• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المرأة والتراث في مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية الثاني

30/10/2025
in المرأة
A A
المرأة والتراث في مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية الثاني
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ ملاك علي – في مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية، برزت مشاركة المرأة رمزاً للحرية والتمكين، حيث قدمت النساء تراثهن وثقافتهن بكل فخر، من الأطعمة التقليدية إلى الأزياء والحرف اليدوية، مؤكّدات أن للمرأة دوراً محورياً في نقل التراث وإثراء الثقافة الجماعية للأمة الديمقراطية.
 مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية منصة سنوية تحتفي بالتنوع الثقافي والاجتماعي في المنطقة، فتتجلى أهمية المهرجان في لأنه يوفّر مساحة للتعارف بين الثقافات، ويعزز روح الانتماء المشترك والهوية الديمقراطية التي تشمل الجميع، كما يعطي الفرصة للنساء والأجيال الجديدة لتقديم مساهماتهم في الحفاظ على التراث وإيصاله إلى الأجيال القادمة. إنّه أكثر من حدث ثقافي؛ إنه منصة لإعادة اكتشاف الجذور، وتعزيز قيم المحبة والتسامح والتعاون بين المجتمعات المختلفة.
مظلة لتنوع الثقافات
ومن هذا المنطلق تحدثت عضوة اللجنة التحضيرية لمهرجان “ثقافة الأمة الديمقراطية”، فريال جولي عن تفاصيل هذه الدورة: “هذه هي الدورة الثانية من مهرجان الأمة الديمقراطية، وقد أطلقناها في تل موزان، ما ميز مهرجان هذا العام عن الدورة السابقة، مشاركة شعوب المنطقة، حيث قدم كل منهم ثقافته من خلال الأطعمة التقليدية والأزياء التراثية والرقصات الفلكلورية، إلى جانب عرض الأعمال اليدوية وتقديم الكتب التي تعكس تنوع ثقافات المنطقة”.
التراث الكردي هوية لا تندثر
ومن بين العديد من المشاركات المتنوعة الثقافات بين شعوب المنطقة لإظهار تراثهم وإحياء ثقافتهم،  منها مشاركة حزنية عثمان “كجا كردا” من الشعب الكردي، التي أوضحت لصحيفتنا “روناهي”: “تُعد مشاركتي هذا العام في مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية تجربتي الأولى في هذا الحدث الثقافي الكبير، رغم أنني شاركت في مهرجانات أخرى، منها اثنتان في باشور كردستان، فتهدف مشاركتي هذه المرة في مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية إلى تسليط الضوء على تراثنا الكردي الأصيل، ذلك التراث الذي بدأ يندثر شيئاً فشيئاً مع مرور الزمن، وإحياء ملامح حياة أجدادنا وآبائنا في الماضي، سواء من خلال الأزياء أو أساليب العمل أو تفاصيل الحياة اليومية”.
فيما ترى حزنية، أنّه من الضروري أن يتعرف الجيل الجديد على هذا التراث العريق؛ كي لا يُمحى من الذاكرة الجماعية: “كان أجدادنا يعيشون ببساطة، لكن تلك البساطة كانت مليئة بالمحبة والصفاء الإنساني، لدرجة أنّ الناس كانوا يتقاسمون كأساً واحداً للشرب بكل محبة وتآلف، إنني أطمح من خلال عملي إلى استعادة تلك الروح القديمة، روح الألفة والتعاون التي جمعت أبناء مجتمعنا قديماً”.
وبينت حزنية عن كيفية انطلاق مسيرتها الفنية التي كانت عام 2016 حيث كان التراث الكردي هو الدافع الأساسي وراء كل ما قدمته: “فهو الذي أعطاني القوة والهوية والاستمرارية، وفي مشاركتي الحالية بمهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية، قدمت مجموعة من الأعمال، التي تعكس عمق الثقافة الكردية، منها الأزياء التقليدية، والأقمشة المزخرفة، وسجادة الصلاة، والوسائد اليدوية التي كانت تصنعها الأمهات الكرديات قديماً، بالإضافة إلى قطع من “الأنتيكا” القديمة التي كانت تُستخدم في الطبخ والحياة اليومية”.
واختتمت حزنية عثمان “كجا كردا” بأنّها ومن خلال مشاركتها في هذا المهرجان، تسعى إلى أن يتعرف الزوار على ملامح حياتهم القديمة الأصيلة، وأن يستعدن قيم المحبة والبساطة، التي عاشها أجدادهنَّ، كي تبقى جذورهنَّ حية في وجدان الأجيال القادمة.
التراث العربي روح من الحرية والمساواة
ومن جهتها، بينت الإدارية في المركز الثقافي بتل حميس “منى علي خليوي“، من الشعب العربي بأنّ مشاركتها في مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية تُعد الثانية، وهي مساحة تجمع الشعوب من كردٍ وعربٍ وسريانٍ وأرمن، في إطارٍ واحد يعبر عن وحدة الثقافات وتنوّعها في الوقت نفسه، مشيرةً إلى أنّ كل شعب يقدّم ثقافته من خلال عاداته وتقاليده الخاصة، ما يجعل المهرجان لوحة حقيقية تجسد معنى “الأمة الديمقراطية” التي تشمل الجميع دون استثناء.
فيما تؤكد منى بأنّهم فخورون بانضمامهم إلى هذا الحدث الثقافي: “نتمنى أن نثبت وجودنا أمام المجتمعات كافة، بما نقدمه من تراث عربي أصيل يعبر عن هويتنا وجذورنا”.
حيث أنهم في هذه الدورة، قدموا مجموعة من المعروضات التراثية، التي تعكس الحياة العربية القديمة، منها أطعمة شعبية مثل “السليقة، وخبز الصاج، والحبية، والخميعة “(سمن عربي وخبز وشاي)، إلى جانب أدوات وأوانٍ تقليدية كانت تُستخدم في الحياة اليومية”.
تنوّه منى، بأنّه في الماضي، لم تتح للنساء فرص المشاركة في المهرجانات الثقافية، أو التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى، إذ كان حضورهن محدوداً في هذا المجال، غير أنّ فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان شكّلا نقطة تحول حقيقية، إذ أسهما في تحرر المرأة فكرياً ووعياً، وجعلاها تدرك مكانتها ودورها المحوري في المجتمع، فاليوم أصبحت المرأة قادرة على تمثيل ثقافتها وهويتها بكل اعتزاز، والمشاركة الفاعلة في مختلف الميادين الثقافية.
واختتمت منى علي خليوي حديثها: “حين نقف اليوم لنقدّم تراثنا العربي ونعرّف الآخرين بعاداتنا وتقاليدنا، فإننا لا نعرض ماضينا فحسب، بل نمارس حريتنا الحقيقية، ونؤكد أننا جزء أساسي في بناء ثقافة الأمة الديمقراطية القائمة على المساواة والتنوع”.
التراث السرياني نكهات من التاريخ العريق
ومن بين المشاركات اللافتة في مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية هذا العام، كانت مشاركة الثقافة السريانية، التي قدّمت لمحة عن حضارة السريان العريقة الممتدة من بلاد ما بين النهرين إلى الحاضر، من خلال المطبخ السرياني الأصيل، حاولت المشارِكة “ناديا حنا” أنّ تنقل عبق التاريخ ونكهات حضارة تمتد لآلاف السنين: “أشارك هذا العام للمرة الثانية في مهرجان ثقافة الأمة الديمقراطية، بعد أن كانت لي مشاركات سابقة في العديد من المهرجانات الأخرى. أرى أنّ مهرجان هذا العام يتميّز بجمال تنظيمه وتنوعه، فهو يعكس التقدم والتطور المستمر في الاهتمام بالتراث والثقافة”.
تقول ناديا، في مهرجان الأمة الديمقراطية قدمت أطباقاً من المطبخ السرياني العريق، الذي يُعد جزءاً أصيلاً من حضارة بلاد ما بين النهرين، والحضارة الآشورية القديمة: “نحن نمتلك واحداً من أقدم المطابخ في التاريخ، ولدينا كتاب طهي قديم محفوظ في كبرى الجامعات الأمريكية، وأنا فخورة بأنني أُدرجت في هذا الكتاب الذي يوثّق جانباً من تراثنا الغذائي العريق. وقد اخترت مجموعة من الأطعمة الواردة فيه لأعرضها اليوم في المهرجان”.
واختتمت ناديا حنا: إنّ رسالتها الأخيرة من خلال الطبخ هي إيصال حضارتها إلى الآخرين بطريقة محببة وبسيطة، وإحياء أطعمة تقليدية قديمة اندثرت أو تشتّتت مع مرور الزمن: ” مشاركتي في هذه المهرجانات خطوة مهمة للمّ شتات تراثنا السرياني والحفاظ عليه، كي يبقى حياً في ذاكرة الأجيال القادمة”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”
الأخبار

الذكرى السنوية الأولى لإحراق الأسلحة تأكيد على إنجاح “السلام والمجتمع الديمقراطي”

11/07/2026
أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني
الأخبار

أهالي الحسكة يرفضون محاولات تغيير اسم كوباني

11/07/2026
خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا
الأخبار

خلال الـ 24 ساعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص في سوريا

11/07/2026
بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي
الرياضة

بعد رحلة احتراف في مصر… صفاء محمد مع الهلال بقامشلو تحضيراً للاستحقاق الآسيوي

11/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة