No Result
View All Result
قامشلو/ملاك علي_انطلق مهرجان الشهيدة روناهي بدورته السابعة تحت شعار “لكل دبكة قصة ولكل قصة تاريخ”، وذلك في حديقة آزادي بمدينة قامشلو الخامس عشر من ايلول الجاري، بمشاركة واسعة من مختلف الشعوب؛ إلى جانب فرق فنية قادمة من خارج المنطقة.
افتتحت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبها كلمة للجنة التحضيرية ألقاها كل من “سمية محمد؛ وزانا هونر”، وجاء فيها: “نهدي هذا المهرجان بدورته السابعة بشكل خاص إلى القائد عبد الله أوجلان وجميع الشهداء؛ ونوها إن المهرجان الذي يقيمونه اليوم هو مهرجان الحرية والسلام، فالحضور يضم عرباً وكرداً وسرياناً وآشوريين”.
من جانبه، و باسم حزب الاتحاد الديمقراطي، PYD اكد “الدار خليل” أن المهرجان يحمل رسالة سياسية وثقافية تتجاوز الطابع الفني؛ وقال في كلمته: “هذا المهرجان لا يقتصر على العروض الفنية، بل يجسد إرادة الشعوب المطالبة بالديمقراطية والتنوع وبناء سوريا ديمقراطية. إنه دعوة لسوريا موحدة تضم الكرد والعرب والأرمن والآشور، وممثلي جميع الشعوب؛ كما يشكل رداً على الممارسات والانتهاكات الجارية في مناطق الساحل والسويداء، ورسالة لكل سوري غيور للعمل من أجل سوريا؛ جديدة تقوم على وحدة وتلاحم شعوبها. الوحدة لا تتحقق عبر الاتفاقات السياسية فقط، بل عبر التلاقي الثقافي والفني، ومن خلال هذه النشاطات التي تعبر فيها الشعوب عن تاريخها وثقافتها وفنها يمكن أن تتحقق صورة سوريا الموحدة”.
وبعد الكلمات الافتتاحية، بدأت العروض الفنية بمشاركة فرق الدبكات الشعبية التي قدمت لوحات تعكس غنى وتنوع التراث الثقافي للمنطقة.
ويُشار إلى أن مهرجان الشهيدة روناهي أصبح تقليداً سنوياً يكرس قيم الحرية والسلام، ويؤكد دور الفن والثقافة في ترسيخ التعايش والوحدة بين شعوب إقليم شمال وشرق سوريا.
No Result
View All Result