No Result
View All Result
أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، إن اعتماد النظام اللامركزي في سوريا، بات ضرورة في المرحلة الانتقالية، لتجاوز تجارب النظام السابق، الذي طمس هويات وثقافات الشعوب السورية، وأشارت، إن دمشق ما زالت تفتقر إلى رؤية واضحة وعملية في مسألة التوصل للحلول في المجالات كافة.
توزيع الصلاحيات أساس الحلول
وحول الموضوع، تحدثت لمجلة “المجلة”: “نطالب باعتماد النظام اللامركزي ليس فقط للحفاظ على وحدة البلاد، بل لتقديم ضمانات حقيقية للسوريين بمختلف أطيافهم، وتجنب تكرار أخطاء النظام المركزي السابق، الذي طمس الهويات المحلية، وحدّ من حرية العمل السياسي والتنمية”.
وذكرت: إن “الإدارة الذاتية طرحت خلال المفاوضات مع الحكومة السورية الانتقالية، تصوراً واضحاً لنظام لامركزي، يشمل توزيع الصلاحيات بين المركز والمحافظات، يؤكد على وجود غرفتين في البرلمان، إحداهما تمثل الشعب، والثانية تمثل المحافظات، إضافة إلى ضمان حق التعليم باللغة الأم، والتمثيل السياسي للمرأة في مراكز القرار”.
وأشارت، إلى أن “هذا التصور يشكل أحد أبرز نقطتين خلافيتين مع دمشق، إلى جانب العلاقة المستقبلية بين قوات سوريا الديمقراطية، والجيش السوري: دمشق ما زالت تفتقر إلى رؤية واضحة في هذا المجال، رغم وجود اتفاق مبدئي على تشكيل لجان مختصة لمناقشة القضايا العالقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن بسبب غياب الرد من دمشق”.
وتابعت: إن “التفاوض مع دمشق، يتم على أساس اتفاق العاشر من آذار بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، ومن بين المقترحات المطروحة، أن يتولى مظلوم عبدي، أو أحد قادة “قسد” منصب رئيس الأركان، أو وزير الدفاع، في إطار خطة تدريجية لدمج القوات ضمن الجيش السوري الجديد”.
وفي ردها حول عدد قوات سوريا الديمقراطية، قالت إلهام أحمد: “عدد قوات سوريا الديمقراطية، والأمن الداخلي يبلغ نحو 100 ألف عنصر، بينهم 13 ألف مقاتلة من وحدات حماية المرأة، التي لعبت دوراً ريادياً في مكافحة الإرهاب، ويجب الحفاظ على وجودها ودورها في سوريا المستقبل”.
وبيّنت: إن “الإدارة الذاتية منفتحة على عملية اندماج تدريجي في المؤسسات الرسمية للدولة، بتشكيل لجان تنسيق عسكرية، وفرق مشتركة، ولجان أخرى تخص المؤسسات، لأن الاندماج المباشر والمفاجئ قد يؤدي إلى نتائج سلبية، لذا يجب اعتماد نموذج متدرج لتفادي أي صدام أو خلل قد يحدث”.
ولفتت: “اللجان المختصة التي تم تشكيلها، كان من المفترض أن تجتمع قبل زيارة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إلى نيويورك، لكن اللقاءات لم تُعقد ولم تتم دعوة الإدارة الذاتية، مشيرة إلى أن الجهود مستمرة وأن الحوار يبقى هو السبيل الأفضل والأسلم للوصول إلى تفاهمات شاملة حول القضايا الخلافية”.
وحول تصريح أدلى به، رئيس الحكومة الانتقالية، أحمد الشرع، في 19 من شهر أيلول، قال فيه: إنه “إذا لم يتم تحقيق عملية الاندماج لقوات سوريا الديمقراطية، في الجيش السوري، حتى كانون الأول القادم، قد تتحرك تركيا عسكرياً ضدها”، فردت على هذا التصريح: “أشك في دقة ما نُقل عن الشرع، لا أعتقد أن يتم التهديد مباشرة بهجوم تركي على “قسد” إن لم نتوصل إلى تفاهمات، وأنا لست متأكدة من صحة هذا التصريح”.
واختتمت، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد: “بخصوص المدة الزمنية، بالتأكيد نحن في سوريا عشنا سنوات طويلة من الصراع، وفجأة حدث تغيير، باعتقادي أن مدة عام لتسوية كافة المشاكل والأمور، لا تكفي للتوصل إلى الحلول، ولكننا جادون في مسألة الحوار والنقاش حول مجمل القضايا العالقة وحلها”.
No Result
View All Result