No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ عبّر عدد من أهالي مدينة “صرين” عن دعمهم لحملة “أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان”، التي أُطلقت مؤخرًا للمطالبة برفع سياسة الإبادة والتعذيب المفروضة على القائد “عبد الله أوجلان”، مشددين، على أن هذه المشاركة تعبر عن الوفاء لتضحياته، ورفض لهذه السياسة وهذا النظام المفروض عليه منذ سنوات.
تستمر الحملة الدولية المطالبة بحرية القائد “عبد الله أوجلان”، التي أطلقها المنتدى الأوروبي للحرية والسلام مطلع حزيران الماضي، تحت شعار “أريد أن ألتقي بالقائد أوجلان”، وسط مشاركة واسعة من مختلف دول العالم وأجزاء كردستان الأربعة.
رمز للنضال والسلام
وفي استطلاع خاص؛ أجرته صحيفتنا “روناهي” مع أبناء مدينة صرين، أعرب المشاركون إن انضمامهم إلى الحملة، هو موقف أخلاقي وسياسي يعبر عن إرادة الشعوب الساعية إلى الحرية، معتبرين، أن استمرار نظام الإبادة والتعذيب على القائد “عبد الله أوجلان” يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.
وبدوره، أوضح المواطن “حجي محمد” من الشعب العربي، أن القائد “عبد الله أوجلان” ليس قائداً سياسياً، بل رمزاً للنضال من أجل حرية الشعوب والعيش المشترك بينهم، حيث رسخت أفكاره مبادئ الديمقراطية والمساواة في المنطقة كاملة.
وأشار، إلى أن الحملة تأتي في وقت حساس تمر به المنطقة، مؤكداً، أن رفع سياسة الإبادة والتعذيب عن القائد “عبد الله أوجلان” وفتح المجال أمامه للتواصل مع الشعب والقوى السياسية، تعد خطوة أساسية نحو تحقيق السلام العادل والدائم في سوريا والشرق الأوسط.
رسالة تضامنية
فيما أعرب المواطن “محمد رجب مصطفى” من الشعب التركماني، عن دعمه وتضامنه مع حملة “أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان”، مشيراً، إلى أن اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان حق إنساني وسياسي مشروع، لأنه صاحب فكر حر ديمقراطي مسالم يسعى لنشر السلام والديمقراطية، وبات يعلم العالم أجمع بأنه صاحب مشروع فريد وتاريخي تكمن فيه حلول القضايا العالقة في المنطقة.
كما وجه خلال حديثه، رسالة إلى المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات: “على العالم الكف عن صمته المخزي تجاه قائدنا الأممي “عبد الله أوجلان”، والتحرك سريعاً للإفراج عنه، لأن حريته حق، ولا يجوز لأحد إبطاله”.
وفي الختام، أكد أهالي صرين، استمرارهم في النضال والمقاومة حتى ينال القائد “عبد الله أوجلان” حريته الجسدية: “كما أنار القائد عبد الله أوجلان دربنا بفكره وفلسفته، فإن من واجبنا اليوم أن نواصل السير على نهجه حتى نراه حراً بيننا”.
No Result
View All Result