• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين…. رسائل متبادلة وتوازنات دولية جديدة

18/08/2025
in التقارير والتحقيقات
A A
قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين…. رسائل متبادلة وتوازنات دولية جديدة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمد عيسى
لم تكن قمة ألاسكا، التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في منتصف آب 2025، مجرد اجتماع بروتوكولي عابر أو محطة دبلوماسية روتينية، بل بدت كأنها محاولة لصياغة مشهد جديد في العلاقات الدولية بعد سنوات من التوترات والقطيعة بين موسكو وواشنطن، لكن القمة التي حظيت بمتابعة عالمية واسعة لم تُسفر عن اختراقات فعلية في ملف الحرب الأوكرانية، وهو الملف الأكثر إلحاحاً على جدول الأعمال، بل خرجت بمجموعة رسائل متبادلة، ومؤشرات على مصالح متشابكة، وتوازنات دقيقة، تركت أوكرانيا خارج اللعبة المباشرة، فيما ظهرت بوادر اصطفافات جديدة على مسرح السياسة العالمية.
من قطيعة إلى لقاءٍ مفصلي
يعود آخر لقاء مباشر بين الرئيس الأمريكي وبوتين إلى ما قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022. منذ ذلك التاريخ، تحولت العلاقة بين واشنطن وموسكو إلى مواجهة مفتوحة على جبهات متعددة: من العقوبات الاقتصادية الواسعة التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون على روسيا، إلى الدعم العسكري والسياسي غير المحدود الذي قدمته ل‍كييف، ومع انتخاب ترامب وعودته إلى البيت الأبيض مطلع 2025، عاد الحديث عن إمكانية كسر الجمود، خصوصاً مع أسلوبه المختلف عن الإدارات السابقة، واندفاعه نحو عقد صفقات مباشرة مع الخصوم بدلاً من البقاء رهينة للبيروقراطية الدبلوماسية أو التحالفات التقليدية.
اختيار ألاسكا مكاناً للقمة لم يكن تفصيلاً عابراً، هذه الولاية الحدودية مع روسيا حملت رمزية واضحة: نقطة تماس بين القوتين العظميين، وجغرافيا تعكس معنى اللقاء بين الضدين. ترامب أراد أن يبعث رسالة مفادها أنه قادر على إعادة وصل ما انقطع، بينما بوتين رأى فيها فرصة لإظهار أن موسكو ما زالت لاعباً رئيسياً لا يمكن تجاهله في أي معادلة عالمية.
رغم التصريحات العلنية التي ركزت على “السلام” و”وقف الحرب”، فإن جوهر اللقاء دار حول المصالح المتبادلة. ترامب تحدث منذ اللحظة الأولى عن رغبته في وقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لن يتفاوض نيابة عن كييف، وأن أي تسوية إقليمية تخص أوكرانيا وحدها، هذه الإشارة حملت في طياتها اعترافاً ضمنياً بأن واشنطن قد لا تمانع تسويات جزئية، ما دامت لا تفرض عليها أثماناً مباشرة.
من جانبه، طرح بوتين عرضاً صريحاً: السيطرة الكاملة على إقليم دونيتسك مقابل وقف القتال. العرض لم يكن جديداً في جوهره، لكنه اكتسب زخماً بكونه طُرح مباشرة على الرئيس الأمريكي، لا على الأوكرانيين أو الأوروبيين. هذا الطرح أكد أن روسيا ترى المعركة اليوم ليست مع كييف وحدها، بل مع الغرب بأكمله، وأن الحل لا يمكن أن يمر إلا عبر اتفاق مع واشنطن.
المصالح لم تقتصر على أوكرانيا. بوتين جاء إلى ألاسكا مصطحباً وفداً من رجال الأعمال، في رسالة واضحة إلى أن موسكو تريد فتح الباب لعودة التبادل الاقتصادي ولو جزئياً، خصوصاً في ظل العقوبات التي أنهكت الاقتصاد الروسي. ترامب بدوره حرص على التأكيد أن أي نشاط اقتصادي لن يبدأ قبل انتهاء الحرب، لكنه لم يُغلق الباب تماماً، وهو ما قرأته موسكو كإشارة إيجابية.
نتائج محدودة… لكنها مؤثرة
بعد ثلاث ساعات من النقاش المكثف انتهت قمة ألاسكا التي جمعت الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين بلا بيان مشترك ولا اتفاق ملموس، وهو ما ترك انطباعاً أولياً بخيبة أمل لدى المتابعين.

 

لكن التمعّن في مخرجات اللقاء يكشف أن نتائجه، وإن بدت محدودة، تحمل أبعاداً مؤثرة تتجاوز الشكل البروتوكولي، فالمحادثات أفضت إلى اتفاقٍ غير معلن على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، مع طرح فكرة عقد لقاء ثلاثي يضم ترامب وبوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورغم أن هذا الطرح لا يزال في إطار التفكير المبدئي ولم يتبلور بعد، إلا أنه يعكس محاولة أمريكية لإعادة صياغة دورها كوسيطٍ مباشر في الحرب، بعيداً عن الإطار الأوروبي الذي ظل خلال السنوات الماضية المتحكم الأساسي في الملف الأوكراني. على المستوى الرمزي، شكّل اللقاء إشارةً واضحةً إلى أن موسكو لم تُعزل تماماً رغم سنوات العقوبات والضغوط الغربية، وأن واشنطن مستعدة للجلوس مع روسيا في مفاوضات ثنائية من دون وسطاء، هذا المشهد وحده كان بمثابة مكسب سياسي لبوتين، فيما استفاد ترامب داخلياً من صورة “رجل السلام” الذي يملك الجرأة على مواجهة الملفات المعقدة والتحدث مباشرة مع خصم بحجم الكرملين، رغم انتقادات خصومه الذين وصفوا اللقاء بأنه مجرد عرض بلا مضمون.
إلا أن أكثر ما أثار الجدل كان في الجانب الأوروبي. فالعواصم الأوروبية، التي دفعت كلفة اقتصادية وعسكرية باهظة دعماً لأوكرانيا، وجدت نفسها خارج مسار التفاوض الجديد. تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن استعداد واشنطن لتقديم ضمانات أمنية لكييف لم تُقنع الأوروبيين بجدية الدور الأمريكي، بل اعتُبرت محاولة لتهدئة مخاوفهم من تهميش محتمل. الاتحاد الأوروبي يدرك أن الصفقات الكبرى كثيراً ما تُبرم بين القوى العظمى، وأن موقعه في هذه المعادلة قد يتراجع إلى دور المتفرج، وهو هاجس يعيد التذكير بمرارات تاريخية حين صيغت خرائط النفوذ في العالم بعيداً عن القارة العجوز.
واللافت أيضاً أن أوكرانيا لم تحضر القمة، لا شكلاً ولا مضموناً. صحيح أن ترامب نقل لاحقاً بعض تفاصيل العرض الروسي إلى الرئيس فولوديمير زيلينسكي، لكن غياب كييف عن الطاولة يعكس حقيقة مرة: أن مستقبلها بات يُناقش بين القوى الكبرى، فيما دورها يقتصر على التلقي والرد.
هذا الاستثناء ليس مجرد تفصيل يمكن تجاهله بسهولة، بل يعكس إعادة تشكيل لمسار التفاوض، فبينما كانت أوروبا تضغط منذ سنوات لفرض حضور أوكراني كامل في أي محادثات، جاء لقاء ألاسكا ليقول العكس: إن الملفات الكبرى تُحسم أولاً بين واشنطن وموسكو، ثم يُصار لاحقاً إلى إشراك كييف في التفاصيل.
بالنسبة للأوكرانيين، بدا المشهد صعباً. زيلينسكي يرفض بشكلٍ قاطع التنازل عن أراضٍ، ويرى أن أي انسحاب من دونيتسك أو غيرها يعني انتصاراً روسياً مجانياً. لكنه؛ في الوقت ذاته يدرك أن قدرته على الاستمرار في الحرب تعتمد بشكل كامل على الدعم الغربي وخاصةً الأمريكي، واستبعاد بلاده من القمة يشكل إنذاراً مبطناً بأن واشنطن قد تبحث عن صيغ أخرى لا تتطابق مع طموحاته.
رسائل وسيناريوهات مفتوحة
إن نظرنا إلى الرسائل التي وجّهها الرئيس الأمريكي خلال قمة ألاسكا، يتضح أنه حاول توجيه خطابه على أكثر من مستوى. أولاً، نحو الداخل الأمريكي، حيث أراد طمأنة الرأي العام الذي يزداد تبرّماً من كلفة الحرب في أوكرانيا، سواء مالياً أو سياسياً، بأنّه يسعى إلى وقفها سريعاً حفاظاً على المصالح الأمريكية المباشرة. هذا الخطاب ينسجم مع شعاره الدائم “أمريكا أولاً”، ويمنحه فرصة لتقديم نفسه كزعيم يسعى إلى حماية المواطن العادي من التورط في نزاعات خارجية لا تعني حياته اليومية. وفي الوقت ذاته، لم يكن ترامب غافلاً عن ضرورة توجيه رسالة إلى بوتين، فحرص على إظهار استعداد واشنطن لبحث تسويات محتملة، شرط أن تبقى مكانة الولايات المتحدة محفوظة وألا تظهر بموقع المتنازل أو الضعيف أمام حلفائها في الناتو.
وعلى الضفة الأخرى، جاءت رسائل بوتين أكثر وضوحاً وصراحة. فإلى الغرب قال إن روسيا لا تزال قادرة على فرض شروطها، وأن الحرب ليست قدراً مفتوحاً، بل يمكن أن تتوقف متى ما جرى الاعتراف بمطالبها الإقليمية، خاصة في دونيتسك. أما الرسالة الثانية فكانت للداخل الروسي، حيث أراد بوتين أن يعزز صورة بلاده باعتبارها قوة عالمية غير معزولة، من خلال ظهوره جنباً إلى جنب مع رئيس الولايات المتحدة لمناقشة مستقبل أوروبا، وهو ما يرسخ روايته بأن روسيا تواجه الغرب من موقع ندّية لا من موقع تابع.
هذه الرسائل المتبادلة أسست لثلاثة سيناريوهات رئيسية. الأول هو عقد لقاء ثلاثي يضم ترامب وبوتين وزيلينسكي، وهو إن تحقق سيكون اختباراً حقيقياً لقدرة الأطراف على تقديم تنازلات صعبة. السيناريو الثاني أكثر توتراً، ويتعلق بعودة الحرب إلى التصعيد إذا رفضت كييف العرض الروسي واستمرت واشنطن في دعمها العسكري من دون طرح مسار سياسي واضح. أما السيناريو الثالث، فهو الأكثر براغماتية، ويتمثل في تفاهمات جزئية، مثل وقف إطلاق نار محدود في دونيتسك أو على جبهة معينة، بانتظار بلورة تسوية أوسع.
وبهذا المعنى، بدت قمة ألاسكا وكأنها جسر نحو احتمالات مفتوحة، وليست محطة لتوقيع اتفاق نهائي. فقد تركت واشنطن وموسكو الباب موارباً أمام المساومات المقبلة، فيما تبقى كييف عالقة بين واقع الميدان وضغوط الطاولات المغلقة، في انتظار ما ستفرزه موازين القوى خلال المرحلة المقبلة.
البعد الدولي الأوسع
بعيداً عن أوكرانيا، حملت القمة دلالات أوسع، فهي تعكس إدراكاً متزايداً بأن النظام الدولي يدخل مرحلة إعادة تشكيل. الولايات المتحدة لم تعد اللاعب الأوحد، وروسيا رغم الضغوط ما زالت قادرة على فرض حضورها. وبينهما تقف أوروبا مترددة، فيما تراقب الصين من بعيد، مستفيدة من كل شرخ بين الغرب وموسكو.
اللقاء في ألاسكا أعاد إلى الأذهان مؤتمرات الحرب الباردة، حين كان العالم يُدار من خلال لقاءات مغلقة بين زعماء الكبار، فيما تُرسم على الطاولات المغلقة حدود النفوذ والخرائط. الفارق اليوم أن العالم أكثر تشابكاً، وإن الحروب لم تعد تقاس فقط بالمساحات الجغرافية بل أيضاً بالاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا.
وفي نهاية المطاف، تبقى أوكرانيا الحلقة الأضعف في هذه المعادلة، فهي تخوض حرباً شرسة للدفاع عن أراضيها، لكنها تعتمد كلياً على دعم الخارج. قمة ألاسكا أظهرت أن مصيرها قد يُقرر بعيداً عن كييف، وهو أمر يثير قلق الأوكرانيين الذين يخشون أن تُباع قضيتهم على طاولة المساومات.
مع ذلك، يراهن زيلينسكي على أن الرأي العام الغربي لن يقبل بتسوية تُكرّس مكاسب روسيا العسكرية، وأن الكونغرس الأمريكي والبرلمانات الأوروبية ستضغط على حكوماتها لرفض أي اتفاق يتضمن تنازلات إقليمية، لكن هذا الرهان محفوف بالمخاطر، خصوصاً إذا قررت واشنطن المضي في نهجها الجديد بعيداً عن الحسابات الأوروبية.
خلاصة المشهد إن قمة ألاسكا لم تكن اتفاق سلام، ولا حتى بداية طريق واضح للحل، لكنها كانت حدثاً مفصلياً كشف عن اتجاهات جديدة: عودة واشنطن وموسكو إلى الحوار المباشر بعد سنوات من القطيعة، واستبعاد أوكرانيا عملياً من المعادلة الأولى، وظهور بوادر تباين بين الولايات المتحدة وأوروبا حول أسلوب إدارة الحرب.
الرسائل التي تبادلتها العاصمتان الأكبر في العالم ستترك أثرها على المدى البعيد، حتى وإن بدت النتائج المباشرة محدودة، فالسياسة الدولية لا تُقاس بالبيانات المشتركة وحدها، بل بما تتيحه اللقاءات من فتح مسارات جديدة. وفي هذا السياق، تبدو قمة ألاسكا أقرب إلى اختبار للنوايا وتقدير للمصالح، منها إلى تسوية نهائية.
وبينما تبقى أوكرانيا عالقة في الميدان، بين قصفٍ روسي متواصل وانتظارات غربية متناقضة، فإن مصيرها سيتحدد في الغرف المغلقة أكثر مما يتحدد على الجبهات، هذا هو الدرس الأول من لقاء ترامب – بوتين: أن لعبة الأمم لا ترحم، وأن مصالح الكبار قد تعيد رسم خرائط الصغار دون استشارتهم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2457
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2457

02/07/2026
انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة