• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ستيرك كلو: الشهيد “سيد أفران”.. صوت الحقيقة وذاكرة حية للإعلام الكردي

21/09/2025
in المجتمع
A A
ستيرك كلو: الشهيد “سيد أفران”.. صوت الحقيقة وذاكرة حية للإعلام الكردي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ محمد حمود ـ استذكرت الإعلامية “ستيرك كلو” الشهيد سيد أفران، الإعلامي الوطني، مشيرةً إلى نشاطه وحماسه في توثيق الحقيقة، مؤكدةً، أنه كان ذاكرة حية للإعلام الكردي، محبوباً وصادقاً، عمل في روج آفا، ودرّس الصحفيين، وحارب الظلم حتى استشهاده.
وُلد الصحفي الشهيد “سيد أفران” عام 1969 في ناحية هينة بمدينة شان في شمال كردستان، نشأ في أسرة متأثرة بإرث انتفاضة الشيخ سعيد؛ وهو ما شكل عنده الوعي الوطني مبكراً، خلال دراسته في جامعة تشوكوروفا، تعرف على الإعلامية الرائدة غربت آلي أرسوز، التي أثرت في مسيرته الصحفية، ليصبح أحد طلابها، ويبدأ رحلته في عالم الإعلام الحر.
نضاله الصحفي
وبدأ الشهيد “أفران” نضاله الصحفي عام 1990، حاملاً على عاتقه مسؤولية توثيق الحقيقة في ظل ظروف قاسية، عمل في تركيا وشمال كردستان، وسط هجمات عنيفة، استهدفت الشعب الكردي، حيث واجه الاعتقال والتوقيف مرات عديدة.
في عام 1994، أصيب خلال تفجير مقر صحيفة أوزغور أولكه في إسطنبول، حيث كان يعمل مديراً للشؤون الخارجية، لم يكتفِ سيد أفران بالعمل في كردستان، بل درس أوضاع الكرد في دول الاتحاد السوفييتي سابقاً وأرمينيا وروسيا، موثقاً تاريخهم ونضالهم.
ومع اندلاع ثورة روج آفا عام 2012، انتقل الشهيد “أفران” إلى المنطقة، وساهم في توثيق الثورة وتنظيم العمل الإعلامي، مدرباً عشرات الصحفيين، وواصل عمله بتفانٍ حتى استشهاده في 22 أيلول 2023، بعد معاناة طويلة نتيجة مرض في القلب.
في ذكرى استشهاده
وفي ذكرى استشهاده، التقت صحيفتنا “روناهي” الإعلامية “ستيرك كلو” التي تعد واحدة من الشخصيات البارزة في الإعلام الكردي، حيث استذكرت مسيرة الشهيد “سيد أفران”، مشيرةً، إلى أنها تعرفت عليه، حيث كان من الأوائل الذين التقتهم من الإعلاميين.
وقالت ستيرك: “إن الشهيد سيد أفران كان من أهالي شان، ومن الرعيل الأول الذين اتسموا بالروح الوطنية، ووقف بثبات ضد سياسات الإبادة، التي مارستها السلطات ضد الشعب الكردي”.
 وأكدت، بأنه نشأ في عائلة اتسمت بالوطنية العميقة، وكان يتحلى بروح البحث عن الحقيقة بشكل لافت؛ حيث يبرز شخصية مؤثرة في مجال الإعلام منذ البدايات.
وأشارت ستيرك، إلى خلفية الشهيد التعليمية، موضحةً، أنه “درس في كلية الاقتصاد، وبعد أن أدرك حقيقة شعبه والسياسات الممنهجة التي تمارس ضده، بدأ في التسعينات يبحث عن هذه الحقيقة، حتى أصبح صوتها ولسانها في كردستان، وكان من بين زملائنا الصحفيين الأوائل، الذين آمنوا بحقيقة فكر القائد عبد الله أوجلان”.
ونوهت، بأنه على هذا الأساس، اقترب الشهيد “أفران” من مختلف مجالات عمله ونضاله وكفاحه؛ فترك بصمة واضحة في تاريخ الإعلام الكردي.
وفي سياق حديثها عن شخصيته، أكدت ستيرك، أن الشهيد أفران كان صحفياً حقيقياً بكل ما تحمل الكلمة من معنى، حيث عمل في جبال كردستان، وفي شمال كردستان، وبيروجواي، وإقليم شمال وشرق سوريا.
