• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

شمعة النصر.. طفل في بدلة الشهيد يحتفل بميلاده الثالث

15/09/2025
in المجتمع
A A
شمعة النصر.. طفل في بدلة الشهيد يحتفل بميلاده الثالث
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
سيبيليا الإبراهيم
بقلوب ثقيلة بالحزن، لكنها عامرة بالفخر، يسير أطفال روج آفا على درب آبائهم الشهداء، لقد نزعت عنهم الحرب براءة الطفولة، فحملوا في أعماقهم جراح اليتم ومرارته، لكنهم رفضوا أن تحددهم حالة الفقدان، يحمل هؤلاء الأطفال شعلة من النور أضاءها آباؤهم بدمائهم الزكية، فيحلمون بمستقبل، ينصر قضيتهم، ويروي تضحيات من سبقوهم، إنهم يرون في الشهادة شرفاً عظيماً، وفي السير على الدرب نفسه، وساماً على صدورهم.
ومن بين هؤلاء الأبطال الصغار، يبرز الطفل “أنور”، يحمل قلماً وفرشاة بدلاً من السلاح، فيرسم على الورق طفولته المسلوبة ومستقبله المنشود، في كل خط يرسمه، وفي كل لون ينتقه، يعيد بناء عالمه، ويحيك حلمه الأكبر، أن يكون مقاتلاً شجاعاً مثل والده، وأن يرفع رأسه عالياً كما فعل أبوه في ساحات الكرامة، إنهم جيل يحمل ذاكرة من حديد، وقلوباً تحب الحياة رغم قسوتها، وعزماً لا يلين على مواصلة المسيرة نحو الحرية.
في مشهد يحمل مشاعر الحزن والفخر في غرفة بسيطة، تعلوها صورة للشهيد متوسطة بإطار أسود، تجمع أفراد العائلة حول كعكة صغيرة عليها شمعة واحدة، أنور، الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الثالث، لم يكن كباقي الأطفال، في عينيه بريقٌ يعرف أكثر من أن يُخبئه عمره القصير، وُلد في الثالث عشر من أيلول عام 2022، وفقد والده، البطل “أوجلان حمد حمدو” (غمكين فرات) في التاسع من كانون الأول عام 2024، خلال معارك منبج الطاحنة، حيث استشهد، وهو يقاوم ببسالة دفاعاً عن أرضه وشعبه ضد الاحتلال ومرتزقته عند جسر قرقوزاق.
البدلة والكعكة.. طفل يقسم أن يكون امتداداً لأبيه الشهيد
كانت أنظار الجميع تتجه نحو الصغير، وهو يرتدي بدلة صغيرة مقلدة تماماً لزي مقاتلي قوى “HAT” التابعة لقوى الأمن الداخلي، بكل تفاصيلها، حتى المسدس البلاستيكي على جنبه كان جزءاً من الزي، الذي ارتداه بإيمان وكبرياء، على قطعة الكعكة الخاصة به، رُسم بشوكولا بيضاء شعار “HAT” رمز المقاومة والصمود.
وقف أنور أمام الكعكة، شمعة واحدة تتوسطها، تشتعل كذكرى عامٍ مضى دون والده، الغرفة صامتة، فقط صوت نفس أنور الخفيف يسمع، نظر إلى صورة والده على الحائط، ثم إلى الشمعة، بعينين لم تفهما بعد معنى الغياب الأبدي، لكنهما أدركتا معنى البطولة والفخر.
كانت قطعة الكعكة بشعار “HAT” أشبه بقسم ملموس، يأكله ليكون جزءاً من جسده، فتحول هذا الشعار من رسمة إلى عهد، ومن ذكرى إلى مستقبل، المسدس البلاستيكي على جنبه لم يكن لعبة، بل كان أمانة، رمزاً للحماية والدفاع الذي سيتحمله يوماً ما، ليس بالضرورة بالسلاح، ولكن بالفكرة والإرادة.
لم تكن الدموع التي تبلل وجوه الحاضرين دموع حزن خالصة، ولا كانت الابتسامات التي تعلو شفاههم فرحاً صرفاً، كانوا في حالة إنسانية فريدة، حيث يمتزج الألم بالفخر ليخلقا شعوراً أقوى من كل شيء، شعوراً بالامتنان والتواصل مع قدرٍ أعظم.
أنور، ببدلته الصغيرة، التي بدت وكأنها تحمل همسة كل من ارتدوا هذا الزي من قبل، كان محور هذه المشاعر المتضاربة المتصالحة، نظرات عائلته إليه، لم تكن نظرات شفقة لطفل يتيم، بل كانت نظرات إجلال لوعي صغير يحمل في قلبه سراً عظيماً، لقد فهم، ربما لا بوعيه الكامل، ولكن بفطرته النقية، أن والده لم يغب، بل انتقل من كونه جسداً يحمي الأرض إلى رمزٍ يغذي الروح.
احتضنته جدته، وكان حضنها يحمل دفء الأرض وعراقة التاريخ، همست في أذنه بكلمات كانت أشبه بتوريث راية: “بابا صار نجمة في السما، يا حبيبي، لتنور دربك”. لم يكن كلامها مجرد مواساة، بل كان تأكيداً على أن الفراق الجسدي لا يعني انقطاع المسيرة.
