No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ بمكان غير مجهز وفي أجواء حارة ولاهبة، أقيمت بطولة مفتوحة للعبة الشطرنج للرجال، وهي الأولى لهذا العام؛ ما انعكس سلباً على أداء البطولة بشكلٍ عام.
في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال الأيام الماضية أُقيمت بطولة للعبة الشطرنج على مستوى مقاطعة الجزيرة بمدينة قامشلو، والتي افتقرت لأبسط مقومات البطولة التي تخص هذه اللعبة وهي الأجواء المناسبة الهادئة والباردة صيفاً.
وتتطلب العديد من الأمور لنجاح البطولات بشكلٍ عام، وللعبة الشطرنج بشكلٍ خاص، فمن غير المعقول إقامة بطولة في هذا الصيف اللاهب بقاعة تفتقر للكهرباء!، كما أن تزامن تنظيم بطولة الشطرنج في قبو أو ما يسمى قاعة ضمن الصالة الرياضية بمدينة قامشلو، مع إقامة بطولة للعبة كرة السلة للسيدات في الصالة نفسها، يعتبر ذلك خطأً فادحاً بسبب الأصوات الصادرة خلال المجريات في بطولة السلة، والتي أثرت على تركيز المشاركين في بطولة الشطرنج وشتتهم.
ووثقنا مشاهد مصورة من القاعة كيف كانت غير مجهزة بالشكل المطلوب لبطولة كلعبة الشطرنج، وعدم توفر التكييف البارد في ظل ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة، والهدوء المناسب، ويخلق ما ذُكر فقدان اللاعب التركيز وأن أي خطأ قد يكلفه خسارة الجولة وخروجه من البطولة.
الكابتن “كادار شيخي” وهو أحد الخبرات في هذه اللعبة ومن المشرفين على البطولة، انتقد المجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة مكان تنظيم البطولة، وإليكم جزء من ما نشره على صفحته الشخصية على الفيسبوك: “في أجواء ساونا حقيقية بدأت بطولة مقاطعة الجزيرة للشطرنج للرجال بمشاركة عشرين لاعباً من بينهم ثلاث فتيات.. مع كامل الشكر للاعبين الذين تحملوا الحرارة القاسية والشكر موصول للاتحاد الموقر لتحويله قاعة الشطرنج إلى مستودع وإقامة بطولة الشطرنج في مشالح كرة السلة، حيث صراخ لاعبات السلة اللاتي كان لديهن بطولة بالسلة”.
وعاد بعد نهاية البطولة ونشر منشور آخر بخصوص البطولة: “البطولة شهدت أخطاءً فادحةً وضعف لعب في النهائيات ربما كان السبب الحرارة القاسية وإذا كان هناك من يستحق الشكر فهم اللاعبون أنفسهم. كما أن الشكر موصول لرئيس مكتب الألعاب الفردية الكابتن عبد الله رمو لتأمينه الماء البارد على نفقته الخاصة وسط غياب كامل للاتحاد”.
طبعاً نود أن ننوه بأن الكابتن كادار شيخي يقصد بالاتحاد هو المجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة حالياً، والذي كان يسمى بالسابق بالاتحاد الرياضي في مقاطعة الجزيرة.
وتعتبر قضية مكان تنظيم البطولات للعبة الشطرنج محل انتقاد ونقاشات طوال السنوات الماضية، ففي بطولة قامشلو المفتوحة، والتي تقام منذ العام 2013، من قبل مجموعة من خبرات اللعبة، فقد افتقر القائمون على تنظيم هذه البطولة لمكان مناسب لإقامتها لعدة مرات، وكانت هناك قاعة صغيرة أو غرفة لو أحسنا الوصف ضمن استاد شهداء 12 آذار بقامشلو، يمارس فيها محبو اللعبة التدريبات والتحضيرات للبطولات وتعليم الصغار هذه اللعبة، ولكن حتى هذه القاعة أيضاً تم تحويلها إلى مركزٍ للعلاج الفيزيائي.
وإن دلَّ كل ما ذُكر على شيء فهو يدل على مدى تهميش هذه اللعبة، حيث تمتلك مقاطعة الجزيرة قامات وخبرات لهم باع طويل في لعبها وتعليمها للصغار والفئات العمرية بشكلٍ عام، ناهيك عن دورهم في تنظيم البطولات، فضلاً عن إنجازاتهم على مستوى سوريا.
لقد شرحنا كثيراً عن حال اللعبة لأنه اليوم لم تتوقف تغطيتنا للأحداث الرياضية فقط بجلب معلومات من شارك ومن فاز بالمركز الأول، على العكس، فمنذ العام 2015 وتخصيص إدارة صحيفتنا “روناهي” صفحة خاصة بالرياضة، عملنا على نقل هموم ومصاعب الرياضيين بشكلٍ عام، وتستمر إلى الآن صحيفتنا على المنوال نفسه.
وبالعودة للبطولة والتي استمرت ليومين وشارك فيها 17 من الذكور و3 الإناث، مع التنويه بأنه في لعبة الشطرنج في حال كانت البطولة مفتوحة وهي لفئة الرجال، فمن المسموح مشاركة السيدات فيها، لأنها بحسب القوانين ليست حكراً على الرجال فقط.
واعتمدت على النظام السويسري سبع جولات، وانتهت البطولة بالنتائج التالية:
١- محمد جوي فريق الآساييش.
٢- مازن الدغيم فريق برخدان
٣- هونر تمو فريق الآساييش.
No Result
View All Result