• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

وحدات المياه في حالة طوارئ.. خطط عاجلة لحماية مياه الشرب بالطبقة والجرنية

14/08/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
وحدات المياه في حالة طوارئ.. خطط عاجلة لحماية مياه الشرب بالطبقة والجرنية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الطبقة/ عبد المجيد بدر – مع اقتراب نهر الفرات من المنسوب الميت، يواجه أكثر من 140 ألف نسمة في مدينة الطبقة والجرنية خطر انقطاع مياه الشرب، حيث تعمل وحدات المياه على مدار الساعة، مع تطبيق تقنين جزئي وصيانة مستمرة للمضخات، في ظل ارتفاع الطلب بسبب موجات الحر.
المنسوب الميت هو مستوى المياه الذي لا يقل عن 296 متراً فوق سطح الماء في بحيرة الفرات، وهو الحد الأدنى الذي لا يسمح بتشغيل السد. أي انخفاض عن هذا المستوى يجعل تشغيل المضخات والعنفات غير ممكن، ما يهدد استمرار إيصال مياه الشرب، وبالمقابل تعمل وحدات المياه على مدار الساعة بخطط طوارئ لضمان وصول المياه إلى كل منزل، وسط صيف حار وطلب متزايد على مياه الشرب.
قلب منظومة المياه في مواجهة الأزمة
تعتبر المحطة الرئيسية في مدينة الطبقة قلب منظومة المياه، حيث تحتوي على ثلاث مضخات، اثنتان أفقيتان بقدرة 250 حصان وأخرى أفقية 180 حصان، تُستخدم لضخ المياه لمنطقة عايد وما حولها. كما تعمل مضختان في محطة الجرافات الخامية بقدرة 280 حصان لتغذية وحدة مياه مدينة الطبقة بشكلٍ مباشر، ويحتوي السد على أربع مضخات بقدرة 450 حصان، إضافةً إلى مضخة إطفاء حريق تعمل لمدة 12 ساعة يومياً بقدرة 300 حصان.
أما محطة الكرين، الواقعة على بعد 200 متر من البئر الارتوازي، فتضم مضختين عموديتين بقدرة 250 حصان ومضخة أفقية 200 حصان، هذه المسافة تتطلب عملاً طويلاً لضمان ضخ المياه، خاصةً مع انخفاض المنسوب وتدهور جودة المياه، ما يجعلها غير صالحة للشرب في بعض الأحيان، ويستلزم التفكير ببدائل مثل المياه الصناعية أو تطوير يدوي لتأمين الاستمرارية، وتغذي هذه المحطات 103690 نسمة ضمن مدينة الطبقة بمياه الشرب.
يبلغ الاستمداد اليومي للمياه ضمن مدينة الطبقة حوالي 1800 متر مكعب بالساعة، تُوزع بين قسم المدينة وقسم القرية. ومع موجات الحر وارتفاع الطلب، يتم تطبيق تقنين جزئي في محطة الجرافات من الساعة 6 حتى 8 مساءً لتخفيف الضغط على الشبكة، لكن بعد انتهاء فترة التقنين من الساعة 8 حتى 11 مساءً، تستمر المشكلة حتى الصباح، حيث تُعاد تعبئة المياه في الشبكة. كما تواجه الوحدة مشاكل فنية إضافية تتعلق بالمخالفات وخطوط الضخ القديمة، ما يزيد من تحديات إدارة المياه في المدينة.
مواجهة انخفاض منسوب نهر الفرات
في لقاء مع، إداري قسم الميكانيك في وحدة مياه مدينة الطبقة “محمد العسكر”، أوضح أن العمل على مدار الساعة أصبح ضرورة لمواجهة الانخفاض الحاد في منسوب نهر الفرات، خاصةً مع ارتفاع درجات الحرارة والطلب المتزايد على المياه.
ونوه العسكر: “قمنا بتركيب غطاسات لمتابعة المنسوب يومياً بشكلٍ دقيق، واستبدلنا المضخات العمودية بأخرى أفقية لضمان ضخ المياه بشكل مستمر. كما طبقنا نظام تقنين يضمن وصول مياه الشرب أولاً، وفرق الصيانة جاهزة للتدخل الفوري عند أي عطل. نحاول أن نحقق توازناً بين الضخ للمدينة والريف، مع مراعاة صيانة الشبكات وحماية المضخات من التلف بسبب انخفاض المنسوب”.
وأضاف أن التحديات لا تقتصر على نقص المياه فقط، بل تشمل مشاكل خطوط الشبكة القديمة، المخالفات، وتأثير موجات الحر على الطلب اليومي.
وأكد العسكر إن وحدة المياه تعمل على معالجة جودة المياه في بعض المناطق عبر عمليات تطوير يدوي أو استخدام مياه صناعية، لضمان استمرار توفر المياه الصالحة للشرب لجميع السكان.
تشغيل محطات المياه وتوسعة الشبكات
وفي مدينة الجرنية، يعتمد نحو 38,390 نسمة موزعين على 96 قرية على مياه نهر الفرات للشرب. تضم منظومة المياه ثلاث محطات على ضفاف بحيرة الفرات، إضافةً إلى بئرين ارتوازيين، وثلاث محطات أخرى تتغذى من محطة الطنيرة.
تعمل محطة الطنيرة بثلاث مضخات بقدرة 185 حصان على مدار 12 ساعة بنظام تقنين، حيث تُجمع المياه في ثلاث خزانات تجميعية، كل خزان بسعة 700 متر مكعب، لمدة ست ساعات قبل ضخها على الأهالي ست ساعات أخرى لتغطية كامل الاحتياجات اليومية. بينما تعمل محطة الجرنية بمضختين بقدرة 185 حصان، تتغذى بشكلٍ مباشر من محطة الطنيرة لضمان استمرار الخدمة حتى في ظل انخفاض المنسوب.
وأشار الرئيس المشترك لوحدة مياه مدينة الجرنية بمقاطعة الطبقة “أحمد الجمال”، إلى أن وحدة المياه بدأت مشروع توسعة شبكات مياه الشرب في الجهة الشمالية للمدينة لإيصال المياه إلى المنازل الجديدة الناتجة عن التوسع العمراني، ويتضمن المشروع مد أنابيب من نوع البولي إيتيلين بطول 600 متر، قياس 110 ملم، وضغط 16 بار، وقد تم إنجاز نحو 90% من الأعمال حتى الآن.
وأردف الجمال إلى أن العمل على محطات الجرنية يعتمد على نظام تقنين نتيجة الواقع المائي الحالي لضمان وصول المياه إلى 96 قرية ضمن المدينة: “محطة الطنيرة تعمل بثلاث مضخات بقدرة 185 حصان، ونحن نجمع المياه في ثلاث خزانات تجميعية بسعة 700 متر مكعب لكل خزان، لمدة ست ساعات قبل ضخها على الأهالي ست ساعات أخرى، أما محطة الجرنية، فهي تعمل بمضختين بقدرة 185 حصان وتتغذى مباشرةً من محطة الطنيرة لضمان استمرارية الخدمة”.
وأوضح الجمال أن استمرار مراقبة المنسوب اليومي وصيانة المضخات وتقنين الضخ وفق الأولويات يمثل الحل الواقعي لمواجهة الأزمة، مع الاستعداد لأي طارئ لضمان استمرار وصول مياه الشرب وحماية حياة السكان.
المنسوب الميت وسد الفرات
بحيرة الفرات، بسعة 14 مليار متر مكعب، تقترب من المنسوب الميت، وهو مستوى المياه الذي لا يقل عن 296 متراً فوق سطح الماء، وهو الحد الأدنى الذي لا يسمح بتشغيل السد. أي انخفاض عن هذا المستوى يجعل تشغيل المضخات والعنفات غير ممكن، ما يهدد استمرار إيصال مياه الشرب.
يعتمد السد على ثماني عنفات عمودية من نوع كابلان، أربع منها جاهزة للعمل وبحسب الوضع المائي الراهن يتم تشغيل أحياناً عنفة أو عنفتين فقط.
فالعنفات الأربعة تحتاج إلى فرق منسوب مائي لا يقل عن 40 متراً بين البحيرة والنهر خلف السد. المخزون القابل للاستخدام هو الطبقة العليا بارتفاع ثمانية أمتار (من 296 إلى 304 مترًا)، وما دون ذلك يخرج السد عن الخدمة. حالياً فقدت البحيرة أكثر من سبعة أمتار من هذا المخزون، ما يضع تشغيل السد ضمن حدود المنسوب الميت.
أولويات وحدات المياه
أكد إداري قسم الميكانيك في وحدة مياه مدينة الطبقة “محمد العسكر” والرئيس المشترك لوحدة مياه مدينة الجرنية بمقاطعة الطبقة “أحمد الجمال” إن الحفاظ على مياه الشرب هو الهدف الأول لوحدات المياه، وإن صيانة المضخات، تركيب الغطاسات، وتقنين الضخ هي الوسائل الأساسية لتجاوز الأزمة وضمان وصول المياه لكل منزل، وسط معركة مع انخفاض النهر وحر الصيف.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة