• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بدران جيا كرد: إشراك السوريين في العملية السياسية أساس الحل بسوريا

01/10/2025
in السياسة
A A
بدران جيا كرد: إشراك السوريين في العملية السياسية أساس الحل بسوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حوار/ رفيق إبراهيم
شدد نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بدران جيا كرد، على أن نقاط الخلاف بين الإدارة والذاتية وبين الحكومة الانتقالية، رئيسية واستراتيجية، وفي مقدمتها النظام السياسي ومسألة الدمج، وأكد، أنه “لا زالت هناك تهديدات على مناطقنا، من جهات عديدة كالمجموعات المرتبطة بتركيا، ومن مسلحي الحكومي الانتقالية والمجموعات المرتبطة بها”، وأشار، إلى أن “أية فوضى وإشعال حرب ضدنا سيؤدي إلى انهيار مسار الحوار بيننا وبين الحكومة الانتقالية”، وأوضح، “عملية السلام في تركيا إن فشلت ستؤثر على مناطقنا والمنطقة بشكل عام”، وأشار، إلى أن الحل في سوريا يكون بمشاركة السوريين في العملية السياسية.
الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، تسعى دائماً للتوصل إلى الحلول المنطقية للأزمة السورية، وأكدت أن الحوار بين السوريين، أساس حل المشاكل والمعضلات التي تعترضها، ومن هنا وقع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، مع رئيس الحكومة الانتقالية، أحمد الشرع، اتفاقية العاشر من آذار، وتم عقد جلسات واجتماعات عديدة بين ممثلي الإدارة الذاتية، والحكومة الانتقالية، ولكن بسبب التدخلات التركية لم يتم التوصل إلى التقدم المطلوب حتى الآن.
في السياق، أجرت صحيفتا حوارا، مع نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بدران جيا كرد، الذي جاء على الشكل التالي:
 ـ إلى أي مستوى وصلت اجتماعات الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية، وما العقبات التي تقف أمام الحلول؟
تواجهنا العديد من النقاط الخلافية مع الحكومة الانتقالية، وهي مسائل رئيسية واستراتيجية، يأتي في مقدمتها شكل النظام السياسي المستقبلي، ففي حين نؤكد على ضرورة اعتماد نظام لا مركزي يضمن مستقبلًا أفضل لسوريا، تصر الحكومة الانتقالية على تبني نظام مركزي يكرّس سلطة أحادية لقيادة الدولة.
أما النقطة الثانية تتمثل في مسألة الدمج، وكما هو معلوم، فإن موقف دمشق سلبي تجاه مبدأ اللامركزية، الأمر الذي يدفعها إلى خلق عراقيل جدية في هذا الملف، حيث يُراد أن يتم الدمج على أساس فردي، من دون الاعتراف بخصوصية الشعوب والمكوّنات، أو إرادة شعوب المنطقة أو الاعتراف بهويتها، وهو ما نرفضه رفضاً قاطعاً، نظراً لخطورة المسألة في المرحلة الراهنة.
ويزداد هذا التعقيد في ظل غياب دستور دائم يضمن حقوق الشعب السوري، واستمرار القضايا العالقة، ولا سيما ما يتعلق بقوات سوريا الديمقراطية، فمن غير الممكن معالجة هذا الملف بالطريقة التي تُطرح حالياً، إذ لا يمكن مطالبة قوات سوريا الديمقراطية بالتخلي عن السلاح والانضمام كأفراد إلى الجيش السوري، في وقت لم يُستكمل فيه تشكيل الجيش ذاته بطرق شرعية، وهذه قضايا جوهرية لم تشهد أي تقدم حتى الآن.
كما كانت هناك وعود بإدخال تعديلات على الإعلان الدستوري، ووعود أخرى تتعلق بعودة أهالي عفرين وسري كانيه وكري سبي، بالإضافة إلى التزامات بشأن التعليم والمعابر باعتبارها خطوات أولية لبناء الثقة، غير أن أيًا من هذه الوعود لم تُنفذ حتى الآن، ما أدى إلى خلق مناخ من انعدام الثقة، وإعاقة المضي قدماً في أي من الملفات التي أشرنا إليها آنفاً.
