• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية الثاني… فسيفساء التنوع ووحدة الشعوب

30/10/2025
in الثقافة
A A
مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية الثاني… فسيفساء التنوع ووحدة الشعوب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف – في مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية الثاني، جسّدت شعوب المنطقة بتنوّع أزيائها وألحانها ولهجاتها ثقافتها شكلا من المقاومة، مؤكدة أن الحفاظ على التراث إثبات الوجود، فتزيّن تل “كري موزا – أوركيش” بخيامٍ تحكي تراث الكرد والعرب والسريان والأرمن، لتشكّل متاحف مصغّرة تجمع بين الفلكلور والحضارة، بينما تسابقت الشعوب، كلٌّ بطابعها الخاص، فجسدت ثقافتها العريقة في لوحة فسيفسائية بديعة تؤكد أن الاختلاف هو ما يصنع الجمال.
هكذا تحولت ساحة المهرجان إلى لوحةٍ حيّة رسمتها أيادي الشعوب، فامتزجت الألوان والأزياء والألحان في تناغمٍ ثقافي فريد، جعل المهرجان “عرساً ثقافياً لجميع الشعوب”.
أقيم المهرجان في التاسع والعشرين من تشرين الأول، برعاية هيئة الثقافة في إقليم الجزيرة، فوق التلة الأثرية في موقع تل موزان، بمشاركة خمس فرق فنية تراثية هي: “فرقة درة الفرات من الطبقة، وفرقة يرثوثا للفلكلور السرياني، وفرقة كوما زيرك، وفرقة آرتساغ للفلكلور الأرمني، وفرقة زيلان”.
حمل المهرجان شعار “بتنوع ثقافاتنا سنبني سوريا ديمقراطية”، وضمّ معرضاً تراثياً احتفى بالهوية الثقافية والأدبية، وعرض الأزياء الفلكلورية لجميع شعوب المنطقة، إلى جانب لوحات فنية وتشكيلية ودبكات شعبية طغى عليها الحضور النسائي اللافت، إذ شاركت المرأة في مختلف الفعاليات، وقدّمت عروضاً خاصة بها على خشبة المهرجان.
رحلة في عمق التراث
نصبت في موقع المعرض أربع خيام، وحملت كل خيمة من الخيام ثقافة شعب من شعوب المنطقة، فكانت نوافذ تُطلّ على ذاكرةٍ غنية بالتاريخ والتراث، فضمّت الأدوات القديمة والصور التي تحكي حكايات الشعوب وتميّز كلٍّ منها عن الآخر.
وما إن تطل على الخيمة الكردية حتى تستقبلك الألوان الزاهية للأقمشة الصوفية المنسوجة يدوياً، التي تعبّر عن حبّ الكرد للطبيعة، وعن روح المقاومة والصمود رغم ما عانوه من ظلم ومحاولات صهر وإبادة. تتوزع في أركان الخيمة الأدوات التراثية والموسيقية القديمة، فيما تجلس امرأة تنقر على الدف وسط مجموعة من النساء يغنين الأغاني الكردية، يحيط بهن أدواتٍ حرفية ولوحاتٍ تجسّد نساءً قرويات امتزجن بأرضهن وحياتهن البسيطة.
وتميزت الخيمة الكردية بجمال القطع الموضوعة فتحولت متحفاً مصغراً من الأثريات إذ ازدادت القطع عن العام الفائت، وكان هناك مشاركة بالأعمال اليدوية كما بينت المشاركة كليزار إسماعيل أنها تجد في المهرجان فرصة لعرض النتاجات اليدوية إلى جانب القطع التراثية، وقد اغتنى المهرجان بجمال الخيام التي تنقلك من عالم إلى عالم أخر في لوحة فسيفسائية تملك جمالية التنوع والتفرد الذي جمل المهرجان.
واختمت حديثها بالتأكيد على أن مثل هذه المشاركات تُسهم في تعزيز روح التعايش والمودة بين الشعوب، وتجعل الفن وسيلة للتواصل الإنساني الذي يوحّد بين الثقافات المختلفة ضمن إطارٍ واحد من الانسجام والتكامل.
كما تخللت المهرجان عروض استعراض للخيول العربية، وعروض تراثية، وأغانٍ فلكلورية باللغة الأم لشعوب شمال وشرق سوريا، كما عرضت مجموعة من الكتب التاريخية والثقافية، وعرضت في المهرجان الأعمال اليدوية للشعوب المشاركة، بالإضافة إلى مجموعة من اللوحات الفنية، إلى جانب تقديم ست فرق استعراضية وفنية عروضها، وهي: “درة الفرات للطبقة، وفرقة يرثوثا للفلكلور السرياني وفرقة زيلان، وفرقة ارتساغ للفلكلور الأرمني وفرقة هلالا زيرين”، وكُرمت الفرق المشاركة في المهرجان.
نافذه على الحضارة
وترى الخيمة السريانية التي تزينت بالأعلام السريانية فقد حملت الخيمة السريانية طابعاً هادئاً يعبّر عن عمق الجذور التاريخية لهذا الشعب وتاريخه الطويل، عند دخولها، تلفت نظرك المنسوجات اليدوية المعلقة على الجدران بألوانها المتناغمة ونقوشها الدقيقة التي تحاكي الحرف السرياني القديمة، إلى جانبها تُعرض الأزياء الفلكلورية، التي تميّزت بالبساطة والأناقة، حيث تغلب عليها الألوان الترابية مع خيوط مطرزة بالذهب والفضة، وفي زاوية الخيمة، وُضعت أطباق الطعام التقليدي كالكبة السريانية والخبز الرقيق وكتلة، وأيك، وعقود، وكبيبات، وبلوع، وقريموثي، وكابولا، وكرسوك، وحمص قرعوني، وبرخين، تفوح منها رائحة منزلٍ قديمٍ ما زال يحتفظ بعاداته. كانت الخيمة بأكملها تجمع بين الحرفة، والذوق، والذاكرة، لتروي تاريخاً ما زال حاضراً في وجدان أصحابها.
أوضحت مسؤولة الجمعية الثقافية السريانية في قامشلو ورئيسة مجلس الثقافة والتنوير في مقاطعة الجزيرة ربا الفريحات، أن مشاركة الجمعية في مهرجان الأمة الديمقراطية بتل موزان، أحد أهم شواهد الحضارة الممتدة بين نهري دجلة والفرات، تحمل بعداً رمزياً كبيراً: “من هذه الأرض التي انطلق منها أجدادنا السريان الآشوريون؛ ليشيّدوا أولى المدن وينشروا الحضارة، نُعيد اليوم إحياء التاريخ ليتحدث عن نفسه من جديد. فالأرض التي جمعت شعوب المنطقة ما زالت تنبض بلغتنا، وأغانينا، وتراثنا”.
وأضافت ربا أن المشاركة السريانية في المهرجان كانت انعكاساً للهوية الأصيلة: “حرصنا على أن تكون خيمتنا مساحة نابضة بالذاكرة، تجمع بين الماضي والحاضر من خلال عرض المطرزات اليدوية، والقطع التراثية، والأطعمة التقليدية التي تعبّر عن روحنا الثقافية”.
وأكدت أن التراث ليس ماضياً فحسب، بل روحٌ حاضرة نهدف من خلالها إلى تعريف الأجيال الجديدة بثقافتنا السريانية الآشورية الأصيلة، مشددة على أن التنوع الثقافي في المنطقة مصدر غنى وليس اختلافاً.
واختتمت حديثها: “مشاركتنا في هذا المهرجان تأتي من إيماننا بمشروع الأمة الديمقراطية، واعتزازنا بالثقافات المتنوعة التي نعيش بينها. ومن خلال هذه الفعاليات نزرع قيم المحبة، ونرسّخ روح التآخي بين الشعوب”.
فلكلور يحمي الهوية
أما الخيمة الأرمنية فقد بدت أكثر حيوية، تملؤها الألوان القوية، التي تعكس طبيعة هذا الشعب المحبّ للفن والجمال. الأقمشة المطرزة بالزهور تغطي الجدران، وإلى جانبها تُعرض الأشغال اليدوية التي تنوعت بين التطريز والنسيج وصناعة الدانتيل. الأزياء الفلكلورية تميزت بخيوطها اللامعة وأكمامها الواسعة، التي تمنحها طابعاً احتفالياً. وعلى الطاولة الخشبية وُضعت أشهر المأكولات الأرمنية مثل الدولمة، والخبز المحشوّ بالجبن، والمكسرات، لتكمل صورة ثقافةٍ ما زالت تنبض بالحياة والعمل والإبداع.
قالت عضوة فرقة آرتساغ الأرمنية من مدينة الدرباسية نور فارتانيان: “إن مشاركة الفرقة في مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية جاءت لتجسّد حضور التراث الأرمني بلوحة التنوع الثقافي في المنطقة”، وأوضحت: “الفرقة قدمت عرضين فلكلوريين مميزين تمثّلا في رقصتي الدلع “نازبار” و”غاباما” (أكلة القرع)، ورقصة غاباما تجمع بين الفن والمطبخ الشعبي، حيث يتم خلالها تقديم أكلة القرع كرمزٍ من رموز الضيافة والتقاليد الأرمنية”.
وأكدت أن الرقصات لم تكن مجرد حركاتٍ فنية، بل تعبير عن هوية المرأة الأرمنية، التي حملت تراثها جيلاً بعد جيل، واختتمت: “نحن نتعرف على تراث المجتمعات الأخرى، وهي بدورها تتعرف على ثقافتنا الأرمنية، وهذا هو جوهر الأمة الديمقراطية التي تجمعنا على أساس التنوع والاحترام المتبادل”.
نكهات وألحان تعكس الحياة اليومية
وفي منتصف الساحة تنتصب الخيمة العربية كأنها قطعة من التاريخ أعيد نصبها في الحاضر، تحمل في طيّاتها ملامح البادية ودفء الصحراء، تمتدّ بخطوطها الواضحة على الأرض المفروشة بالسجاد المزركش، فيما تتدلى من أطرافها أقمشة بلون الرمال، تحجب وهج الشمس وتمنح المكان ظلًّا لطيفًا. الهواء هنا يختلط برائحة القهوة المرة والنار المشتعلة، فيمنح الزائر إحساساً بأن الزمن قد عاد إلى الوراء.
في منتصف الخيمة تتوهّج النار داخل موقدٍ صغير، تحيط به دلال القهوة وأكواب الفخار، يتقدّمها رجل بملامح هادئة يصبّ القهوة بحذر، كما لو أنه يمارس طقساً مقدسًا، ولا يُعاب طعم القهوة بمرارتها، فهي كما يقول العرب «مزاج الرجال» ورمز الكرم والصدق، أصوات المارة تخفت كلما اقتربوا من الخيمة، وكأنها تستدعي الاحترام بصمتها المهيب ودفئها الأصيل.
قرب النار، تجلس امرأة عربية ترتدي عباءة داكنة اللون، وغطاء رأسٍ بلون بنفسجي، تضع أمامها صاجًا أسود مستويًا على الجمر. بيدٍ خبيرة تقطّع العجين وتفرده، ثم تضعه على الصاج فينتشر صوت خفيف يشبه الهمس، قبل أن يتصاعد منه عبير الخبز الساخن. يلتف حولها الأطفال والزوار يتأملون حركتها الرشيقة، تلك الحركات التي ورثتها عن الجدّات اللواتي كنّ يخبزن في بيوت الشعر وسط الرمال.
وفي ركنٍ آخر من الخيمة يجلس رجل يعزف على الربابة، يمرر أنامله على وترها الوحيد، فتنساب ألحانها ببطءٍ، كأنها تحكي أيام القوافل الطويلة، صوته المتعب يختلط بنغمة الربابة، فيملأ المكان بشيء من الحنين الذي لا يُبدَى.
وقد بين خالد العبد الله من زوار الخيمة العربية أن كل زاوية من الخيمة تحكي قصة: “لا شيء فيها مصطنع، فكل تفصيلٍ يعكس روح العرب كما كانت بساطة، وكرماً، وارتباطاً بالأرض والإنسان”.
كما نوه أنه “بين خيام الثقافات الأخرى، بقيت هذه الخيمة مميزة، فالعراقة ليست في الزخارف أو الأضواء، بل في رائحة القهوة المرة، وفي يد امرأة تخبز خبزها على الصاج بابتسامةٍ هادئة”.
أشار العبد الله إلى أن العرب وشعوب المنطقة تداخلت ثقافاتهم عبر الزمن نتيجة العشرة الطويلة والانفتاح على الآخر، غير أن كل ثقافة ما زالت تحتفظ بعاداتها الخاصة، التي تميزها عن سواها، وقد برز هذا التميّز بوضوح عندما اجتمعت جميع الثقافات في مكانٍ واحد في المهرجان.
واختتم الزائر خالد العبد الله حديثه قائلاً: إن مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية أعاد إليه أجواء الثقافة العربية الأصيلة، مضيفاً: “ما زالت الجلسات العربية تحتفظ بطابعها القديم، بدلة القهوة والسهرات وأحاديث الرجال، وما زالت الخيمة العربية حاضرة عند الرعاة وأصحاب الأغنام، لكن الجلوس هنا وسط هذه الخيمة أعاد إليّ دفء الروح العربية كما كانت في الماضي”.
Tags: تل موزان
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة