• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

التسميد العضوي ودوره في إعادة إحياء الأراضي الفقيرة مع التركيز على الاستفادة من روث الحيوان

17/08/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
التسميد العضوي ودوره في إعادة إحياء الأراضي الفقيرة مع التركيز على الاستفادة من روث الحيوان
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. فاطمة مصطفى عبد الرحمن
تعد التربة أساس الحياة الزراعية، ومن دون خصوبتها يستحيل تحقيق إنتاج غذائي كافٍ ومستدام، ومع التوسع في الزراعة المكثفة والاعتماد المفرط على الأسمدة الكيميائية، تدهورت خصوبة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في العالم، وأصبحت فقيرة بالعناصر الغذائية، ضعيفة البنية، قليلة الإنتاج. أمام هذا الواقع، برز التسميد العضوي كخيارٍ ضروري لإحياء الأراضي المتدهورة، وتحقيق توازن بين احتياجات الإنسان والمحافظة على البيئة، ويعتبر روث الحيوان أحد أهم مصادر التسميد العضوي وأكثرها شيوعاً وفاعلية في تحسين خصوبة التربة وتعزيز إنتاجية المحاصيل.
مفهوم التسميد العضوي: التسميد العضوي هو إدخال مواد طبيعية متحللة إلى التربة، مثل روث الحيوانات، بقايا النباتات، والمخلّفات الغذائية والزراعية. تتحلل هذه المواد بواسطة الكائنات الحية الدقيقة لتتحول إلى عناصر غذائية متاحة للنبات. بخلاف الأسمدة الكيميائية التي تعطي نتائج سريعة وقصيرة المدى، فإن التسميد العضوي يعمل ببطء، لكنه يضمن استدامة خصوبة التربة على المدى الطويل.
أهمية التسميد العضوي في الأراضي الفقيرة
  1. تحسين الخصوبة الكيميائية: يمد التربة بالعناصر الكبرى (NPK: النيتروجين، الفوسفور، البوتاسيوم). يطلق العناصر الغذائية بشكل تدريجي، مما يوفر تغذية مستمرة للنبات.
  2. تحسين الخصائص الفيزيائية للتربة: يرفع نسبة المادة العضوية (الدبال) التي تحسّن بنية التربة، ويساعد التربة الرملية على الاحتفاظ بالماء، ويحسّن تهوية التربة الطينية الثقيلة ويمنع تماسكها.
  3. تنشيط النشاط الحيوي: ينشط نمو الكائنات الدقيقة النافعة التي تساعد على تثبيت النيتروجين وتحليل المادة العضوية، ويساهم في القضاء على الكائنات الممرضة بفضل التوازن البيولوجي.
  4. استصلاح الأراضي المتدهورة: يعيد إحياء التربة المتضررة من الملوحة أو الاستنزاف الزراعي، ويخفف من الأثر السلبي للتسميد الكيميائي المتواصل.
روث الحيوان كمصدرٍ أساسي للتسميد العضوي
أ- أهميته: يحتوي روث الأبقار، الأغنام، الدواجن، والخيول على نسب عالية من المواد العضوية والعناصر الغذائية، إضافةً إلى مساهمته في زيادة المادة الدبالية التي تعزز خصوبة التربة.
ب- طرق الاستفادة:
  1. الاستخدام المباشر: نشر الروث في التربة بعد تجفيفه جزئياً. رغم بساطته، قد يحمل بذور أعشاب أو مسببات مرضية إذا لم يُعالج جيداً.
  2. الكومبوست (التحويل الهوائي): خلط الروث مع بقايا نباتية وتخميره في أكوام جيدة التهوية. هذه الطريقة تنتج سماداً متجانساً، خالياً من مسببات الأمراض، وغنياً بالدبال.
  3. السماد السائل (الروث المخمر): نقع الروث في الماء وتركه يتخمر، لينتج محلولاً مغذياً يضاف إلى مياه الري.
  4. البيوغاز: تخمير الروث في مفاعلات خاصة لإنتاج غاز الميثان كطاقة متجددة، بينما تُستعمل البقايا كسماد عضوي عالي الجودة.
الفوائد الزراعية لروث الحيوان: تحسين خواص التربة الفيزيائية والكيميائية، وتزويد المحاصيل بعناصر غذائية متوازنة، وزيادة الإنتاجية وجودة الثمار من حيث الطعم والقيمة الغذائية والتخزين، ورفع مقاومة النباتات للأمراض والظروف البيئية القاسية.
الأبعاد البيئية والاقتصادية..
بيئياً: يقلل من التلوث الناتج عن تراكم مخلفات الحيوانات أو الإفراط في الأسمدة الكيميائية.
اقتصادياً: يخفض تكاليف الزراعة ويقلل الاعتماد على المدخلات الصناعية الباهظة.
استدامة: يعزز مفهوم الزراعة المستدامة ويضمن الأمن الغذائي مع المحافظة على التوازن البيئي.
يمثل التسميد العضوي، وخاصةً باستخدام روث الحيوان، ركيزة أساسية في استعادة خصوبة الأراضي الفقيرة، فهو لا يقتصر على تغذية النباتات فحسب، بل يشمل تحسين التربة، تنشيط الحياة الميكروبية، رفع الإنتاجية، وتقليل الأثر البيئي الضار، ومن خلال دمج هذا النوع من التسميد ضمن خطط التنمية الزراعية، يمكن تحقيق زراعة مستدامة قادرة على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية، وضمان مستقبل غذائي أكثر صحة وأماناً.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة