• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قفزة 15 آب أساس ثورة الشعوب التواقة للحرية

13/08/2025
in السياسة
A A
قفزة 15 آب أساس ثورة الشعوب التواقة للحرية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
نحن على يقين أن الشعوب لا تلجأ إلى السلاح أو الكفاح المسلح، إلا بعد أن تستنفد الطرق والأساليب السلمية، والكرد من الشعوب العريقة في منطقة الشرق الأوسط، وهم سكان أُصلاء فيها، بنوا حضارات متميزة ومتجذرة في التاريخ، قدموا من خلالها إسهامات كبيرة للإنسانية في مختلف مجالات الحياة، لكنهم تعرضوا للاحتلال والتقسيم؛ مما دفع بهم إلى حمل السلاح دفاعاً عن أنفسهم وبقائهم، وشهدت مناطق كردستان الكثير من الثورات والانتفاضات، التي تم إخمادها بقوة الحديد والنار، لكن الكرد شعب حيّ وكان ينتفض كل مرة من جديد، وكان آخرها تلك الانتفاضة التي انطلقت من باكور كردستان، وبدء الكفاح المسلح، بقفزة 15 آب 1984 التاريخية.
وضع الكرد وانطلاقة حركة التحرر
الكرد شعب حيّ كبقية الشعوب الأصيلة في الشرق الأوسط، يرفض التبعية والخضوع لأحد، شعب حصل على إرادته الحرة من جباله الشاهقة، ووديانه السحيقة، وكهوفه العميقة، والممتدة إلى جذور التاريخ، والكرد أصحاب حضارة عريقة، استطاعوا تأسيس وبناء إمبراطوريات، وقيادة شعوب المنطقة عبر تحالفات في مواجهة الإمبراطورية الأشورية، التي اتسم نظامها بالقسوة والوحشية، حتى استطاعوا إسقاطها واحتلال عاصمتها نينوى في العام 612 ق. م.
بعد قدوم السلاجقة الأتراك إلى الأناضول وتمركزهم فيها، ومن ثم تأسيس السلطنة العثمانية، تحت ستار الدين، والبدء باحتلال البلدان، والتوسع تحت مسمّى “الفتوحات الإسلامية”، التي وصلت إلى قلب أوروبا، على أبواب “فيينا” العاصمة النمساوية، حيث انكسر العثمانيون هناك سنة 1683، ومن بعدها توجهت السلطنة العثمانية إلى الشرق، وبدأت بالسيطرة على الإمارات والمالك الكردية، التي كانت تتمتع بنوع من الحكم الذاتي، وفق اتفاق الملا إدريس البدليسي، مع العثمانيين، الذي وافق على ذلك مقابل وقوف الأمراء الكرد إلى جانبه في معركة جالديران، ضد الشاه عباس الصفوي سنة 1514.
الحدث الأبرز في القرن الماضي وما تلاه، كانت انطلاقة حركة حرية كردستان، تحت قيادة القائد والمفكر عبد الله أوجلان، الذي أسس حزب العمال الكردستاني في 27 تشرين الثاني 1978، ما أعاد إحياء آمال الشعب الكردي في التحرر والانعتاق، هذه الانطلاقة شكّلت منعطفاً تاريخياً في مسيرة نضال شعبنا الكردستاني، من أجل الوصول إلى تحقيق أهدافه المشروعة والاعتراف به كبقية شعوب العالم، وبوطنه الأم كردستان، يستطيع العيش فوق تراب وطنه يتحدث بلغته الأم بحرية ودون خوف.
جاءت ولادة حركة حرية كردستان، بعد مرحلة البناء والتحضير الفكري، الذي استمر لعدة سنوات، حيث قام كوادر الحركة بجولات إلى مختلف أرجاء باكور كردستان، منطلقين من فكرة، أن “كردستان مستعمرة”، ما وجب توعية وتنظيم الشعب في إطار سياسي يهدف إلى تحقيق طموحاته وأهدافه المشروعة، في العيش بحرية وكرامة فوق تراب وطنه الأم، بعيداً عن سياسات الإنكار والإبادة، التي كانت تمارسها الأنظمة المحتلة، وفي مقدمتها النظام التركي.
مقاومة 14 تموز وقفزة 15 آب
بعد ولادة الحزب بفترة قصيرة، قامت الفاشية التركية بضربة عسكرية بتاريخ 12 أيلول 1980، بمباركة ومساعدة قوى الهيمنة العالمية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، كان الهدف الرئيس لهذا الانقلاب، الوقوف في وجه المد الثوري، الذي بدأ ينتشر في مختلف مناطق باكور كردستان، بكوادر وأنصار حزب العمال الكردستاني، والقوى الثورية اليسارية التركية الشبابية.
لذا، بدأت قوات الجندرمة التركية، والجنود حملات مداهمة واعتقال الآلاف من الشبان والشابات الكرد، حيث ضاقت بهم السجون والمعتقلات؛ ما دفع بالسلطات الانقلابية بتحويل المدارس إلى سجون وزنازين، وبدأت بممارسة أقسى وأقذر أساليب التعذيب بحق المعتقلين، إلى جانب نشاط التصفويين والخونة ضمن السجون.
جاء الرد من خلال صرخة مظلوم دوغان، “المقاومة حياة”، والتي ترددت أصداؤها ليس في سجن آمد العسكري فحسب، بل في سائر السجون والمعتقلات التركية، وانتشرت بين جموع الشعب الكردستاني، في مختلف الأجزاء، وفي المهجر أيضاً، ثم أكمل رفاق مظلوم دوغان، (محمد خيري دورموش، كمال بير، عاكف يلماز، علي جيجك)، قادة مقاومة 14 تموز التاريخية مسيرة المقاومة، من خلال الإضراب عن الطعام (صيام الموت)، هذه المقاومة أصبحت الأساس لانطلاقة قفزة 15 آب 1984 تحت قيادة المناضل معصوم قورقماز، “عكيد”.
كان من المفترض أن تنطلق القفزة في 15 آب من عام 1983، حسب ما خطط وجهز لها القائد عبد الله أوجلان، حيث قام بإرسال الرفيق معصوم قورقماز، “عكيد” إلى باشور كردستان، ومن هناك وفي شهر أيار 1983 دخل إلى باكور كردستان، من أجل التحضير للعملية من خلال تطوير بعض العلاقات، ونشر الدعاية العسكرية. لكن؛ وبسبب تقاعس البعض من الرفاق، الذين كانوا قد وضعوا على عاتقهم القيام بالمهام الموكلة إليهم، ولكنهم تأخروا بإداء المهمة، مثل “سليم” الذي كان مسؤولاً عن تطوير مستوى تدريب الكريلا، وكذلك “باقي” الذي كان يرى في نفسه بأنه وريث الرفيق الشهيد حقي قرار، ومنظر للحركة، كما أن “فاطمة” التي تم تكليفها بمسؤولية إعداد المنشورات وتحضيرها، لم تقم بما كان يتطلب منها.
لكن القائد عبدالله أوجلان، لم ييأس، وقام بالتحضير مرة أخرى لقفزة 15 آب في العام 1984، على الرغم من ظهور توجهات على الساحة، في محاولة لإفشال الخطة، خاصة بعد فشل المحاولات في السجن، وتحرك هؤلاء في بداية أيار 1983، أمثال سليم، الذي قام بتسليم نفسه إلى الديمقراطي الكردستاني، بينما هرب سمير إلى أوروبا، وبدأ بالترويج ضد حركة التحرر الكردستانية، وتدارك القائد عبد الله أوجلان، الموقف، وقام بإصدار التعليمات للرفاق، بتأسيس وحدات وفعاليات الدعاية، التي أُسست في 14 تموز، وتم إرسالها إلى ساحة بوطان في باكوكر ردستان تحت قيادة الرفيق، معصوم قورقماز، “عكيد”.
توجيهات القيادي عكيد وتنفيذ القفزة
كان للقيادي معصوم قورقماز، دور هام في نجاح هذه القفزة التاريخية، من خلال التوجيهات والتعليمات الدقيقة التي أعطاها لرفاقه، قبل البدء بتنفيذ القفزة، التزم الرفاق بتعليمات قائد عمليتهم، ونفذوها على أكمل وجه، الأمر الذي أدى إلى النجاح، وخلق صدمة مرعبة للعدو، الذي لم يكن يتوقع ما حدث، القائد عكيد الذي كان له الدور الأبرز في التنظيم، والتخطيط لقفزة 15 آب، تحدّث إلى الرفاق الذين قاموا بتنفيذ العملية تحت إشرافه وقال لهم: “لاينبغي لأحد أن يتحرك خارج الخطة، ويجب عدم التخلي عن نقاطهم، سيتم إطلاق الرصاص بكل دقة، ويجب أن يكون الرفاق حريصين جداً على عدم إطلاق الرصاص على رفاقهم، أو على المدنيين، وألا يقوموا بعمليات نهب، ستكون العودة تدريجية ودفاعية، بالإضافة إلى هذه الاعتبارات، سيتم تقييم مرحلة التخطيط على نطاق واسع، وستقوم كل مجموعة بمناقشة وتقييم مهمتها ثلاث إلى أربع مرات”.
بعد الانتهاء من الاستعدادات النهائيّة، اجتمعت وحدة 14 تموز، للدعاية المسلّحة، وتم قراءة مذكرة الدعاية، وتم التأكيد على استعداد الجميع للمشاركة في العملية، تحت قيادته”، كان الهدف المحدد هو بلدة ” أروه” التي وصل الرفاق إلى مقربة ثلاثة كيلو مترات عنها بعد مسيرة دامت عشر ساعات، حاملين الأسلحة والمعدات على البغال.
وتحدث القيادي عكيد عن كيفية تنفيذ العملية على الشكل التالي: “حددت للرفاق بلدة أروه التي باتت تبعد عنا ثلاثة كيلو مترات، وقلت، هذا المكان هو وجهتنا، فنظر كل رفيق إلى المنطقة بالمنظار، وحاول استكشافها جيداً، ثمّ اجتمعنا مساءً بعد يوم طويل، وبعد ذلك انطلقت المجموعات المسؤولة عن قطع الطرق والهواتف، نحو الأماكن المحددة أولاً، وبعد حلول الظلام، اتّجهت الوحدة الرئيسة التي تمّ تقسيمها إلى مجموعات عند الفرز إلى البلدة سيراً، وانتشرنا في أحيائها بعد فترة قصيرة، كنا نسير في صفين متتابعين وملأنا الشوارع”.
وتابع: “عندما أصبحنا على بعد 100متر فقط من الوحدة العسكرية للعدو، ظهرت سيارة بشكل مفاجئ، لكنّ ركّابها لم يلاحظونا لأننا انبطحنا في الخندق، لم نواجه مشكلةً خطيرة، وهذا حظٌّ كبير، وبعد أن تقدمنا أكثر، انقسمنا إلى ثلاث مجموعات، ووصلنا إلى أهداف خطتنا، وفي الوقت ذاته وصلنا إلى مبنى الوحدة العسكريّة، كازينو الضباط، والمقاهي، والبنك والمسجد، وتمّ بالرصاصة الأولى تحييد الحارس المناوب أمام باب الوحدة العسكرية، ثمّ بدأ إطلاق النار على الطوابق العلوية، ومدخل الكازينو لبضع ثوانٍ، ووسط إطلاق نارٍ كثيف ورمي القنابل، تمّ الاستيلاء على المبنى المؤلف من طابقين دفعةً واحدة.  وأطلق العدو النار من طرف الكازينو، فأصيب رفيق كان يدخل من باب الوحدة، لكن تمّ إيقاف إطلاق النار من العدو فوراً، وخلال ذلك، أُصيب اثنان من الأطفال بجروح في ذراعيهما وساقيهما بدون قصدنا، فاعتذرنا منهم، وتمّ إجلاؤهم من موقع الاشتباك مع والدتهم ونقلوا إلى المستشفى”.
صدى القفزة وآثارها على الكرد
وبعد الانتهاء من العملية يتحدث عنها القيادي عكيد، بقوله: “بعد السيطرة على السريّة، جُمع الجنود الأسرى، في ساحتها، وشرحت لهم أهداف قوات تحرير كردستان، ففرح بعضهم، وحتى أن بعضهم قال: “يا أصدقائي لقد تحررنا نحن أيضاً، وأراد بعض الجنود الانضمام إلينا لكنّنا لم نرغب بذلك”. وأوضح: “وعلى الجانب الآخر، كان الرفيق (ت) يقرأ إعلان تأسيس قوات تحرير كردستان، عبر مكبرات المسجد بصوته الجهوري، ومن حماسه كان يقرأ أحياناً أبياتاً شعرية مع الإعلان، وفي هذه الأثناء تمّ فتح مستودع السريّة، ونقل ذخائر العدو إلى الخارج، وبعد فحص دقيق للوحدة العسكرية، اتجهت نحو مقهى تحت سيطرة الرفاق، وكان أحد الرفاق القرويين ينهر الأهالي، وينتقدهم على لعب القمار، فتدخلنا لأنّ هذا الأسلوب كان صارماً وغير مناسب، واعتذرنا من الأهالي وقلنا لهم اطمأنوا فنحن نحارب من أجلهم، وعلى إثر هذا وقف من كانوا في المقهى وأرادوا معانقتنا، ثمّ ضيّفونا السجائر والشاي والمياه، فشربنا كوب ماءٍ من ضيافتهم، ثمّ سألناهم بعد أن شرحنا لهم أهدافنا، فلنذهب جميعاً لفتح باب السجن، فقال الجميع معاً؛ هيا، وفي باقي المقاهي والشوارع كان يعلو صوت ترديد شعارات “يحيا حزب العمال الكردستاني”، “يحيا القائد آبو”.
وأردف: “بعد توزيع المنشورات في المقهى، وتعليق اليافطات، اجتمعت الأقسام المسؤولة، داخل الحزام الأمن المحيط بالسريّة، واستطلعنا نتائج العملية التي لم نتكبد فيها أي خسائر بشرية، فيما أسفرت عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين من العدو، وعالج طبيبنا رفيقنا الوحيد المصاب، والتي كانت جروحه بسيطة، وكانت أعداد أسلحة ومعدات العدو التي تمّ الاستيلاء عليها كبيرة جداً، فكان من الصعب نقلها على البغال، قمنا بتدمّير وإتلاف الأسلحة المتبقية خلفنا”.
تردد صدى نجاح هذه العملية التاريخية، بين جبال ووديان وكهوف وغابات كردستان، في الأجزاء الأربعة، وأثلجت قلوب الوطنيين الأحرار، والمناضلين في كل مكان حتى في السجون والمعتقلات، فتحت هذه القفزة الطريق لمواجهة النظام القمعي الفاشي، وبناء قوة نضال حقيقية قائمة على امتلاك الإرادة الحرة، والقدرة على القيام بعمليات عسكرية نوعية ضد العدو، حتى في ظل عدم التكافؤ ووجود نقص كبير في الاحتياجات الأساسية لهذا النوع من العمليات.
لقد أثبت القيادي “عكيد”، ورفاقه، من خلال هذه القفزة التاريخية، عشقهم للحياة، وبأنهم قادرون على مواجهة العدو وهزيمته وإلحاق الخسائر به رغم ضخامة قواته، وبالتالي تم بناء الهوية الكردية الحرة، الرافضة للاحتلال والثائرة ضد العدو والمتمسكة بخيار المقاومة حتى الانتصار.
تركت قفزة آب والمقاومة الأسطورية التي حدثت من خلالها، آثار في غاية الأهمية سواء على الشعب الكردستاني في كل مكان، وعلى العدو المحتل التركي وبقية الأنظمة المحتلة لكردستان، حيث استعادت الجماهير الكردستانية الثقة بنفسها، وبقدرة أبنائها وبناتها على الوقوف في وجه العدو، وتحقيق الانتصارات وتكبده خسائر فادحة، ومن جهة أخرى، جعلت العدو يتخبط وهو في حيرة من أمره، غير مصدق لما جرى خلال هذه القفزة التي زلزلت كيانه، وهكذا نرى مدى أهمية هذه القفزة التي ما تزال آثارها مستمرة إلى يومنا هذا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة
المجتمع

سمكو آغا شكاكي “أسد كردستان”.. ريادي ثورة كردية وباني إدارة ذاتية منظمة

30/06/2026
مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة
الأخبار

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة

30/06/2026
المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي
الأخبار

المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا.. تعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي

30/06/2026
اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا
الأخبار

اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا

30/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة