روناهي/ قامشلو ـ كرّم مجلس إدارة نادي الجهاد الرياضي بعثة ألعاب القوى للنادي، تقديراً للنتائج المميزة التي حققوها في بطولة الجمهورية التي استضافتها العاصمة السوريّة دمشق، وذلك خلال حفل أُقيم في مدينة قامشلو، تثميناً لجهود اللاعبات واللاعبين والجهاز الفني الذين نجحوا في رفع اسم النادي رغم الظروف الصعبة وقلة الإمكانيات.
ويأتي هذا التكريم بعد مشاركة لافتة لأبطال الجهاد في البطولة، إذ أثبتوا قدرتهم على المنافسة وتحقيق نتائجاً متميزةً على مستوى الجمهورية، رغم محدودية الدعم الذي تحظى به ألعاب القوى في المنطقة.
وخلال الحفل، قدمت إدارة النادي مكافآت مالية وهدايا رمزية للاعبات واللاعبين والجهاز الفني، تقديراً لما حققوه من إنجازات، فيما أكد رئيس مجلس إدارة النادي حسين خليل استمرار دعم الألعاب الفردية، وعلى رأسها ألعاب القوى، مشيراً إلى أنها رفعت اسم النادي عالياً في مرحلة يواجه فيها الجهاد تحديات كبيرة على مختلف الأصعدة.
وجاء هذا الإنجاز بقيادة المدربة عزيزة علي، والمدربين أيمن حاج حميد وعبد اللطيف خلف، وبمشاركة اللاعبات إنديرا علي، جنان عثمان، واللاعبين جلال كاميران خلف ويوسف عبد الوهاب.
وشارك في البطولة 204 لاعبين من الذكور والإناث مثّلوا 12 محافظة سوريّة، وأسفرت مشاركة نادي الجهاد عن النتائج التالية:
إنديرا علي: الميدالية الذهبية والمركز الأول في سباق 100 متر للسيدات.
جنان عثمان: الميدالية الذهبية والمركز الأول في سباق 200 متر للناشئات.
جنان عثمان: الميدالية الفضية والمركز الثاني في سباق 100 متر للناشئات.
يوسف عبد الوهاب: الميدالية الفضية والمركز الثاني في رمي الرمح للناشئين.
جلال كاميران خلف: الميدالية البرونزية والمركز الثالث في سباق 100 متر للرجال.
جلال كاميران خلف: الميدالية البرونزية والمركز الثالث في سباق 200 متر للرجال.
وشملت منافسات البطولة سباقات المضمار والميدان لمختلف الفئات العمرية، أبرزها سباقات 100م، 200م، 400م، 800م، 1500م، 3000م، 110م حواجز، 400م حواجز، إلى جانب مسابقات الوثب الطويل، الوثب العالي، الوثب الثلاثي، دفع الكرة الحديدية، رمي المطرقة، رمي القرص، رمي الرمح، وسباق المشي لمسافة 5000 متر. وعلى صعيد الترتيب العام، أحرزت محافظة اللاذقية لقب البطولة، تلتها دمشق في المركز الثاني، ثم درعا ثالثة، وريف دمشق رابعة.
ويؤكد هذا الإنجاز أهمية الاستثمار في الألعاب الفردية، التي أثبتت قدرتها على تحقيق نتائج مشرّفة رغم الإمكانيات المحدودة، في وقتٍ ما تزال فيه معظم أندية محافظة الحسكة تركز اهتمامها على كرة القدم، بينما تغيب خطط الدعم والتطوير للألعاب الفردية، رغم أنها أصبحت المصدر الأبرز للإنجازات الرياضية في المحافظة خلال السنوات الأخيرة.