No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – أكَّد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية بإقليم شمال وشرق سوريا، “حسين عثمان” أنَّ بناء سوريا يجب أن يكون بمشاركة شعوبها، داعياً، الحكومة الانتقالية السورية إلى تبنّي تجربة الإدارة الذاتية، حلاً للأزمة السورية، وشدّد على أنَّ الحوار ونبذ الطائفية والكراهية، هدف السوريين للوصول إلى سوريا لامركزية تصون الحقوق وتحقق المساواة والعدالة.
إن التعايش والاحترام المتبادل بين شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا، ليسا شعارات، بل ممارسة حقيقية على أرض الواقع، رسختها التضحيات والمواقف البطولية، وامتزاج الدماء، فتشارك الجميع في تأسيس مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، الذي انطلق من مبدأ الشراكة والاعتراف بحقوق الآخرين، وأصبح اليوم إطاراً يعبر عن إرادة شعوب المنطقة، ويدافع عن قضاياها العادلة ويصون مكتسباتها.
لقد أثبتت تجربة شمال وشرق سوريا، في بناء سوريا حرة ديمقراطية لا مركزية، لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال تكاتف الشعوب والمكونات السورية، ووحدة موقفهم ورفض أشكال الإقصاء والاستبداد.
الكونفرانس رسالة هامة للسوريين
حول الموضوع، تحدث الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي بإقليم شمال وشرق سوريا، “حسين عثمان”، لصحيفتنا: إنَّ “انعقاد كونفرانس “وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا”، بالحسكة، في هذه المرحلة الحساسة، له رسائل ودلائل عديدة، منها التأكيد على الموقف الذي تتخذه الإدارة الذاتية، حيال تعاضد وتكاتف السوريين، وهي رسالة للحكومة الانتقالية، التي يجب أن تعترف بالجميع لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية تعددية”.
مبيناً: أنَّ “هذه الرسالة هامة جداً، لأنها عبّرت شعوب ومكونات المنطقة، عن موقفها الحقيقي، وأكّدت وحدة المصير المشترك في بناء مستقبل سوريا، وخاصةً أن دماءها امتزجت مع بعضها، خلال دحر مرتزقة داعش”.
وشدّد: “إنَّ نموذج الإدارة الذاتية، يعبّر بشكل حقيقي عن الشراكة الحقيقية والفعالة، في بناء مستقبل حقيقي سياسي لمناطقنا، ومن هنا ندعو الحكومة الانتقالية، باعتماد هذه التجربة وتطبيقها في باقي المناطق السورية، بما يضمن مستقبل سوريا الجديدة”.
وتطرَّق، لما هو مطلوب من الشعوب للوقوف ضد خطاب الكراهية والتحريض: “لاحظنا في الفترة الأخيرة الكثير من خطابات التحريض والكراهية، وهي تحض على الفتنة والانقسام الداخلي، وإثارة الفتن وخلق التفرقة في مناطق الإدارة الذاتية، هذا الخطاب رفضته شعوبنا، لذلك أقرّت الشعوب والمكونات في سوريا، خلال الكونفرانس رسالة التماسك في وحدة المصير”.
وأضاف: أنَّ “حقيقةً الانقسام الذي تشهده الساحة السورية من خلال وسائل التواصل الافتراضي والإعلام، توحي بأن هناك مرحلة خطيرة جداً تمر بها سوريا. لذا؛ من واجبنا، تحريم وتجريم خطاب العنصرية، والخطاب الطائفي، والتصدي له، لأنَّ الشعب السوري شبع من الحروب والدمار، وهو اليوم بحاجة للسلام والتعايش المشترك والتآخي”.
ونوّه: “الخطاب التوافقي المعتدل والحوار البناء، مطلب السوريين، لإعادة إنعاش سوريا من جديد، وبأيدينا نبني بلدنا، سوريا الجديدة يجب أن تُبنى على أسس ديمقراطية تشاركية، من خلال تشكيل لجنة تمثل الطوائف والمكونات، ومن يتهم الإدارة الذاتية بالانفصال هو من يسعى لتفتيت البلاد؛ لارتباطه بأجندات خارجية.”
وأردف: “ندعو الحكماء والعقلاء المهتمين بالشأن السوري، أن يغلبوا لغة العقل على لغة الكراهية والحقد والعنصرية، فسوريا لن تُبنى إلا بسواعد أبنائها، وبشعوبها بمختلف أديانهم ومعتقداتهم، ونحن نعيد ونكرر القول، إن الحوار هو السبيل الوحيد للوصول إلى نهاية الازمة وبناء سوريا الحديثة الديمقراطية”.
واختتم، الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية بإقليم شمال وشرق سوريا، حسين عثمان، حديثه: “نؤكد دعمنا لاتفاقية العاشر من آذار، ونحن حريصون على نجاحها، بما يخدم مصالح السوريين جميعاً، وبشكل خاص مناطق إقليم شمال وشرق سوريا”.
No Result
View All Result