• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من هواية إلى طموح مهني… فتاة تصنع النجاح من الخرز

15/09/2025
in المرأة
A A
من هواية إلى طموح مهني… فتاة تصنع النجاح من الخرز
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ تصفّ حبة جوار حبة فتاة صغيرة بأنامل حرفية ماهرة، لا تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها، وبخيوط متقنة تشكل لوحة مزركشة متعددة الأشكال، فتنتج حقائب منوعة، وإكسسوارت من الخرز والخيوط الملونة، حتى غدت بارعة في مجال الحرف اليدوية، بأسلوب تراث قيم، يشهد لها كل من رآه، تلك هي قصة يوليانا عيسى دنحو. 
يوليانا في الصف الثالث الإعدادي، وقت فراغها لم يذهب هباءً، فمنذ أن كانت طفلة صغيرة كانت تستمتع بمشاهدة الفتيات، اللواتي يلجأن إلى الأعمال اليدوية المختلفة كالتطريز، وحياكة الصوف وإعادة التدوير، وصناعة الخرز، وكانت تدهشها الأشكال الجميلة، التي تخرج من بين أيديهن، وهذا دفعها لتجربة الأمر بنفسها، فبدأت بعلبة بسيطة فيها خيوط مطاطية وبعض الخرز الملون، ومع مرور الوقت، بدأت أفكارها تتطور، وازداد فضولها لتجريب أشكال جديدة، حتى أصبح الخرز عالمها الأقرب والأكثر إبداعاً.
بداية الحلم
والدتها التي لاحظت ميولها وسعادتها أثناء ممارسة هذه الهواية، شجعتها كثيراً واشترت لها علبة خرز أكبر، وأكثر تنوعاً، وهكذا انتقلت التجربة من مجرد لعب إلى هواية واضحة المعالم، ثم إلى طموح جاد يمكن أن يشكّل مستقبلاً مهنياً لها، ومع انتشار موضة “الجزدان” المصنوع من الخرز، لاقت تصاميمها إعجاب الناس من حولها، وبدأت الطلبات تنهال عليها شيئاً فشيئاً.
ورغم أن يوليانا ما تزال طالبة، إلا أنها استطاعت أن توافق بين دراستها وهوايتها، حتى في أصعب الأوقات، فروت لصحيفتنا “روناهي” كيف أنها في فترة الامتحانات، وتحديداً خلال أيام العيد، تلقت طلبية كبيرة لصناعة عدة حقائب، ورغم الضغط الكبير والتوتر، الذي رافقها، تمكنت من إنجاز العمل وفي الوقت ذاته، لم تتراجع عن تحضير امتحاناتها، وهكذا تعلمت منذ صغرها أن النجاح يحتاج إلى تنظيم الوقت والقدرة على مواجهة التحديات.
ولكن الطريق لم يكن سهلاً دائماً، فقد واجهت تحديات عدة، أبرزها صعوبة الحصول على المواد الأولية، فالخرز بألوانه وأشكاله ليس متوفراً دائماً في منطقتها؛ ما اضطرها في كثير من الأحيان إلى طلبه من محافظات أخرى، ومع ذلك، لم تستسلم هذه الفتاة الصغيرة، بل كانت تبتكر وتبحث حتى تجد ما تحتاجه لإكمال تصاميمها.
وتبين أن مصدر معلوماتها الأساسية كان الإنترنت، ومواقع التواصل الافتراضي، فقد كانت تتصفح التصاميم المختلفة وتستوحي منها أفكاراً جديدة، وفي بعض الأحيان، تطلب الزبونة منها تصميماً خاصاً لم يسبق لها أن نفذته، فتقبل التحدي وتعمل عليه بإتقان حتى تحقق رغبة الزبونة.
والمثير أن يوليانا لم تتلقَّ أي تدريب في مهنتها، بل علمت نفسها بنفسها بمشاهدة الفيديوهات التعليمية، هذه الروح الاستقلالية عززت ثقتها بنفسها، وجعلتها أكثر إصراراً على النجاح.
طموح أنتج عملاً قيماً
والدعم الكبير الذي حظيت به من عائلتها وأصدقائها؛ كان له أثر كبير في استمرارها، فالجميع كان يشجعها على المضي قدماً، ويثني على أعمالها؛ ما جعلها تشعر أن ما تقوم به ليس مجرد تسلية، بل قيمة حقيقية تستحق التعب: “رغم أنني ما زلت صغيرة في العمر، إلا أنني أشعر أن ما أقدمه مهم، وأنني أبني لنفسي طريقاً خاصاً”.
أما عن خططها المستقبلية، فتطمح يوليانا لافتتاح ورشة عمل متخصصة بالحرف اليدوية وصناعة الحقائب والإكسسوارات، وتوضح أن المدة الزمنية، التي تستغرقها لصناعة القطعة تختلف من واحدة لأخرى، فهناك إكسسوارات بسيطة تنجزها في أقل من عشر دقائق، بينما تحتاج بعض الحقائب المزخرفة باللؤلؤ أو الكريستال إلى يومين أو ثلاثة، وأحياناً أسبوع كامل، تبعاً لتعقيد التصميم ونوعية المواد المستخدمة.
ولم يتوقف نجاحها عند حدود منطقتها، فقد بدأت تتلقى طلبات عبر صفحتها على إنستغرام من مختلف المحافظات السورية، وحتى من خارج البلاد، فقد صنعت حقائب أُرسلت إلى دمشق، وأخرى إلى هولندا، وألمانيا، والسويد.
وتختلف أسعار منتجاتها بحسب الحجم والنوع، حيث تبدأ من 75 ألف ليرة سورية، وتصل أحياناً إلى 250 أو 300 ألف ليرة سورية، وخاصةً، عند استخدام الخرز الفاخر ذي التكلفة المرتفعة.
واختتمت “يوليانا عيسى دنحو” حديثها برسالة موجهة إلى كل فتاة تمتلك موهبة خاصة: “لكل بنت تمتلك موهبة، اجتهدي لتنميتها، ولا تستسلمي وإن فشلتي مرة، فذلك بداية النجاح، فإن الأعمال اليدوية ليست صعبة، لكنها تحتاج إلى صبر وإصرار، ومع الوقت ستكتشفين أنك قادرة على تحقيق الكثير”.
هذا، وتعد “يوليانا دنحو” مثالاً لفتاة طموحة عرفت كيف تحول موهبتها إلى فرصة، وكيف تجعل هوايتها الصغيرة بداية لحلم أكبر، قد يتحقق في المستقبل القريب على شكل مشروع ناجح وملهم للكثير من الفتيات.
Tags: قامشلو
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة