No Result
View All Result
قامشلو/علي خضير –عقد مجلس الأديان والمعتقدات لإقليم شمال وشرق سوريا منتدىً حوارياً تحت شعار “رؤيتنا لمشروع دستور سوريا بما يتناسب مع التنوع الثقافي والعرقي والديني لطبيعة الشعوب السورية”،

لمناقشة رؤية المجلس لمشروع دستور سوريا، وذلك في حديقة القراءة في مدينة قامشلو اليوم (الثلاثاء) في ١٩ آب الجاري. حضر المنتدى ممثلون عن الأحزاب السياسية والتنظيمات والفعاليات المجتمعية والشخصيات الدينية ومثقفين وأكاديميات ومنظمات المجتمع المدني، وممثلين من كافة طوائف شمال وشرق سوريا.
وبدأ المنتدى بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلى ذلك قراءة بيان لمجلس الأديان والمعتقدات، قرأته الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي بمقاطعة الجزيرة “ليلى معمو”، بينت فيه ضرورة إشراك كافة مكونات الشعب السوري في صياغة الدستور السوري بما يضمن حقوقهم المدنية والمجتمعية، ونظرة الأديان والمعتقدات حول ذلك.
وقالت أن مجلس الأديان والمعتقدات في شمال وشرق سوريا قدّم للأمم المتحدة في قامشلو رؤيته لدستور يضمن حقوق جميع المكونات القومية والدينية والثقافية.
وأصدر المجلس بياناً دعا للاعتراف بالشعوب الأصيلة وحماية حقوق الأقليات والأديان والمذاهب، وإقرار قوانين أحوال شخصية خاصة بكل ديانة.
كما حذّر من التهديد الوجودي للأقليات وذكّر بجرائم داعش وتراجع أعداد المسيحيين في المنطقة.
ونوّهت إلى أنّ ممثل الأمم المتحدة أكد استلام البيان، وتعهد بنقله للمبعوث الخاص غير بيدرسون ومجلس الأمن.
بعد ذلك تم فتح باب النقاش للحضور، وطرح رؤاهم حول كيف يجب أن تكون صياغة الدستور السوري، بما يؤمن العيش الكريم لجميع مكونات سوريا في إطار مجتمع يضم الجميع ويضمن حقوقهم.
No Result
View All Result