No Result
View All Result
مركز الأخبار – أفادت منظمة حقوق الإنسان – عفرين – سوريا، بأن الاستخبارات التركية نقلت قبل نحو شهر، حوالي 700 مختطف من مدينة عفرين إلى سجني الراعي وحوار كلس في المناطق المحتلة من قبل المحتل التركي ومرتزقته.
وأوضحت إن عمليات الاختطاف بدأت عقب، احتلال الجيش التركي ومرتزقته مدينة عفرين في 18 آذار عام 2018، حيث نُقل قسم منهم إلى الداخل التركي وزُجّوا في سجونه، بينما احتُجز آخرون في سجون المرتزقة. وأضافت: إن “المخطوفين المنقولين إلى سجني الراعي وحور كلس، تعرضوا لسوء معاملة وتعذيب وتغييب قسري، مُنعوا خلاله من التواصل مع ذويهم، خاصةً في فترة التحقيق داخل سجن الراعي شمال شرق حلب، الذي يعدُّ أحد أكثر المراكز الأمنية حساسية في المنطقة، والخاضع لسيطرة مرتزقة “الجيش الوطني” بإشراف تركي مباشر”.
وأشارت: إلى إن عمليات الخطف جرت دون وجود أدلة قانونية، واقتصرت على “شبهات واتهامات” أو العثور على صور لشخصيات كردية داخل منازل المدنيين، بعد تنفيذ مداهمات في قرى عفرين بذريعة “البحث عن أسلحة”، وانتهت باختطاف عشرات الشبان.
وبينت: “الهدف من نقل السجناء هو إخفاؤهم وإبعادهم عن ذويهم ومنع زياراتهم، تمهيداً لاستخدامهم في صفقات تبادل محتملة مع قوات سوريا الديمقراطية، وذلك تبعاً للظروف السياسية والأمنية ومدى الالتزام ببنود اتفاقية العاشر من آذار 2025”.
وطالبت المنظمة في نهاية حديثها بإطلاق سراحهم جميع المختطفين فوراً.
No Result
View All Result