مركز الأخبار – ارتفعت حصيلة ضحايا أحداث السويداء إلى 1677 قتيلاً، بينهم 452 أُعدموا ميدانياً خلال التصعيد الذي بدأ في 13 تموز المنصرم.
وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان 23 ضحية جديدة من أبناء محافظة السويداء، بينهم خمسة نساء، جرى إعدامهم ميدانياً على يد عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية والقوات الرديفة لهما التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، وذلك خلال الأحداث الدامية التي شهدتها المحافظة اعتباراً من 13 تموز الفائت، وحتى إعلان وقف إطلاق النار في الـ 20 من الشهر ذاته.
وبانضمام هذه الحصيلة، يرتفع عدد الضحايا الذين أُعدموا ميدانياً إلى 452 شخصاً، بينهم نساء وأطفال وكوادر طبية، ما يعكس حجم الانتهاكات التي ارتُكبت خلال أيام معدودة من التصعيد.
وفي سياق أوسع، بلغت الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ صباح الأحد 13 تموز نتيجة الاشتباكات وعمليات الإعدام الميداني والقصف الإسرائيلي، 1677 قتيلاً.
ومن ضمن الحصيلة 20 من الكادر الطبي في المستشفى الوطني بالسويداء أيضاً، أُعدموا ميدانياً برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية.
ومن جهة أخرى، سجّل ريف السويداء الغربي خرقاً لوقف إطلاق النار، بعد اشتباكات بين قوات الحكومة الانتقالية والقوات العسكرية المحلية قرب قرية المجدل، وسط مخاوف من تصعيد جديد.
سُجّل خلال ساعة متأخرة من يوم مساء الأحد السادس عشر من شهر آب الجاري، خرق جديد لوقف إطلاق النار في ريف السويداء الغربي، بعد أن فتحت قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، المتمركزة بين بلدتي المزرعة ونجران، النار بالرشاشات الثقيلة باتجاه قرية المجدل.
وأفادت مراسلة وكالة هاوار، إن أصوات الاشتباكات ما تزال تُسمع في المنطقة حتى هذه اللحظة، حيث تدور مواجهات متقطعة على محور المجدل بين قوات الحكومة الانتقالية في سوريا ومسلحين محليين من أبناء الطائفة الدرزية.
ووفق الأهالي، تسببت كثافة إطلاق النار بحالة من الذعر داخل القرية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات في ظل غياب أي ضمانات فعلية لوقف إطلاق النار المعلن.
وفي سياقٍ متصّل، شهدت مدينة السويداء تظاهرات حاشدة شارك فيها أبناء القرى والبلدات، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”الحصار الخانق والهجمة البربرية” التي تستهدف الطائفة الدرزية وسكان السويداء عموماً.
ورفع الأهالي يافطات ورددوا شعارات تطالب برفع الحصار، وفتح المعابر الإنسانية والتجارية، وضمان حرية التنقل، وصولاً إلى تقرير مصير السويداء واستقلال قرارها عن الهيمنة المركزية.