلط الهواء في لهب المصباح حتى يتم احتراق الغاز المحترق المنطلق كاملا. وذلك باستعمال الزجاج له حفاظا من الهواء الخارجي وعدم اطفائه، وسمي استخدام المدخنة الزجاجية للمصباح، وبهذا يعطي لهبا أقوى وأصفى من السابق؛ ما يزيد درة سطوعه، لأن الفوانيس كانت تستعمل سابقا حفاظا لها.
وفي تاريخ الإنارة سار الأمر مختلفا بين الحواضر وبين البوادي والقرى، والتطور كان في الحواضر أكثر ظهورا وشموليا..
الفوانيس
أشكال صندوقية مكعبة تستعمل لوقاية مصدر الضوء من الريح ومن المطر، يوضع على منبع النور، أو أن يكون له قاعدة فيوضع فيه المصباح، لأنه كان يعلق في الليل في زوايا الدار أو زقاق الحارة، أي في الأماكن المفتوحة والأماكن العامة كالمعابد والمساجد والساحات والأسواق، وقد استخدم الرومان بداية فوانيس لحماية المشاعل الزيتية التي ظلت تستخدم حتى العصور الوسطى إلى جانب الشموع، وقد وضعت فيما بعد إطارات الفوانيس من الخشب ومن معدن النحاس المشغول، وفي عهد النهضة استخدمت فوانيس مصنوعة من المنسوجات الرقيقة الشفافة، أو الورق المقوى، وغالبا ما تكون هذه لأيام الصيف وليس للأيام الماطرة بالتأكيد، وكان من أجل الأماكن المعتبرة يلون الزجاج ويزخرف جماليا.
إن اسم الفانوس الوارد هنا هو غير الفانوس المعروف حديثا، وهو مصدر للضوء ظهر في أواخر القرن التاسع عشر، وكان يستعمل في البوادي والأرياف كثيرا وخاصة مربو الماشية.
المشكاة زجاجية
المشكاة وهي أيضا تستعمل لحفظ النار في منبتها ولوقاية ضوئها من العوامل الطبيعية مثل الريح والمطر والحشرات ومن تشظي النار وامتدادها إلى الأقمشة أو الأغصان المدلاة حولها.. حين يوضع داخلها المصباح؛ مصدر الضوء..
فالمشكاة شكل كروي يشبه الإناء أو أنها أشبه بالمزهرية، وهي مصنوعة من الزجاج كاملة، وليس مثل الفانوس تكون ذات إطار أو أضلاع ملبسة بالزجاج- فهي كلها منفوخة كالإناء أو هي كالمزهريات تزخرف، وتزين وتلون، وقد وردت المشكاة في القران: يقول تعالى في كتابه العزيز: “اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ” أي أن المصباح يوضع داخلها.
كما هو معروف أن للإناء والأوعية والدروق أقساماً ثلاثة، القسم الأول؛ هو القاعدة، وهو شكل مخروطي صغير واسع من الأسفل ثم يضيق بعض الشيء قليل الارتفاع جدا، ليحمل جسم الإناء ويثبت على المكان، والقسم الثاني؛ هو الجسم الذي يصبح مستودعا للمادة الموضوعة فيه، وعادة يكون شكه كرويا، أكان أناء عاديا يوضع فيه الماء أو الخمر أو أي مادة يحب أن تحفظ بأمان وتقدير، أو كانت مشكاة لأن يوضع فيها زيت أو شمع للمحرق لتضيء، والقسم الثالث؛ هو العنق وهو يكون ضيقا رفيعا، ويكون أيضا مخروطياً، هذا وصف تبسيطي للشكل، مع العلم أن هناك أشكالاً وأنواع متعددة وكثيرة.
فالمشكاة وعاء لها قاعدة مخروطية عالية ويشبه جسمها بالكأس المنفوخ من الوسط، بينما فوهتها تشبه القمع، وهي مفتوحة بشكل متسع، وعلى رقبتها شريط ملتف ومزخرفة بألعاب جميلة ولها مقابض صغيرة.
وتكون استعمالات المشكاة كما ذكرنا أعلاه وكما ذكرت الآية أيضا، لوضعها على منبع النور وهو الزيت الذي فيه فتيل يمتص منه ليحترق فيتوهج ويلهب، وتوضع المشكاة وهي المصنوعة من الزجاج، ليثبت النور ويحفظ الفتيل من الهواء الذي يتلاعب به ويطفئه، ثم توضع في مكان بارز عال في المكان لتنور ظلمة الليل، فيسهر الناس حولها يتسامرون ويسهرون.. كما المصابيح والقناديل.
ومن أدوات الإنارة نذكر الشمعة التي رافقت الإنسان ردحا طويلا، والتي أنكفأ الآن دورها، ونذكر الإنارة الحديثة والمهمة؛ الكهرباء، بعد انكفاء دور مصباح الكيروسين، واللوكس والفانوس.. وغيرها.
الشمعة والشمعدان
وهي أصابع من الشمع فيها فتيلة مبرومة من الخيوط النسيجية القطنية أو القنبية تشعل في رأسها النار فتنير وتضيء حولها، ولها دخان خفيف غير مؤذ، وقديما كانت تغمس أغصان من الخشب أو ألياف وقشور النباتات في شمع النحل أو دهن الحيوان أو في قار طبيعي، يحصل على أعواد منها تستعمل ليلا لطرد الظلام، وقد يضاف إليها بعض العيدان طيبة الرائحة لتزكي المكان وتضوع الجو.. وخاصة في الطقوس الدينية والشعائر في الكنائس ودور العبادة.
والشمعدان هو الحامل والمكان لوضع عدة شموع فيه وقد يلبس بكاسات من الزجاج لعكس الضوء وزيادته ..
الكهرباء
وهذا أعظم الاختراعات في القرن العشرين التي اكتشفها الإنسان واستخدمها وسخرها في حياته، فقد غيرت الحياة. ظهرت بعد أن ساد لفترة طويلة. والكهرباء مبدأ فيزيائي: وهي جزيئات وذرات تتكون منها- ذات أصل كهربي، فالذرة تتركب من الكترونات سالبة، وبروتونات موجبة، وبيوترونات متعادلة التكهرب –وفي الأحوال العادية هي في كمون ساكن، تتساوى الشحنات السالبة الموجودة على الالكترونات داخل الذرة مع الشحنات الموجبة على البروتونات، وتكون الذرة في حالة تعادل كهربي، وفي أية حركة يحدث انتقال إلكترون واحد أو أكثر إلى أخرى، فيقل موجب هنا ويكثر هناك سالب، أو العكس، وهكذا يسير سيل انتقالات بالتصادم نقول عنها تكهرب: وتسمى بالتيار الكهربائي، وعادة يكون سير التيار بعكس سير الالكترونات، وحين يصل بين طرفي العملية بقطبين محكومين تنتقل تلكم الذرات في مسارات حول نواتها، فتولد الكترونات داخل التيار فنقول: إن الدائرة الكهربائية متواصلة، ويستفاد من هذا التيار المار طاقة، تتحول الطاقة هذه إلى قوة ميكانيكية، وقد يحدث لها طاقة حرارية، أو طاقة ضوئية يستفاد منها في الإنارة كاللمبة والنيون والبجكتور وغيرها.
وفي مجال النور والضوء فإذا تم ومرر هذا التيار في سلك ذي مقاومة كبيرة في قطبيه فانه يتوهج ويشع، وإذا أُحدث قوسا نتيجة لمرور التيار بين عمودين من الفحم؛ فإنه يحدث ضوءا متوهجا شديدا، وإن حفظ ضمن زجاج مغلق في غاز معين داخل المصباح. أطال عمر الضوء أكثر.
المصدر: 1-القران الكريم، 2-معجم مقاييس اللغة، المرجع: الموسوعة العربية الميسرة.
No Result
View All Result