No Result
View All Result
أكدت عضوة الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، خلال تقييم الوضع السياسي في الكونفرانس الثاني لمجلس المرأة، باتحاد بلديات شمال وشرق سوريا، أن سوريا بحاجة إلى نظام لامركزي يحفظ حقوق شعوبها، ويحمي وحدة البلاد، وفنّدت اتهامات الحكومة الانتقالية في سوريا، بشأن تباطؤ الإدارة الذاتية في تنفيذ الخطوات العملية والاتفاقيات المبرمة، مؤكدة أن لجان الإدارة الذاتية جاهزة منذ أكثر من شهرين.
محاسبة مروجي خطاب الكراهية
وخلال تقييم الوضع السياسي محلياً وإقليماً ودولياً، ضمن الكونفرانس الثاني لمجلس المرأة، باتحاد بلديات شمال وشرق سوريا، أشارت عضوة الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، إلى خطاب الكراهية التي يروّج لها الإعلاميون والصحفيون التابعون للحكومة الانتقالية في سوريا، بوسائل التواصل الافتراضي، مؤكدة ضرورة محاسبتهم وتجاوز هذا النوع من الخطابات، مبينة أن من يتبنى هذا النهج من الخطاب فهو يعمل لصالح أجندات خارجية.
وشددت: على “ضرورة تغيير الحكومة الانتقالية، خطابها السياسي الذي يقوم على الإقصاء والتهميش، ويعمل على توسيع الفجوة والشرخ بين الشعوب والمكونات السورية، وفضلت اعتماد لغة الحوار في أي عملية سياسية”.
وحذرت، من أن “اندلاع أي حرب جديدة في سوريا، فلن يستطيع الشعب السوري تجاوزها بعد الحرب الطويلة التي أنهكته، وسوريا بحاجة إلى نظام لا مركزي ديمقراطي يحافظ على هوية الشعوب السورية، ونؤكد أن الدولة اللامركزية الديمقراطية، هي ضمان وحدة سوريا وشعبها”.
وتابعت: “إن إعادة تطبيق النظام المركزي في سوريا، سيكون بمثابة “قنبلة موقوتة”، وفي حال انفجارها سيؤدي إلى تقسيم وتفتيت سوريا”.
وأشارت: إلى أن “القوى السياسية في شمال وشرق سوريا، تقوم بكامل مسؤولياتها، وتعتمد الخطاب السلمي والحوار لحل المشكلات العالقة، لأننا نرى في “الحوار طريقاً لأي حل قادم”.
مستعدون لنقاش الملفات العالقة
وأكدت: استعداد شمال وشرق سوريا، الكامل لتنفيذ بنود اتفاق العاشر من آذار، والإدارة الذاتية، ومنذ شهرين، أعلنت جاهزية لجانها، وتدعو للجلوس إلى طاولة الحوار مع الحكومة الانتقالية السورية، لمناقشة الملفات العالقة وإيجاد حلول مناسبة لها، ونحن من جهتنا جاهزون ومنفتحون على النقاش والتوصل للحلول، لكن، الطرف الذي لا يستجيب لهذه الدعوات الحكومة السورية الانتقالية”.
ولفتت: “كما قلت نحن مستعدون للقاء، والجلوس إلى طاولة الحوار مع الحكومة السورية الانتقالية في دمشق، ومكان الاجتماع ليس مهماً للإدارة الذاتية، بقدر أهمية الوصول إلى حلول للملفات السورية العالقة، فعندما نقول ذلك لا يكون موضع ضعف، لأنه من دون الحوار لا يمكن الوصول إلى أي حل، وخيار الحرب يعني تشتيت الشعب السوري وتقسيم الأرض السورية، وتظهر الأجندات الخارجية التي لا تفكر سوى بمصالحها”.
وشددت على أهمية الحوار السوري – السوري، للتوصل إلى حل يخدم المصلحة الوطنية السورية، والشعب السوري، بعيداً عن الأجندات الخارجية، التي قد تقود البلاد إلى كارثة مجتمعية وسياسية تهدد مستقبل الأجيال القادمة.
ونوّهت، إلى أهمية الدور الريادي للمرأة السورية، وعلى رأسها النساء في شمال وشرق سوريا، في الترويج لسياسة جديدة تقوم على شراكة المرأة، انطلاقاً من شعورهن بالمسؤولية كنساء أولاً، وكأمهات ثانياً؛ ما يجعلهن أكثر عقلانية وسلمية في حل المشكلات، ويسهم في سد الطريق أمام الذهنية الأبوية والدينية المتعصبة، التي يتم الترويج لها اليوم، وعلى المرأة أن تلعب دورها في المحافل والمنصات، والمجالات كافة.
واختتمت، عضوة الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، بدعوة النساء السوريات، وعلى رأسهن نساء شمال وشرق سوريا، إلى توحيد الجهود والنضال المشترك لقطع الطريق أمام السياسات الدينية المتشددة والمتطرفة، التي تُمرّر بين السوريين، والعمل معاً لبناء نهج سياسي ديمقراطي في إطار جمهورية سوريا الديمقراطية.
No Result
View All Result