-هناك تهديدات وهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا، ما الأسباب، ومن يقف وراءها؟
في الحقيقة، هذه التهديدات التي تطال مناطقنا، سواء من جانب المجموعات المرتزقة المرتبطة بتركيا، أو التهديدات المختلفة من جانب الحكومة الانتقالية، ومؤخراً تركيا تستخدم من جديد لغة التهديد ضدنا. لذا؛ نحمل تركيا عما يحدث من هجمات، وهي من تدفع تلك المجموعات وتحرض الحكومة الانتقالية، نحو شمال وشرق سوريا.
والهدف هو الضغط علينا بالتهديد والحرب والاستفزاز، كي نتنازل للحكومة الانتقالية، ونسلّم سلاحنا، وبهذا الشكل ندخل في اتفاق كما يريدونه، ومن الممكن في هذا السياق أن يفتعلوا أحياناً بعض الحروب المحلية ليدفعوها إلى الأمام، ويخلقوا فوضى وحالة عدم استقرار عندنا، من خلال الدفع ببعض العشائر، وأجزاء من تلك المجموعات المتطرفة ذات التوجهات الثيوقراطية التي تقدم لهم الدعم، ويدفعوا بها إلى الواجهة في محاربة مناطقنا.
إن خلق فوضى من هذا النوع، أو إشعال حرب جديدة ضدنا، بهدف ضرب مكتسباتنا، ستشكل حالة جديدة تماماً في سوريا والمنطقة، وستتغير كل الأوضاع، في سوريا وتركيا والمنطقة أيضا. لذلك؛ إذا حدثت فوضى من هذا النوع، سينقلب كل شيء رأساً على عقب، ولن يستطيع أحد الحديث عن الاستقرار أو عن حل جديد، كما سيعرض مسار الحوار مع دمشق إلى التوقف والنهاية، وانتهاء اتفاقية العاشر من آذار.
 وبهذا الفهم للواقع سيتوقف مسار عملية السلام والديمقراطية داخل تركيا؛ ما سيؤدي إلى انتهاء عملية السلام، وبدء مرحلة جديدة من الفوضى والاضطرابات، ستؤثر على المنطقة والعالم بأسره، وستتشكل مواقف سياسية جديدة، لا سيما تجاه تركيا، إن مسار السلام والديمقراطية قد انطلق بنداء القائد عبد الله أوجلان، فاتخذ حزب العمال الكردستاني، قرارات تاريخية واستراتيجية وتم وقف إطلاق النار وحل الحزب. لكن؛ في حال رفضت تركيا هذا المسار، وشرعت في مسار الحرب، فإنها ستتحمل وزر كل ما ينتج من مخرجات كارثية، كما ستبدو بمظهر عدم رغبتها في السلام والحوار، وستتحمل مسؤولية أي حرب أو فوضى في المنطقة، وتركيا معروفة باتباع تلك السياسات، وقد تعرضت للكثير من الانتقادات بسببها، وهذه الحالة من شأنها دفع المنطقة بأسرها نحو شفا حرب لا يمكن التكهن بعواقبها.
 ـ كيف تقيّمون لقاء أردوغان وترامب الأخير، وتأثيره على مستقبل سوريا؟
من الواضح أن موقف أردوغان والسياسة التركية، عموماً في حالة ضعف عمومًا، في مواجهة سياسة الإدارة الأمريكية، لقد بذل الأتراك جهودًا حثيثة لكسب دعم الإدارة الأمريكية، وخاصةً إدارة ترامب، وأرادوا الحصول على بعض التنازلات في قضايا معينة، في سوريا، وخاصةً بشمال وشرق سوريا، حيث تريد تركيا أن يكون لها دور أساسي في هذا الملف.
لكن وكما يبدو، لم يحصل أردوغان على النتائج المرجوة من الإدارة الأمريكية، لأن أهداف سياسة الإدارة الأمريكية في شمال وشرق سوريا أصبحت مختلفة، ولم يعودوا كما كانوا في عهد نظام البعث السابق، ولن يقبلوا بنفوذ أكبر لتركيا في وقت قريب، ولديهم خطط لتقليص نفوذ تركيا في سوريا، وإسرائيل تعمل على الحد من النفوذ التركي في سوريا، مع الإدارة الأمريكية، وهناك تواصل مستمر بين إسرائيل وأمريكا بهذا الموضوع.
ولهذا السبب لم تتحقق النتيجة المرجوة من اللقاء، بل على العكس، فإن الإدارة الأمريكية في المراحل المقبلة، ستفرض بعض القضايا الأخرى على الإدارة التركية وأردوغان، مثل كيفية إبعادها عن روسيا، والتحالفات السابقة التي عقدتها معها، كاتفاقية الغاز، حيث تضغط عليها للتراجع عنها، وكذلك قضية صواريخ “إس-400” وإعادتها إلى روسيا.
والإدارة الأمريكية تضغط لفتح فجوة بين تركيا وروسيا، ومن الواضح أن تركيا وقّعت بعض الاتفاقيات فيما يتعلق بقضية الغاز، وهذا يُدخل تركيا مجددًا في مأزق جديد مع روسيا، الولايات المتحدة ستُراقَب المواقف والسياسات والتصريحات الروسية، بشأن هذا الموضوع، ومن المُحتمل أن يُؤدي ذلك إلى توتر جديد، داخل تركيا بين أردوغان وحلفائه، مثل حزب الحركة القومية، وزعيمه دولت بخجلي، خاصة أن تركيا تحاول إقامة تحالف استراتيجي مع روسيا والصين.
الولايات المتحدة الامريكية، تسعى لإفشال هذا التحالف، وهذا بحد ذاته قد يسبب مشكلة خطيرة داخل تركيا، التي تعاني أصلًا من أزمة سياسية، ما سيزيد الأزمة الموجودة أصلاً عمقاً أكبر، قد تؤدي إلى مشاكل كبيرة في تركيا.
الأمر الآخر تركيا أرادت الدفع باتجاه تحالف عسكري مع الولايات المتحدة، فيما يتعلق بطائرات “إف -16” و”إف -35″، ولكن لم يتم إحراز أي تقدم في هذه القضية، وأيضاً لم تُحسم عدد من الملفات العالقة مع الإدارة الأمريكية، ما تريده الولايات المتحدة من تركيا، هو فسخ المعاهدات العسكرية بينهما، من ثم تتفاوض معها.
وحاولت الولايات المتحدة مجدداً، عقد صفقة اقتصادية مع تركيا لإنشاء تحالف جديد، قادر على تحقيق أرباح طائلة، كما فعلت مع دول الخليج، لكن تركيا لا تملك القوة الاقتصادية لتشكيل تحالف مماثل، والتعامل التجاري مع أمريكا، لذا، الاجتماع بين أردوغان وترامب، لم يحرز أي تقدم في مجمل الملفات العالقة.
ـ برأيكم ما حل المعضلة السورية؟
من أجل التوصل للحلول للأزمة السورية، يجب إشراك السوريين، بقومياتهم، وثقافاتهم، ومعتقداتهم، في العملية السياسية، ما سيحدد مستقبلهم، على شعوب سوريا، والذهاب إلى عقد مؤتمر وطني سوري، من نتائجه تشكيل مجلس حكم انتقالي، وتشكيل لجنة منبثقة عنه لكتابة دستور مؤقت، وكذلك إشراك الجميع في الحكومة الانتقالية، وعلى هذا الأساس يُحدَّد شكل النظام السياسي المستقبلي، بإرادة وقرار السوريين.
نحن نقول دائمًا، يجب أن يكون هناك نظام لا مركزي، تحافظ فيه إدارة كل منطقة بخصوصيتها، على أن يحمي حقوق الشعوب والمكونات، وعلى هذا الأساس يمكن لشعوب سوريا أن تعيش معًا، متساوية في الحقوق والواجبات.
وبعكس ذلك، فالإصرار على نظام مركزي، يعني إصرار على تقسيم وتفتيت سوريا، لذلك، يجب أن تتوحد وجهات النظر، ورؤى شعوب ومكوّنات الشعب السوري، في إطار سياسي واحد، وأن يقرروا مستقبلهم، وإمكانية العيش معاً في مستقبل آمن، كل ذلك يأتي في إطار كتابة دستور مشترك جديد، تكون فيه اللامركزية أساساً لبناء دولة ديمقراطية حقيقية في سوريا.
Tags: سورياشمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إجراءات عدة لقوى الأمن الداخلي في الحسكة للحد من حالات السرقة والسطو المسلح
الأخبار

إجراءات عدة لقوى الأمن الداخلي في الحسكة للحد من حالات السرقة والسطو المسلح

04/06/2026
183 حريقاً في سوريا خلال 24 ساعة
الأخبار

183 حريقاً في سوريا خلال 24 ساعة

04/06/2026
السُّلطات التُّركيَّة تُركّب كاميرات مراقبة في قرى باكور كردستان
الأخبار

السُّلطات التُّركيَّة تُركّب كاميرات مراقبة في قرى باكور كردستان

04/06/2026
الكونغرس يسعى لوقف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران
الأخبار

الكونغرس يسعى لوقف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة