No Result
View All Result
قامشلو/ ملاك علي ـ بمبادرة من حركة موزوبوتاميا للثقافة والفن، وبإشراف اللجنة التحضيرية للمهرجان؛ انطلقت فعالية مميزة حملت عنوان “مهرجان السليقة والثياب الكردي (كراس وخفتان)”، وذلك في الأحد؛ الثاني من تشرين الثاني الجاري، أمام مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو.
تستمر محاولات أهالي إقليم شمال وشرق سوريا للحفاظ على ملامح الهوية الثقافية للمنطقة، التي كادت أن تندثر مع مرور الزمن، وفي ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم، يعود التراث الشعبي ليأخذ مكانه من جديد في قلب الفعاليات الفنية والثقافية، في رسالة تأكيد على أن الثقافة الأصيلة ما زالت تنبض بالحياة.
جاءت هذه الفعالية لإحياء التقاليد القديمة، التي تراجعت مع مرور الزمن، حيث تم تقديم أطباق من المأكولات الشعبية التقليدية المعروفة بـ “السليقة” (دانوك)، إلى جانب أن المشاركين في الفعالية لبسوا أزيائهم الكردية الأصيلة، التي لطالما ميّزت هوية المنطقة.
وبهذا الصدد؛ قالت الإدارية في مركز محمد شيخو للثقافة والفن، وعضوة اللجنة التحضيرية للمهرجان، جاندا محمد: “نظراً إلى أن ثقافتنا كانت تتلاشى مع مرور الزمن، أحببنا أن نُعيد إحياء تراثنا الأصيل من خلال هذا المهرجان، سواء في المأكولات أو في الأزياء التراثية، هذه الفعالية ليست محصورة في قامشلو فقط، بل شملت مختلف المقاطعات، وسنواصل تنظيمها في السنوات المقبلة أيضاً”.
وشهد المهرجان إقبالاً واسعاً من الأهالي والمهتمين بالتراث، حيث تزيّن المشاركون باللباس الكردي “كراس أو خفتان”، الذي يعكس عمق التاريخ والثقافة الكردية، كما رافق المهرجان عروض فنية وموسيقية أعادت إلى الذاكرة أجواء الماضي الجميل.
واختُتمت الفعالية بتأكيد القائمين على أن المهرجان جاء للحفاظ على الثقافة المحلية، وهو واجب جماعي ومسؤولية أخلاقية تجاه الأجيال القادمة، وأن مثل هذه الفعاليات ستكون سنوية بهدف ترسيخ روح الانتماء والهوية الكردية الأصيلة.
No Result
View All Result