وأردفت ستيرك، بالحديث عن لقائها الأول مع الشهيد أفران: “إن لقائي مع الرفيق سيد كان مميزاً، فقد كان رفيقاً نشطاً وحركياً، وذكياً في عمله”.
 وأشارت، إلى أنه كان دائماً يبعث النشاط غير المحدود في البيئة، التي يتواجد فيها، وكان يؤمن إيماناً راسخاً بأن الحقيقة في كردستان ستظهر يوماً ما.
 وأكدت، بأنه كان محبوباً جداً بين زملائه، وقد احترمته كثيراً، خاصةً من الناحية الروحية والرفاقية، منوهةً، بأنهم كانوا يبحثون عنه في كل حاجة، فكان رفيقاً صادقاً، يعكس في سلوكه قيماً أخلاقية عالية جعلته قدوة للعديد من الإعلاميين الشباب.
مسيرته المهنية
ومن الناحية المهنية، أوضحت ستيرك، أن الشهيد “سيد أفران” كان ذاكرة حية للإعلام الكردي، ولإعلام المنطقة بأسرها: “كان يحتفظ بكل معلوماته، خاصة تلك المتعلقة بالجغرافيا والمناطق والسياسات. كان يدرس تاريخ الفكر السياسي وتاريخ الأنظمة والشعوب”.
وأشارت، إلى أنه سعى دائماً لتعريف الشعب بحقيقة وجوده وأهدافه، ويشجعه على العمل لتحقيق حياة أفضل وحرة للمجتمع. مؤكدةً، أن مساهماته لم تقتصر على الكتابة، بل امتدت إلى التوعية والتثقيف؛ وهذا جعله عماداً أساسياً في بناء الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وانتقلت ستيرك في حديثها إلى مرحلة مهمة من مسيرة الشهيد، موضحةً، أنه في أوائل سنوات الألفية، وتحديداً عام 2014، توجه الشهيد سيد أفران إلى ساحة المعركة، وكان من أوائل الصحفيين الذين دخلوا هذه الساحة.
وأضافت: “إنه بذل جهداً كبيراً في فضح ممارسات مرتزقة داعش، وفي التعبير عن مقاومة الشعب في روج آفا”، وله أخبار وملفات وصور كثيرة، تعكس عمق توثيقه الأحداث.
وأشارت، إلى أنه في إحدى الصدف، التقيا خلال حملة “غضب الخابور”، التي قادها الشهيد روبار، وأُطلق اسمه على الحملة لاحقاً.
 كما أكدت ستيرك، أن الشهيد أفران كان في تلك الحملة نشطاً للغاية، يتواجد في الجبهة الأمامية، يصور المقاتلين والمقاومين، ويفهم لغة المقاتلين العرب رغم عدم إتقانه اللغة العربية، وكان يقول إنه يفهمهم بروح الرفاقية.
وأردفت ستيرك بالتأكيد على تواضع الشهيد: “كان متواضعاً جداً في حياته، وكان يعرف أسماء المدن والعشائر وتاريخها”، حتى أنها، وهي ابنة المنطقة، لم تكن تعرف التاريخ كما عرفه هو.
 وأشارت، إلى أن هذه المعرفة الواسعة جعلته قادراً على ربط الأحداث التاريخية بالواقع الحالي، ما جعل تقاريره مصدراً موثوقاً للمعلومات.
قدوة للإعلام الكردي
وفي سياق حديثها عن دوره كقدوة، أكدت ستيرك، أن الشهيد “أفران” كان قدوة للإعلام الكردي، وعماداً من أعمدة الإعلام الحر في تاريخنا، مضيفةً، أنه كان رفيقاً للمرأة، يقدم الدروس في أكاديمية الشهيد فائق للإعلام الحر في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث كان معلماً وتلميذاً في آن واحد.
ونوهت ستيرك، أن الكثير من الإعلاميين في شمال وشرق سوريا قد تأثروا بالشهيد أفران، حيث انضم العديدون إلى المجال الإعلامي حباً وتقديراً لجهوده.
وقالت: “إن الشعب يحب الشهيد أفران كثيراً، فقد كان يزور العائلات ليس فقط بصفته صحفياً يدخل البيوت، بل لأنه كان يحترم الشعب دون تمييز بين مسيحي أو كردي أو عربي”.
وأضافت أنها التقت الكثير من المسيحيين، خاصةً، في عفرين المحتلة، وهم يتحدثون عنه بحب، حيث لم يترك قرية أو بيتاً أو شارعاً إلا ونقل أخبارهم وقضاياهم.
وأكدت، أن قضية الشهيد أفران كانت قضية شعب، لا شيء آخر، وقد عمل من أجل شعبه حتى استشهد لتصبح كلمة الحق سائدة في كل مكان. وفي هذا الإطار، مشيرةً، إلى أن عمله لم يكن مجرد توثيق، بل كان جزءاً من النضال اليومي لتحقيق العدالة والحرية.
وانتقلت ستيرك إلى جانب آخر من إرث الشهيد أفران، موضحةً أنه كتب كثيراً، ليس في كردستان فحسب، بل في أرمينيا وروسيا، حيث أصدر كتاباً عن الكرد في روسيا وتاريخها.
وأضافت: “إنه كان دائماً يبحث عن التاريخ ليحوله إلى واقع يشكل مستقبلاً حراً قائماً على ذاكرة قوية بالحقيقة”.
ونوهت، بأن “فقدان الشهيد أفران كان خسارة كبيرة، إذ كان ذاكرة حية للإعلام الحر في تاريخنا”، مؤكدةً، على أنهم تأسفوا كثيراً لاستشهاده، وهم الآن في ذكرى استشهاده، لكنهم لا زالوا يشعرون به ويحملون قلمه.
كما أشارت، إلى أنهم عاهدوا أنفسهم على التمسك بما كافح من أجله سيد أفران، دون تراجع.
وأسهبت ستيرك بالحديث عن شخصية الشهيد الديناميكية: “إن الرفيق أفران كان إنساناً حركياً للغاية، كالنهر الجاري لا يتوقف أبداً”، مضيفةً، أنه: “بالرغم من معاناته من أمراض جسدية في المرحلة الأخيرة، لم يعقه ذلك عن إتمام أعماله، وظل يعمل ليل نهار دون كلل أو ملل”.
وأكدت أنه في أي وسط كان يتواجد فيه، كان يزرع الأمل والمعنويات العالية، ولم تره يوماً محبطاً أو فاقداً للمعنويات، فالإحباط كان أمراً غريباً عنه، منوهةً، بأن الشهيد أفران، وكل الرفاق الذين ساروا على دربه كانوا إعلاميين حقيقيين، لم يبحثوا يوماً عن مصالحهم الشخصية أو الشهرة، بل كانوا وجهاً مشجعاً للحقيقة في تاريخنا كصحفيين.
وأشارت ستيرك إلى تميز الرفيق أفران في عدم الرضوخ لأي سلطة: “كان مميزاً لأنه لم يرضخ لأي سلطة، ولم يتنازل عن كلمة الحق، فعندما هاجم الاحتلال التركي مركز جريدة أوزغور أولكه، كان الرفيق أفران من الذين تواجدوا هناك، لكنه لم يستسلم، بل واصل العمل على خطا رفاقه حتى اللحظة الأخيرة”.
وأكدت أن دور الشهيد سيد أفران كان كبيراً في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث سعى لتطوير الإعلام من خلال العمل في الأكاديميات وتدريب الشعب والرفيقات.
ونوهت، بأن أخباره كانت موثوقة، وكان يتقن الفن الإعلامي بكل معنى الكلمة، مستخدماً لغة صادقة وشعبية يفهمها حتى الأطفال. وأضافت أنه كان يكتب الأخبار بأسلوب واضح وموثوق، يلبي حاجات الشعب من أجل حياة حرة ضد الظلم.
وفي ختام حديثها، أكدت الإعلامية “ستيرك كلو” بأنهم يعاهدون في ذكرى استشهاد سيد أفران، أن يستمروا على هذا الخط: “إن الرفيق سيد أفران كان إنساناً قيادياً في بحثه عن الحقيقة، وسنبقى أوفياء له ولخطه وقضيته وقلمه، صامدين وصادقين في عملنا وحياتنا”.
Tags: الحسكةروج آفا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة