• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ثلاثة أعوام من انتفاضة JIN..JIYAN..AZADî””.. صوت الحرية الذي لم يخفت

15/09/2025
in المرأة
A A
ثلاثة أعوام من انتفاضة JIN..JIYAN..AZADî””.. صوت الحرية الذي لم يخفت
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف – مع حلول الذكرى الثالثة لانتفاضة ““Jin Jiyan Azadî تحول شعار الثورة رمزاً نسوياً عابراً للحدود، فبالرغم من محاولات القمع الممنهج، لم يخفت صدى الانتفاضة، وتحول هذا الشعار إلى نداء ونهجاً للتحرر تعتنقه النساء أينما وجدن، مؤكدات أنّ “الحرية لا تموت بقمع صوت واحد؛ بل تولد بصرخات جماعية”، وشهدت الانتفاضة منذ بداية انطلاقتها اعتقال أكثر من 19700شخص، وإعدام 9,557 شخصاً.
بدأت الشرارة باستشهاد الشابة الكردية “جينا أميني” بعد اعتقالها على يد ما تُسمى “شرطة الأخلاق” في طهران (13 أيلول 2022)، لتتحول قصتها زلزالاً هزّ إيران، فمن روجهلات كردستان اتسعت الانتفاضة، وقادت النساء الصفوف تحت شعار “Jin, Jiyan, Azadî” ليصبح شهادتها بداية ثورة عابرة للقوميات والطبقات، غير مسبوقة منذ انتخابات 2009، وهكذا تحوّل جسد جينا أميني أيقونة، وقصتها إلى راية، تُكتب حولها حكاية شعبٍ يواجه استبداداً عتيقاً بمقاومة لا تنطفئ.
 الإعدام سلاح لإخماد الانتفاضة
وقد واجهت السلطة الغضب بالحديد والنار؛ وغازات كيمياوية ضد الطالبات، واعتقالات ومشانق لم تهدأ. ووفق تقرير “منظمة حقوق الإنسان الإيرانية” و “معاً ضد عقوبة الإعدام”، فقد أُعدم في عام 2022 ما لا يقل عن 582 شخصاً، بزيادة 75% عن 2020، أما في عام 2023، فقد ارتفع العدد إلى 853 إعداماً بحسب “العفو الدولية”، بزيادة 48% عن 2022 و172% عن 2021، وكانت إيران مسؤولة عن 74% من الإعدامات المسجّلة في العالم.
وقد كشفت منظمة حقوق الإنسان في إيران، في 20 شباط 2025، في تقريرها السنوي أنّ السلطات الإيرانية نفّذت 975 عملية إعدام خلال عام 2024، وهو أعلى معدل يتم تسجيله منذ 17 عاماً، ووفقاً للتقرير الذي ترجمته “بغداد اليوم”، فقد “تم إعدام 9,557 شخصاً في إيران منذ عام 2008 وحتى نهاية 2024”.
فيما أعلنت الأمم المتحدة، أنّ السلطات الإيرانية أعدمت ما لا يقل عن 841 شخصاً منذ مطلع العام الجاري، وحتى 28 أب 2025، محذرة من “زيادة كبيرة” في أعداد الإعدامات خلال النصف الأول من العام، ووصفتها بـ “النمط الممنهج” في استخدام العقوبة وسيلة ترهيب من الدولة.
وفقا للأمم المتحدة، يمثل الرقم زيادة حادة، إذ في تموز وحده، أعدم 110 أشخاص في إيران، أي ضعف عدد العدد الذي كان عليه في تموز من العام السابق، وفي أب 2025، تم تنفيذ 152 عملية إعدام، وهو أعلى عدد شهري منذ سنوات وفقاً لمنظمة “هنغاو” لحقوق الإنسان.
وحسب البيانات، التي جمعها مركز الإحصاء والوثائق التابع لمنظمة هنغاو لحقوق الإنسان، شهد شهر كانون الثاني 2024 اعتقال 152 شخصاً من قوات الأمن في أنحاء إيران، والجدير بالذكر أنّ الاعتقالات تضم 81 مواطناً كردياً.
مقاومة السجون لا تُكسر
وبالرغم من ذلك لم تنطفئ جذوة الصمود في قلوب المحتجين، حتى أنّ السجون الإيرانية تحولت إلى أرقام دامية، فقد وثّقت منظمة HRANA اعتقال ما يقارب 20 ألف شخص في الأشهر الأولى من الاحتجاجات، قبل أن يعلن النظام عن “العفو” عن أكثر من 22 ألف معتقل، وهو اعتراف غير مباشر بضخامة حملة الاعتقالات، وذلك حسب (HRANA، AP News، VOA)، وفي طهران وحدها، صدرت أحكام بالسجن على 400 شخص تراوحت بين أقل من عامين، وعشر سنوات حسب الوكالات الإخبارية.
أما النساء فكنّ في قلب هذه المأساة؛ إذ رُصد احتجاز أكثر من 600 امرأة عام 2023 في طهران، بينهن130 في سجن قرجك وقرابة 70 سجينة سياسية في إيفين، بعضهن يواجهن أحكاماً بالإعدام مثل الصحفية الكردية بخشان عزيزي والمهندسة شريفة محمديّ، وذلك حسب منظمة حقوق المرأة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والوكالة البريطانية  The Guardian، ووفق تقرير Spreading Justice التابعة لمنظمة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، شهد عام 2023 اعتقال ما لا يقل عن4,472 شخصاً بينهم 44 امرأة، و558 شخصاً بتهم تجمعات خاصة، بينما في عام 2024 تراجع العدد إلى 2,783 معتقلاً، بينهم 644 امرأة و114 معتقلاً بسبب تجمعات خاصة.
وفي عام 2025، استمر المشهد القاتم؛ إذ وثّقت هانغاو اعتقال ما لا يقل عن 822 شخصاً في النصف الأول من العام، بينهم 22 طفلاً و73 امرأة وناشطون إعلاميون وأساتذة جامعات، كما شهدت الشهور الأولى وحدها 213 معتقلاً في كانون الثاني، و125 في شباط، و127 في آذار، و132 في أيار، وعلى صعيد آخر، أشارت وكالات إعلامية إلى إعدام ما لا يقل عن 100 سجين كردي منذ مطلع 2025، بينهم أربعة سجناء سياسيين.
خلال انتفاضة “Jin Jiyan Azadî”، اعتقلت السلطات أكثر من 19,700 شخص، بينهم ما يقارب 800 طالب جامعي، كما جرى فصل 58 معلماً من وظائفهم، وأثناء قمع التظاهرات، أصيب ما يقارب 580 متظاهراً في أعينهم، وفقد أكثر من 120 شخصاً بصرهم نتيجة الاستهداف المباشر، بينما وُثّقت 138 إصابة مؤكدة في منطقة العين، النساء كن الأكثر تضرراً، إذ شكّلن 56% من المصابين وبلغت نسبتهن بين الشهداء 15%.
أصداء حول العالم
ولدت جينا من جديد في حناجر نساء سوريا وكردستان والشرق الأوسط وأوروبا، وكل امرأة مناضلة بحثت عن الحرية، وباتحاد النساء وإحساسهن ببعضهن وتضامنهن، الذي تجسد في قصهن شعرهن في مختلف أنحاء العالم، معبرات عن انضمامهن إلى انتفاضة “Jin Jiyan Azadî” وتحول هذا الموقف بسرعة إلى فعل جماعي معبر عن كسر قيود الذهنية الذكورية.
وهذ التضامن عبر حدود الجغرافيا وكسر قيود اللغة، إذ أنه في 25 أيلول 2022، اختارت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية أن تضع هذه الكلمات الثلاث، مكتوبة بالفارسية، على صفحتها الأولى، كتحية صامتة ولكن مدوية لدفق الانتفاضة في إيران.
بينما بثّت BBC تقريراً عن جذوره الممتدة في تركيا والعراق وسوريا منذ أوائل الألفية. كما أكدت مؤسسة روزا لوكسمبورغ أنّه “لا عودة عن ثورة Jin Jiyan Azadî”، فيما تناولت مجلة Utblick في تشرين الثاني 2022 تحوله إلى مشروع نسوي متكامل في شمال وشرق سوريا. وكالات دولية غطت الحدث، أبرزها Crimethinc، WUSF الأمريكية، و”الأممية التقدمية” التي تضم أكثر من 70 منظمة عالمية، مشددة على أنّ الشعار ليس وسماً رقمياً بل نضالاً عابراً للحدود، كما وصفته فاينانشال تايمز بأنّه ثمرة نضال النساء من أجل الحرية.
ومع هذا الزخم الإعلامي والسياسي والفني، ترسخ الشعار كأحد أبرز الرموز العالمية لمقاومة القمع وإعادة تعريف دور المرأة في قيادة الثورات. كما رفعت العديد من النساء الشعار في أنحاء العالم، معلنات تضامنهن مع ثورة المرأة بصدى عالمي، وبالرغم من أنّ الانتهاكات ما زالت مستمرة في إيران وروجهلات كردستان، لم تتوقف جدائل المرأة عن نسج خيوط الحرية في أنحاء العالم.
Tags: قامشلو
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة