• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

جفاف سد جل آغا خطر يهدد الأمن الزراعي والمائي في المنطقة

30/08/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
جفاف سد جل آغا خطر يهدد الأمن الزراعي والمائي في المنطقة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جل آغا / أمل محمد ـ أكد أهالي جل آغا أن جفاف سد جل آغا خطر يهدد الزراعة والبيئة في المنطقة، وذلك نتيجة قلة الهطولات المطرية، فيما نوهت الجهة المعنية إلى أهمية السد وضرورة وضع حلول بديلة لتجاوز مشكلة جفاف السد.
شهد سد جل آغا هذا الصيف جفافاً بشكلٍ كامل وذلك نتيجة عوامل عدة منها قلة الهطولات المطرية والتغيرات المناخية وجفاف الينابيع، ويعد جفاف هذا السد بشكلٍ كامل ظاهرة لم يشهدها أهالي المنطقة مسبقاً.
بُنيَّ سد جل آغا في الجهة الشمالي من مدينة جل آغا في سبعينات القرن الماضي، لإرواء المساحات الزراعية الممتدة على طول قنوات الري التابعة للسد وتقدّر سعة السد التخزينية نحو عشرة ملايين متر مكعب، حيث يعد السد مصدراً أساسياً لتأمين حاجة المنطقة المحيطة به من المياه علاوةً على ذلك فكان مكاناً هاماً وبيئة تحتضن الثروة السمكية، كان السد يعتمد بشكلٍ كبير على مياه ينابيع قرى آليان المجاورة له.
وبالإضافة إلى أنه مصدر مائي للأراضي الزراعية المحيطة به والتي تُقدّر بآلاف الهيكتارات أنه مصدر للتنزه ولصيد السمك، كانت أشجار الصنوبر والسرو تحيط به وقد تجاوزت أعدادها الآلاف، ولكن تعرضت هذه الأشجار للقطع الجائر من قبل بعض الأهالي مما حول محيط السد لأراضي خالية من الأشجار بشكلٍ كامل.
جفاف الأراضي وآمال بموسم ماطر
وبهذا الصدد؛ تحدث لصحيفتنا “روناهي” المزارع “أحمد بشير” والذي يمتلك أرضاً زراعية حول محيط السد: “لم ينجح الموسم الزراعي هذا العام نتيجة قلة الهطولات المطرية، ولكن نحن المزارعين الذين نمتلك أراضي زراعية حول السد كنا نعتمد على مياهه في سقاية أرضنا، ولكن انحسار المياه لم يسعفنا في ذلك”.
مضيفاً: “هذه مشكلة بيئية كبيرة وعلى الجهات المعنية إيجاد حل قبل تفاقم المشكلة”.
من جهته الشاب “محمد سعيد” نوه إلى: “سد جل آغا كان الوجهة الذي نذهب إليها دوماً، كنا نقضي الكثير من الليالي أمام مياه السد، ونسهر ونتسامر حتى الصباح، ما حدث لمياه السد مؤسف، إنه مصدر مائي هام من الناحية المائية والجمالية، فقد السد دوره الحيوي خلال العشرة الأعوام السابقة وها هو ذا قد جُف بالكامل”. واختتم “محمد سعيد” حديثه متأملاً أن يكون الشتاء القادم ممطراً وخيراً لعودة مياه السد من جديد.
أهمية السد والحلول المطروحة
وفي السياق بين الإداري في الموارد المائية بلجنة الزراعة والثروة الحيوانية في ناحية جل آغا علي سيد: “لسد جل آغا أهمية كبيرة؛ لأنه مصدر رئيسي لري الأراضي الزراعية المحيطة به، إلى جانب الثروة السمكية التي تتواجد فيه، جفاف السد له عدة أسباب ومنها قلة الهطولات المطرية وجفاف الينابيع واستخدام المزارعين لمياه السد للسقاية دون إرشاد ووعي”.
وتابع: “من المؤكد أثر جفاف السد على الموسم الزراعي؛ ما تسبب في تلف المحاصيل الزراعية وارتفاع تكاليف الزراعة ونقص جودة المحاصيل”.
وعن الحلول التي يمكن اعتمادها لتفادي جفاف السد وإعادة الحياة إليه مجدداً يسترسل سيد: “الأمر متروك للهطولات المطرية والسد يحتاج لكميات مياه تتجاوز عشرة مليون متر مكعب، وفي حال عادت المياه مجدداً للسد يتوجب الاستخدام الرشيد لمياهه من المزارعين وتقليل استهلاكها، وتطوير طرق ري الأراضي الزراعية بطرق حديثة مثلاً الري بالتنقيط. هذا ونشر الوعي المجتمعي حول أهمية الحفاظ على مياه السد أمر ضروري”.
كما وأكد سيد أن معالجة أسباب التصحر والتدهور البيئي المرتبط بالجفاف أمر في بالغ الأهمية.
وعن الحلول البديلة لتجاوز مشكلة جفاف سد جل آغا؛ لفت الإداري في الموارد المائية بلجنة الزراعة والثروة الحيوانية في مدينة جل آغا “علي سيد” في ختام حديثه: “الحلول البديلة غير متوفرة لأن السد يعتمد على الأمطار الموسمية، ولكن يمكن إنشاء قناة بطرق حديثة لنقل المياه من نهر دجلة لتزويد السدود في المنطقة بكفايتها من المياه، ولكن الأمر يتطلب ميزانية ضخمة”.
بُنيَّ سد جل آغا بطول 700 متر وعرض 37 متراً ويقع بجانب سد “زخيرة” والذي يعد مهدداً بخطر الجفاف هو الآخر.
حملة تشجير ما قبل الكارثة
والجدير بالذكر أنه قبيل جفاف السد سعى أهالي ناحية جل آغا إلى إعادة الحياة لمحيط السد عبر إطلاق حملات تشجير واسعة وقد لاقت هذه الحملات رواجاً وشارك فيها الكثير من الأهالي والذين تبرعوا بمئات الأشجار وقد زرعوها في محمية آزادي.
Tags: جل آغا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة