• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ذوو الشهيد نور الدين صوفي: كان مدرسةً في حب الشعب

18/08/2025
in المجتمع
A A
ذوو الشهيد نور الدين صوفي: كان مدرسةً في حب الشعب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ علي خضير- بعيون حزينة، وقلوب منكسرة، أعرب ذوو الشهيد “نور الدين صوفي” عن أسفهم لفقدان هذه القامة الثورية، التي كانت مشعلاً لثورة روج آفا وربيع الشعوب الحرة، وكان يقف بجانب أبناء المجتمع بحبه لهم وتواضعه، وبشكل خاص مع الشعب العربي، مشيرين إلى أن ما رأوه في مراسم تشييعه، كان رمزاً للسير على طريقه، وانتهاج أثر نضاله البطولي في سبيل حرية الشعوب. 
بعد نضال دام 32 عاماً، استشهد “نور الدين صوفي” الذي كان قائداً فذاً في المعارك والسياسة، حيث لعب دوراً محورياً في تشكيل الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، وشارك في محاربة الإرهاب في أجزاء كردستان الأربعة.
فكل من التقى الشهيد صوفي شعر بارتباط وثيق به، فقد كان يدخل القلوب دون استئذان، ويترك فيها أثراً لا يُمحى، وحتى الأطفال كان يعاملهم بروح رفاقية نادرة، تجعلهم يشعرون بالأمان والانتماء؛ لأنه ببساطة كان يحمل قلباً كبيراً، وروحاً مرحة.
روح مفعمةً بالرفاقية
وإحياءً لذكرى نضاله الذي بدأ في ريعان شبابه، وسيرة حياته النضالية، التقت صحيفتنا “روناهي” شقيقة الشهيد “صوفي” وابن شقيقه، فتحدّثت شقيقته “وهبية صوفي”، التي كانت ملازمةً له في فترة شبابه، عن نشأته: “نشأ صوفي في قرية متواضعة، ربّت أبناءها من الشعبين العربي والكردي، على الألفة والمحبة، حيث كان الشهيد صوفي يزور أصدقاءه العرب والكرد كل يوم، وكان يقضي أغلب أوقاته في بيوت جيراننا العرب، كان يحب الجميع والجميع يحبه، سواء في المدرسة أو في القرية وفي كل مكان، لتواضعه ولروحه الجميلة مع الجميع”.
وبيّنت وهبية، أنَّ “الشهيد صوفي أتمَّ دراسة الابتدائية في القرية، وكان معلموه يحبونه كثيراً، بسبب احترامه للجميع ونشاطه في المدرسة، فيما أكمل دراسته الإعدادية والثانوية في قامشلو”.
مشيرةً، إلى أنَّه كان مخلصاً لدراسته ولوالده في العمل، ففي الشتاء يهتم بدراسته، وفي الصيف كان يساعد والده بعمله.
وتابعت وهبية: “كان صوفي غامضاً جداً وصاحب سر عميق، ما جعله ذا شخصية قوية ومميزة، وكان يوصيني دائماً بأن أكون مثله”.
وأضافت: “وبعد تفوّقه في الشهادة الثانوية، التحق بجامعة حلب باختصاص (فيزياء وكيمياء)، وكان يبلغ من العمر آنذاك 21 عاماً”.
وزادت: “وبعد قضائه السنة الأولى من الجامعة، سمع حينها بوجود القائد عبد الله أوجلان في لبنان، ليذهب هو وعدد من رفاقه بشكل سري دون إبلاغ أحد، من أجل اللقاء به، فقد كان مولعاً بحبه ومتشوقاً لرؤيته”.
حب القائد عبد الله أوجلان أثمر قيادياً ذكياً
وأردفت وهبية: “غاب حينها سبع سنوات، فلم نره خلال تلك المدة قط، فيما جاء بعدها لزيارتنا لساعة أو ساعتين لا أكثر، وقد بين لنا خلال زيارته تلك، بأنَّ سبب التحاقه بصفوف حزب العمال الكردستاني هو عشقه القائد عبد الله أوجلان، وفلسفته التي كان يتمنى أن تُطبَّق في مجتمعاتنا، ولنهجه ونضاله الذي كان لأجل رفع الظلم عن الشعوب المضطهدة، كما كشف عن سر حبه الشديد للقائد، والذي يكمن في عدم تمييزه بين أحد وعدم تفضيله أحد على الآخر، كردياً كان أو عربياً أو سريانياً أو من أي شعب آخر. وبعدها غاب 26 عاماً، حتى طننّا أنَّه قد استشهد، وخلال هجمات الإبادة على شنكال 2015، شارك حينها في المعارك ضد داعش حتى تحرير شنكال، وزارنا بعد ذلك، وكان قد أتمَّ الـ 46 عاماً، ما أثار فرحا وبهجة جميع أبنائنا، حتى جميع القرى في منطقتنا عندما عرفوا بمجيئه، أرادوا أن يروه ولو للحظات، لشوقهم الكبير له بعد الغياب”.
الانتماء العائلي والمجتمعي
ومن جانبه، أكد ابن شقيق الشهيد صوفي “أحمد عبد الله صوفي”، أنَّ نضال الشهيد صوفي بدأ وأثمر في مرحلة شبابه، وبيّن أنّه كان إنساناً مبدئياً، وانسجم مع حزب العمال الكردستاني، لأن أفكاره كانت مطابقة لأفكار الحزب، وكانت تسطَّر لرفع الظلم وأخذ الحق، والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع والعالم أجمع.
وعن نشأته قال: “ترعرع نور الدين صوفي بقرية (مشيرفة الكبيرة)، جنوب مدينة قامشلو 25 كم، وفيها الكرد والعرب، ومن المعروف أن أبناء القرى كأبناء بيت واحد في تحاببهم وتعاضدهم، ما أثّر بشكل كبير في نفس الشهيد صوفي، وكان سبباً لحبه واستقباله الشعوب في المنطقة”.
وتابع: “تربى عمي الشهيد نور الدين في مجتمع كردي وعربي، ولم يكن يفرق بينهم أبداً، حيث كان التواضع من أهم طباعه، وهذا ما أكسبه محبة جميع الناس في قريته ومحيطه”.
وأكَّد، أنَّ الشهيد صوفي بدأ مسيرته بحماس قوي، وارتفعت معنوياته وحماسه يوماً بعد يوم، وتمسّك بشكل أكبر بمبادئه، التي رأى فيها عين الحقيقة.
الشهيد صوفي مثال أخوّة الشعوب
وأعرب “ابن شقيق الشهيد صوفي” عن فخره لإنجازات الشهيد نور الدين صوفي ومساهمته الفاعلة في تأسيس المجالس المحلية، والكومينات، ومؤسسات الإدارة الذاتية، ووحدات حماية الشعب، وقوات سوريا الديمقراطية.
وأشار إلى أنَّه كان مثقفاً يحب القراءة والمطالعة، وكان مجمعاً للمعلومات التاريخية والثقافية والعلاقات السياسية الدولية، والتعامل مع الحروب، لأنه التحق بحزب العمال الكردستاني، وكان ملماً بثقافات عديدة وبمعلومات واسعة، كان حينها من يسأله يجد جواباً لسؤاله مهما كان.
وعن معاهدة الشهيد صوفي قال ابن شقيقه: “العهد ليس كلمة تُقال، فاللحمة التي رأيناها هي التي تعبّر عن ذلك، وما شهدناه في عزاء الشهيد صوفي هو العهد بحد ذاته، رأينا اليوم العربي والكردي والسرياني حزن حزناً شديداً على فراقه، وشارك بمراسم تشييعه، وكان ذلك خير دليل على العهد والوفاء له”.
مضيفاً: “قوتنا تكمن في الحق والسير السليم على طريق الشهداء والمناضلين، الذين سلكوا طريق الكرامة، واختلطت دماؤهم العربية الكردية السريانية في ساحات المقاومة والنضال المشرّف، وفي حال تركنا هذا الطريق، يصبح هناك خلل ونقص بيننا ويسهل احتلالنا”.
واختتم ابن أخ الشهيد نور الدين صوفي “أحمد عبد الله صوفي” حديثه: “نحن لسنا بحاجة أن نعاهد ونعد، فقد تآزرنا مع بعضنا، ومشاركتنا أفراحنا وأحزاننا سويةً، هي نقطة القوّة والانتصار، والتعبير عن العهد على السير خلف الشهيد صوفي وسائر شهداء الحقيقة”.
Tags: الشهيدروج آفانورالدين صوفي
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة