No Result
View All Result
مركز الأخبار – قُتل 10,955 شخصاً، بينهم 3054 أُعدموا ميدانياً منذ الثامن من كانون الأول 2024، في تصاعد عدد القتلى السوريين نتيجة الفوضى الأمنية وانعدام محاسبة الجناة.
قُتل 10,955 شخصاً خلال الفترة الممتدة من الثامن من كانون الأول 2024 وحتى الثامن من تشرين الأول الجاري، نتيجة أعمال العنف والفوضى، بينهم 3054 أُعدموا ميدانياً، من ضمنهم 463 طفلاً و636 امرأة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المرصد، فقد تم رصد العديد من الانتهاكات خلال هذه الفترة، شملت القتل والإعدامات الميدانية وحالات الخطف والتعذيب والاستهداف العشوائي للمدنيين، إلى جانب الهجمات المسلحة والتفجيرات المتكررة في مناطق مختلفة من سوريا.
وأوضح، إن هذه الأرقام تعكس استمرار دوامة العنف والإفلات من العقاب، مؤكداً الحاجة المُلحة لآليات فعالة للمساءلة وحماية المدنيين، وبناء مؤسسات قادرة على فرض سيادة القانون وضمان العدالة لجميع السوريين.
وكان المرصد قد أشار في حصيلته السابقة التي أصدرها حتى الثامن من أيلول الماضي إلى مقتل 10,672 شخصاً، منذ سقوط نظام البعث، ما يعكس ارتفاع أعمال القتل واستمرار العنف في سوريا.
وفي موضوعٍ آخر، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها نفذت ضربة جوية في سوريا أسفرت عن مقتل محمد عبد الوهاب الأحمد، أحد كبار المخططين في مرتزقة “أنصار الإسلام” المرتبط بالقاعدة، في إطار ما وصفته واشنطن بمواصلة جهودها لتعطيل شبكات “الإرهاب” في المنطقة ومنعها من تنفيذ هجمات جديدة.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها نفذت في الثاني من تشرين الأول ضربة في سوريا أسفرت عن مقتل أحد كبار المخططين المرتبطين بالقاعدة.
وقالت القيادة في بيانٍ إن محمد عبد الوهاب الأحمد، وهو عضو في مرتزقة “أنصار الإسلام” التابع للقاعدة، قُتل خلال العملية.
ونقل البيان عن قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، قوله إن “القوات الأميركية في الشرق الأوسط لا تزال في موقع يمكّنها من إحباط وتدمير جهود الإرهابيين في التخطيط والتنظيم وتنفيذ الهجمات”، مؤكداً إن “الولايات المتحدة ستواصل الدفاع عن أراضيها وقواتها وحلفائها وشركائها في المنطقة وخارجها”.
No Result
View All Result