• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حين تتكلم الألوان بخيوط الحرير تولد أفكار فنّ معاصر  

17/08/2025
in المرأة
A A
حين تتكلم الألوان بخيوط الحرير تولد أفكار فنّ معاصر   
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف – بين خيوط التطريز وألوان الأكريليك، نسجت “جوانا جولي” فناً لا يشبه سواه؛ لوحاتها بوحٌ صامت يختزل الصبر والجمال، فمن قاعات الجامعة إلى فضاء الإبداع، حوّلت أوقات الفراغ إلى مشروعٍ ينبض بالحياة، متحدية الوقت والمسؤوليات، وفنّها ليس مجرد ألوان على أنفاس، بل رسالة تقول إنّ الأحلام تُخاط بخيطٍ واحد إذا كان الحرفية في الإبرة.
على مساحة بيضاء تتحرك الألوان بحرية، يتماوج الأزرق والأخضر كأمواجٍ تبحث عن مرفأ، تتخللها شظايا ذهبية لامعة، بينما ترتسم ملامح وجهين بخيوط تطريز سوداء كأنها خُطّت على مهلٍ لتثبت الزمن في غرزة، في لوحة تحكي حكاية مكتوبة بخيطٍ وطلاء، وتروي قصة فنانة شابة كسرت المألوف وأطلقت لفنّها جناحين في فضاء الإبداع.
وفي لوحة أخرى، تسكن البساطة تفاصيلها، مساحات بنفسجية تنكسر على بياضٍ ناصع، وخطوط متصلة تشكّل ملامح وجه، تتوسطه شفتان حمراوان كنبضة حياة في قلب الصمت، وحولها أوراق الذهب تتناثر في الزوايا كأثرٍ من ضوء، وأسفلها عبارة “Four Seasons”، وكأنها تذكير بأن التغيير دائم، وأن لكل فصلٍ جماله الخاص.
هكذا تبدو أعمال جوانا جولي؛ مزيجٌ من الخيوط الملوّنة وألوان الأكريليك، يلتقي فيه النسيج بالرسم في لوحة واحدة، فتنتج فناً معاصراً يختصر بين طياته الصبر والجمال، ورغم بساطة التكوين، يظل هذا الفنّ استثنائياً في المنطقة، لأنه يفتح باباً جديداً أمام مدارس الفن الحديث، حيث لا حدود للتجريب ولا سقف للإبداع.
ميلاد فكرة جديدة
منذ نعومة أظفارها، كانت جوانا تحمل قلم الرصاص كمن يمسك سرّ الكون، تظلّل وتخطّ بخفةٍ تجعل الورق ينبض بالحياة، ومع مرور السنوات، بقيت تلك الشرارة متقدة رغم انشغالها بالدراسة الأكاديمية في جامعة روج آفا، حيث تتابع عامها الثالث في قسم هندسة المعلوماتية. غير أنّ ضجيج الأرقام لم يُسكِت صوت الألوان في روحها، ولم تستطع المعادلات أن تحجب عنها الضوء المتسرّب من بين أناملها.
كانت البداية عادية، رصاص وتظليل، بين فترات انقطاع بسبب ضغط الدروس والحياة، حتى جاء الصيف، حيث قررت أن تمنح لنفسها فرصة، وأن تنمّي موهبتها بشكلٍ مختلف، وبينما تتصفح مواقع التواصل الافتراضي، وقعت عيناها على مشهدٍ شدّ قلبها قبل بصرها، للوحة تجمع بين ألوان الأكريليك وخيوط التطريز، كان الأمر كالسحر لها، فكرة لم ترها في محيطها من قبل، فنّ جديد يحتاج إلى صبرٍ يشبه صبر الخيط حين ينساب في الإبرة.
تقول جوانا بابتسامةٍ: “أكثر ما يستغرق الوقت هو التطريز، لأنه شيء جديد عليّ، قد يستغرق يومين كاملين لإنهاء لوحة واحدة، من رسم الفكرة، إلى دمج الألوان، ثم نسج الخيوط”، وبينما كان الوقت يتآكل بين مسؤولياتها كطالبة وزوجة، كان الإصرار يكبر في قلبها، مدفوعاً بحب العائلة، وتشجيع الأصدقاء، وسند زوجٍ كان يرى في فنها طريقاً للنجاح.
لم تلتحق بدورات تدريبية، ولم تتلقَّ توجيهاً من معلمٍ أو فنان محترف، تقول بثقة: “نحن في عصر كل شيء فيه متاح، كل ما أردت معرفته وجدته على وسائل التواصل الافتراضي، وهكذا علّمت نفسها التطريز من خلال مقاطع الفيديو على يوتيوب، لتثبت أنّ الإرادة وحدها تصنع المعجزات”.
جمهور يتسع ولوحات تلهم
ومع كل لوحة تنشرها على صفحتها في إنستغرام، كانت تتلقى رسائل إعجاب وتعليقات تبعث في نفسها القوة، اكتشفت أنّ الفن لم يكن يوماً خطوطاً وألواناً، بل وسيلة لتفريغ الطاقات السلبية منها قبل الإيجابية، ولإعادة ترتيب الفوضى الداخلية بطريقة جميلة.
اليوم، ما بدأ فكرة في عطلة صيفية، تحوّل إلى مشروع صغير يزهر يوماً بعد يوم، مشروع تقول به جوانا للعالم: “الإبداع لا يحتاج سوى قلبٍ محب ويدٍ لا تعرف الاستسلام”. ففي خيوطها الممشوقة وألوانها المندفعة، حكاية فتاة جمعت بين التقنية والفن، بين العقل والعاطفة، لتثبت أنّ الجمال يولد حين تلتقي الجرأة بالحلم، وما تنتظره في المستقبل رحلة أطول نحو عالمٍ ترى فيه فنها حاضراً في كل زاوية، ليبقى شاهداً على أن الأحلام تُطرّز مثل الخيوط، غرزةً تلو أخرى، حتى تكتمل الصورة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة