No Result
View All Result
مركز الأخبار – اقتحم مرتزقة ما تسمى فرقة المعتصم، التابعة للاحتلال التركي، قرية زعرة التابعة لناحية بلبله، مهددين الأهالي لعدم الذهاب إلى حقول الزيتون العائدة لهم، لجني محصولهم وخاصةً الذين عادوا من عفرين قبل عامين إلى الآن.
المرتزقة اعتبروا جميع مُقدّرات موسم الزيتون لهذا العام عائدة لهم وتحت تهديد السلاح، الأمر الذي قوبِل بسخطٍ شعبي واسع مع عدم تدخّل أي طرف من حكومة دمشق، التي تروج ليل نهار أنها استلمت زمام إدارة عفرين المحتلة من دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.
عدد من أهالي القرية أكدوا لوكالة هاوار، بأنهم تدينوا على مدار العامين الماضيين لتأمين تكاليف حراثة الأرض والسقاية إلى جانب تقليم الأشجار على أمل سد المصاريف من الموسم الحالي كون الزيتون يعطي موسماً كل عامين مرة.
الأهالي قالوا بأن عناصر المرتزقة توزعوا بين الأراضي برفقة مخبرين لوضع علامات وإجراء إحصاء ولمنع اقتراب أصحاب الأرض من رزقهم لحين نهبه بالكامل.
وعند قول بعض الأهالي بأنهم سيشتكون لمحافظ الحكومة الانتقالية، جوبهت مطالبهم بعبارة “رح ناخذ الموسم غصباً عن رأس الكل”، في إهانةٍ مباشرةٍ للحكومة الانتقالية التي لم تتدخل لا عبر لجان ولا وسطاء بالرغم من إرسال العديد من الشكاوى لممثليها المتواجدين حتى الآن.
من الجدير ذكره، إن حكومة دمشق أعلنت في السادس من شهر شباط المنصرم انتشارها في مدينة عفرين، واستلامها لزمام الأمور الإدارية والمؤسساتية في المدينة المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، إلا أن العديد من المراقبين يجدون بأنها خطوةً “شكلية استعراضية”، لم تحقق شيئاً ملموساً للأهالي، مع استمرار غياب محاسبة حقيقية للجناة تضمن تحقيق العدالة الانتقالية.
من جانبٍ آخر، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مرتزقة الاحتلال التركي في شيه بريف عفرين، خلقت حالة من التوتر والخوف بين الأهالي. وأفادت مصادر محلية إن اشتباكات عنيفة حصلت بين مرتزقة الاحتلال التركي على بعض المواقع والحواجز في مدينة شيه بريف عفرين. وأسفرت الاشتباكات عن وقوع أضرار مادية في المباني والممتلكات، دون تأكيد رسمي حتى الآن عن وقوع إصابات بشرية.
وأكدت المصادر المحلية إن السكان يعيشون حالة من القلق والذعر، خاصةً في القرى القريبة من مناطق الاشتباك.
No Result
View All Result