نظر الطفل “أنور” إلى صورة والده مرة أخرى، وفي عينيه بريق التحدي، إشارة النصر التي رفعها لم تكن مجرد حركة طفلية تقليد، بل كانت لغة جديدة يتكلم بها مع والده، يخبره فيها أنه يفهم، أنه يتذكر، وأنه سيحمل الاسم نفسه والقضية نفسها.
وفي تلك اللحظة، لم يعد أنور ذلك الطفل الصغير فقط، بل أصبح جسراً بين ماضٍ مشرف، وحاضر صامد ومستقبل واعد، أصبح تجسيداً لفكرة أن الشهادة ليست نهاية، بل هي ولادة جديدة لمعنى أعمق وأبقى.
أخذ نفساً عميقاً، ثم انحنى وأطفأ الشمعة بنفخة واحدة حازمة، لم يبكِ أو يصفق كما يفعل الأطفال، بل نظر حوله إلى وجوه أفراد عائلته المكلومة، وجوه تخللتها الدموع والابتسامات معاً، ثم رفع يده الصغيرة، مشيراً بإصبعيه بإشارة النصر، محاكياً بوعي غريب مشاهد كان يراها لوالده وأقرانه.
وفي لحظة سكت فيها كل شيء، قال بصوته الطفولي الناعم، لكنه حازم وواضح: “بابا راح… لكني بروحه”. كانت كلمات قليلة، لكنها حملت وعداً ثقيلاً، وقَسَمَاً لم يفهم كل أبعاده بعد، لكنه فهم جوهره، الطريق نفسه، النضال نفسه، التضحية نفسها.
من قلب الألم يولد الأمل… أنور يتعهد لأبيه الشهيد
احتضنته جدته ودموعها تسقط على كتف بدلته الصغيرة، همست في أذنه: “إن والدك يفتخر بك يا نور عينيه”، نظرت العائلة إلى بعضها، في عيونهم أمل جديد يتجسد في هذا الطفل الصغير، الذي ورث ليس فقط ملامح والده، بل إرثه النضالي وإيمانه الراسخ.
من جانب آخر وقفت أمه إلى جانبه، تربت على كتفه الصغير بيد تحمل حنان أم، ووقار امرأة قدمت أغلى ما لديها، نظرت إليه بعينين تفيضان حباً وفخراً وألماً متعالياً، ثم همست بصوت هادئ وقوي، يخترق قلب كل من في الغرفة: “والدك ينظر إليك الآن من عليائه يا نور عيني، وهو مفتخر بك كل الفخر، انظر إلى صورته، أريه كم أنت شجاع، قف شامخاً يا ولدي، كما كان يقف هو، ستكون مثله يوماً ما، ستكون مقاتلاً من هذه الأرض التي تنجب الأبطال، وتحمل الإيمان وتناضل من أجل القيم، أنت دمه وروحه، وأنت مستقبله الذي سيظل حياً”.
لم ينطق أنور بكلمة، لكنه استقام في وقفته أكثر، وكأن كلمات أمه كانت سيفاً يشحذ إرادته، لقد فهم أنها لم تكن تخبره بكلمات عابرة، بل كانت تزرع فيه يقيناً سينمو معه، سنة بعد سنة، حتى يصبح الرجل الذي تعهد بأن يكونه، في عينيه الصغيرتين، بدا وكأنه يرى صورة والده تبتسم له موافقةً على هذا الوعد، مغذيةً ذلك البريق الذي لن يخبو.
الشمعة والعهد.. طفل في الثالثة يحمل إرث مقاومة
ذلك اليوم، لم يكن مجرد عيد ميلاد لطفل فقد والده، بل كان تجديداً للعهد، ووعداً بمستقبل يحمل الروح والإصرار والحب للأرض والوطن، أنور، ابن الشهيد أوجلان، كان يحمل بالفعل بذرة المقاومة في قلبه الصغير، ينمو معه كل يوم، ليصبح ذات يوم، كما تعهد، امتداداً لوالده، وحاملاً لرايته، اذ كان احتفال عيد ميلاده مختلفاً، لم يكن احتفالاً بالحياة فقط، بل كان احتفالاً بالاستمرار، وبقاء المبدأ، وخلود القيم، كان تأكيداً على أن الدماء الزكية التي سقطت دفاعاً عن الأرض والشرف لا تذهب سدى، بل تورث في الأبناء إرادة لا تنكسر وروحاً لا تموت.
وهكذا، وسط هذا المزيج العجيب من مشاعر الحزن الأصيل والفخر العميق، كان الأمل هو المشترك الأعظم، الأمل الذي تجسد في طفل صغير، يقف بشجاعة، ليوقد من شمعة واحدة شعلة أبدية، تضيء درب جيل كامل، ورث العزيمة، ووعده بأن يمضي قدماً، لا خلفاً.
سجل الشهيد
الاسم الحقيقي: أوجلان حمدو محمد
الاسم الحركي: غمكين فرات
مكان وتاريخ الولادة: 2000.1.15 عين البط/ كوباني
تاريخ الانتساب: 2020
تاريخ ومكان الشهادة: جسر قرقوزاق 2024.12.9م.
Tags: روج آفا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة