No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ برعاية من الشبيبة الثورية وبالتعاون مع المجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة، أُقيمت بطولة لكرة السلة للسيدات استذكاراً للشهيدة “منيجة حيدر”، في الصالة الرياضية بمدينة قامشلو، وبمشاركة أربعة فرق.
وتستمر الشبيبة الثورية بتنظيم بطولات لمختلف الألعاب وفاءً للشهيدات والشهداء في شمال وشرق سوريا، وبهذا الصدد تم تنظيم بطولة لكرة السلة للسيدات بالصالة الرياضية بمدينة قامشلو، استذكاراً للشهيدة “منيجة حيدر” التي استشهدت بقصفٍ لطيران المحتل التركي أثناء تواجدها مع المناوبين في حماية سد المقاومة والشهداء “سد تشرين”، وذلك في شهر كانون الثاني الماضي.

والبطولة بدأت بمباراة افتتاحية وفازت فيها سيدات الآساييش على سيدات برخدان بنتيجة 72 نقطة مقابل 14 نقطة، بينما في المباراة الثانية فازت سيدات الشبيبة الثورية على ناشئات الآساييش بنتيجة 20 نقطة مقابل 12 نقطة، ولتجمع المباراة النهائية بين سيدات الآساييش وسيدات الشبيبة الثورية، وكانت السيطرة فيها لسيدات الآساييش واللواتي حسمن لمصلحتهن المباراة بنتيجة 52 نقطة مقابل 17 نقطة، وليتوجن بكأس البطولة في مراسم جرت بعد نهاية المباراة وبحضور ممثلين عن عائلة الشهيدة وعن الشبيبة الثورية والمجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة، وتم توزيع الجوائز الفردية والجماعية للحكام واللاعبات والفريقين اللذين وصلا للمباراة النهائية.
وهذه البطولة غير الوفاء للشهيدة “منيجة حيدر” فهي تأتي في الوقت المناسب لتنشيط اللعبة التي أصبحت مهمشةً بشكلٍ كبير في مقاطعة الجزيرة وخاصةً على صعيد السيدات، ولذلك يتطلب التكثيف من هذه البطولات والاستمرار فيها، إن كانت تنشيطية أو رسمية.
نبذة عن الشهيدة
الشهيدة “منيجة حيدر” هي من مواليد 1977 قرية جنق جيق غرب مدينة عامودا، بعدها انتقلت العائلة في العام 1983 إلى حي الهلالية في مدينة قامشلو، بسبب الأوضاع المادية الصعبة.
ومع بدء ثورة روج آفا في العام 2012، بدأت بالعمل الإداري في حي الهلالية وكانت من المؤسسات للكومينات ناهيك عن دورها في تمكين النساء كي يكن في ريادة الثورة.

وفي العام 2013 انضمت لمؤتمر ستار وكانت ناطقة رسمية باسم مؤتمر ستار لمدة أربعة أعوام، وناطقة للجنة الاجتماعية على مستوى روج آفا، إضافةً إلى توليها مهام الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مقاطعة الجزيرة.
تزوجت الشهيدة “منيجة حيدر” من ابن عمها “عبد الجليل حيدر”، المعروف بـ “أبو ولات” في عام 1997، وأنجبت خمسة أبناء، وكلهم كانوا منخرطين في المجال العسكري والإداري خلال ثورة روج آفا. وانضم أحد أبنائها واسمه رامان إلى حركة حرية كردستان في العام 2015، بينما كان البقية في صفوف قوات سوريا الديمقراطية والشبيبة الثورية.
وقت استشهادها كانت الشهيدة “منيجة حيدر” عضوة في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي والرئيسة المشتركة لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في قامشلو.
ففي 18 كانون الثاني المنصرم، هاجم جيش الاحتلال التركي المحتجين في سد المقاومة والشهداء سد تشرين، مما أدى إلى استشهاد المناضلة “منيجة حيدر، بالإضافة إلى الفنان جمعة خليل (بافي طيار)، وعضوي مجلس عوائل الشهداء كيفو عثمان وأكرم رخو، وعضوي مجلس مدينة قامشلو مظفر محمد وعبد القادر إبراهيم”.
وفي 21 كانون الثاني، شيّع عشرات الآلاف جثامين الشهداء في مدينة قامشلو.
No Result
View All Result