No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكد أعضاء في حزب الاتحاد الديمقراطي بكركي لكي، أن شهادة القيادي نور الدين صوفي هي مصدر فخر وعز للكرد وشعوب شمال وشرق سوريا، مشيرين إلى أنه “بإمكاننا اعتباره الأب الروحي لثورة التاسع عشر من تموز”.
انضم المناضل نورالدين صوفي، لحزب العمال الكردستاني عام 1990 واستمر حتى عام 2013 لينضم بعد ذلك، لثورة روج آفا، وعمل في المجالات العسكرية والمدنية وبناء المؤسسات، وكان له الدور الأبرز في تحقيق المكتسبات التي تحققت، وليرتقي شهيداً بعد مسيرة نضال دامت ما يقارب 23 عاماً، وفي السادس من نيسان من عام 2021 بعد استهدافه من المحتل التركي.
مدرسة للفكر التحرري
وعن مسيرة القيادي نور الدين صوفي النضالية واستشهاده، تحدث لحصيفتنا، عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في كركي لكي، إدريس ملا شريف: “الشهيد نور الدين صوفي، كان قائداً فذا، وهو مدرسة للفكر التحرري، خرج الملايين، ارتقى شهيداً في سبيل الحرية، وعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود ناضل في سبيل القضية، اليوم ورى جثمانه الطاهر الثرى في مسقط رأسه، بعد مسيرة نضال طويلة مخلداً اسمه بحروف من ذهب، وشهادته علمتنا معنى الحرية والعز والكرامة”.
وتابع: “تعرض القيادي نورالدين صوفي لمحاولات اغتيال عدة، وفي عام 2021 ارتقى شهيداً بطلاً، رحل بجسده، ولكن ذكراه ستبقى خالدة في ذاكرتنا جميعاً، وستبقى نبراساً يضيء درب الأجيال القادمة، واستشهاده بداية ثورة جديدة في تاريخ النضال الكردي”.
واختتم، إدريس ملا شريف: “هناك عشرات الآلاف من المناضلين الذين استشهدوا، على دروب الحرية، الذين حاربوا من أجل نصرة القضية الكردية، وأخوة الشعوب، والقائد نورالدين صوفي أحد هؤلاء الأبطال الذين رووا بدمائهم الزكية أرض الوطن، ونحن ماضون بحمل رايتهم حتى تحقيق النصر”.
سيبقى اسمه خالداً
من جانبها، قالت عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي بكركي لكي، زيلان روج: “القائد نور الدين صوفي، درب الآلاف من المقاتلين الاشداء، الذين دافعوا عن شعوب شمال وشرق سوريا، واستشهد الكثيرون منهم في سبيل القضية والأرض، وترك بصمة في نضال الشعب الكردي، وشعوب المنطقة، وسيبقى اسمه خالداً أبد الدهر”.
وأوضحت: “بعد الهجمات التركية على روج آفا وظهور مرتزقة داعش في المنطقة، عاد القائد نور الدين صوفي لروج آفا، للدفاع عنها وعن شعبها، ولتفانيه في العمل، لُقب بقائد ثورة روج آفا، حارب في الكثير من الجبهات، وناضل في الجبهات السياسية، والعسكرية، نفتخر باستشهاده ونسير على دربه حتى تحقيق الأهداف”.
وتابعت: “لقد سار القائد نورالدين صوفي، على خطا الشهداء مظلوم دوغان، ومعصوم قورقماز، ورستم جودي، وقافلة شهداء كردستان لن تتوقف، طالما أننا مؤمنون بأن مطالبنا مشروعة، وليعلم الجميع أننا لسنا دعاة حرب، ولكننا سندافع عن أنفسنا إن تعرضها للخطر، ورسالتنا رسالة سلام وأخوة”.
وفي ختام حديثها، أكدت زيلان روج: “نناضل من أجل قضيتنا العادلة، ومن أجل هويتنا، وثقافتنا، ولغتنا، اليوم يرتقي المناضل والقيادي نور الدين صوفي شهيداً، من أجلنا، وغداً سيسلك دربه شهداء آخرون، لإعادة الحقوق المغتصبة لشعبنا، ونحن لا نخشى الشهادة بل نعتز بها، نشعر بالفخر حين نخبر العالم أننا أمة قدمت الملايين من الشهداء”.
No Result
View All Result