• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تراتيل كنائس قامشلو تعانق معالم المدينة

17/08/2025
in المجتمع
A A
تراتيل كنائس قامشلو تعانق معالم المدينة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف – أجراس قامشلو تراتيل تعانق ذاكرة الحجر والإنسان، حيث تقف الكنائس الإحدى عشرة قصائد من حجر، تحرس حكايات الهجرة والرجاء، أجراسها تقرع بلغات متعددة، توحدها صلاة واحدة تعبر الحدود والزمن، ورغم الحرب والهجرة، ما زال صوت الإيمان يتردد في أزقتها نبضاً لا ينطفئ.
على أطراف سوريا، حيث تلتقي أنفاس الفرات البعيدة برائحة سنابل الجزيرة، وحيث تمتد الأرض حتى حدود العراق وتركيا، تقف مدينة قامشلو حكاية مكتوبة على جدران التاريخ بالحبر والدمع.
مدينة، ما إن تطأها قدماك، حتى تشعر أنّك تعبر من زمن إلى زمن، من حكاية إلى أخرى، من لغة إلى لغة، ومن أذان يعلو في حيٍّ إلى أجراس تتردد في حيٍّ آخر، كأنها موسيقا عتيقة تنشد لحن الأخوة.
هنا، لا تُقاس الحياة فقط بعدد البيوت أو الأسواق، بل بعدد الصلوات التي تصعد إلى السماء، وبعدد القصص التي تحملها حجارة الكنائس والمآذن، فقامشلو منذ ولادتها في عشرينات القرن الماضي، كانت ابنة الهجرة واللجوء، استقبلت الأرمن المهجرين قسراً والفارين من المجازر، والسريان الهاربين من نيران الأناضول، والآشوريين الباحثين عن أرض تحتضن أحلامهم، والكلدان الذين جاؤوا وفي أيديهم أناجيل وأيقونات، ليبنوا هنا وطناً صغيراً في قلب الصحراء الخضراء.
كنائس قامشلو
وتبدأ الحكاية في عام 1927، حيث شُيّدت أول كنيسة في المدينة، كنيسة “مار يعقوب النصيبيني”، بعمارة بسيطة وحجارة صلبة، كما لو كانت تتحدى رياح الجزيرة، ولم تكن مكاناً للصلاة، بل بيتاً للأرواح المتعبة، ومأوى للقصص المهاجرة التي حملها أبناء السريان الأرثوذكس، وفي صالة الصلاة تعلّقت صور المعموديات، وفي أرجائها احتضنت دموع الأمهات وصلوات العجائز، وتعد مركزاً للعديد من المؤسسات السريانية.
أما كنيسة “السيدة العذراء” كما يصفها الأهالي بقلب الحي المسيحي، فعلى بعد شوارع قليلة من السوق المركزي، تقف كنيسة السيدة العذراء، قبّتها البيضاء تلمع تحت شمس الصيف، وأجراسها ترنّ كل صباح أحد، كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس وهي ثاني كنيسة من حيث قدمها، وهي من أجمل وأفخم وأكبر كنائس قامشلو، تتسع لـ 800 شخص، وهي الكنيسة التي يقصدها أكثر أبناء قامشلو، خاصةً الآحاد والأعياد والمناسبات الدينية الأخرى لوقوعها وسط حي تسكنه أكثرية من أبناء الكنيسة، وبالرغم من اكتمال بنائها 1969 إلا أنه لم يجر تقديسها إلا بتاريخ 22/3/1981 على يد قداسة البطريرك مار أغناطيوس زكا الأول عيواص بالاشتراك مع المثلث الرحمات مار اسطاثيوس قرياقس، والمثلث الرحمات جرجس بهنام، ومار ثاوفيلس جورج صليبا مطران جبل لبنان.
وفي عام 2019، اهتزّت أركانها، حين دوّى انفجار في الحي، لكن أبناء قامشلو “مسيحيين ومسلمين” التفّوا حولها كما يلتف الغيم حول جبل، ليعيدوا لها حياتها، واليوم، ما زالت قداديسها تُملأ بالتراتيل، وما زالت الشموع تشتعل على مذابحها.
وهناك كنائس تغنت بتراتيل بلغة الأجداد، ككنيسة “مار أفرام” السرياني، وهي الكنيسة الثالثة التي تم تشييدها في قامشلو بعد أن تزايد عدد السريان الأرثوذكس في الحي الغربي، وهي موطن للألحان السريانية التي تُرتّل كما كانت تُرتّل قبل قرون، وكأن الزمن توقف عند عتبتها، وقد تم وضع حجر الأساس عام 1965 م، وقد تم تقديسها على يد المثلث الرحمات المطران مار إسطاثيوس قرياقس بتاريخ 23/10/1966.
أما كنيسة مار قرياقوس، فكان لا بد من إيجاد كنيسة لسكان حي الأربوية الذين كانوا يلاقون مشقة في الوصول إلى كنائس المدينة البعيدة، خاصة أيام الأعياد والمناسبات الدينية، فأقيمت كنيسة تحمل اسم القديس مار قرياقس، الذي استشهد في الاضطهاد العاشر يوم 15 تموز 204 م فعيّدت له الكنيسة يوم استشهاده، وقد أرسى حجر الأساس لهذه الكنيسة المثلث الرحمات المطران قرياقس بتاريخ 5/9/1982 الذي اهتمَّ ببنائها وباختيار هذا الاسم لها، أما الذي قام بتصميمها المعماري فهو المهندس جميل منصور، وقد أُنجز العمل فيها بسرعة، فلم تمر سوى أربع سنوات حتى بوشرت الصلاة فيها.
وفي وسط المدينة، ترفع كنيسة القديسين بطرس وبولس صليبها عالياً، تخدم الطائفة السريانية الكاثوليكية، وتستقبل في أعياد الميلاد والقيامة المئات ممن يأتون ليضيئوا الشموع ويستمعوا للتراتيل، بينما تتزين قاعتها بالزهور البيضاء والستائر الحمراء.
ومن قلوب السريان إلى نبض الأرمن، تقف كاتدرائية القديس مار يوسف، مقر الأبرشية الأرمنية الكاثوليكية، بقبابها المزخرفة، التي تذكّر بحلب وبيروت وكنائس الأناضول، وهنا، يتحدث الأرمن بلغتهم، ويرتلون بلغات ثلاث، وتختلط في قداديسهم ملامح الهجرة بملامح الانتماء.
وفي الجانب الآخر، يعلو صليب كنيسة القديس هاكوب، الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، التي تحمل اسم أحد أشهر قديسيهم، وفي الأحياء الأخرى، ترتفع قباب كنيسة مار جرجس وكنيسة مار أفرام للآشوريين، وكذلك كنيسة مار يعقوب النصيبيني للكلدان الكاثوليك، وكل منها يحمل طقسه وأيقوناته وأغنياته الخاصة.
وموسيقا من نوع آخر فحتى البروتستانت لهم موطئ قدم هنا، في الكنيسة الإنجيلية المشيخية الوطنية، حيث تمتزج الصلوات بالموسيقا الحديثة، وتُعقد لقاءات للشباب والأنشطة الخيرية التي لا تفرّق بين مذهب وآخر.
أجراس الصمود
وفي شباط 2023، اجتمعت هذه الكنائس “السريان والأرمن والآشوريون والكلدان” في صلاة مشتركة من أجل ضحايا الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا، وقد كان المشهد أشبه بلوحة فسيفسائية حيّة “صلبان مختلفة، لغات متعددة”، لكن قلب واحد يرفع الدعاء إلى السماء.
وفي شهر أيار من كل عام، حين يأتي “شهر مريم”، تخرج المسيرات من عدة كنائس، تحمل الشموع والصور والأناشيد، لتجوب الشوارع، وكأنها نهر من الضوء يشقّ عتمة الليل.
ورغم أن عدد المسيحيين في قامشلو تقلّص بفعل الحرب والتهجير إلا أن أجراس كنائسها ما زالت تقرع، ليس فقط لإعلان بدء القداس، بل لتذكير المدينة والعالم بأن الإيمان هنا أعمق من الجغرافية، وأن الصلوات لا تعرف الحدود.
فقامشلو اليوم ليست مدينة حدودية، بل كتاباً مفتوحاً من قصص النجاة، كل كنيسة فيها فصل، وكل جرس فيها جملة، وكل قداس فيها قصيدة، وبينما يكتب البعض أن التعدد قد تلاشى من الشرق، تكتب قامشلو بصلبانها الأحد عشر، وبأجراسها العتيقة، أن التعايش ليس حلماً رومانسياً، بل واقعاً يمكن أن يصمد إذا وجد من يحميه.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة