مركز الأخبار – كشفت قوى الأمن الداخلي في مقاطعة دير الزور أن خلايا داعش استغلت الظروف العامة والفراغ الأمني في الداخل السوري، وتركز الآن على تجنيد مرتزقة جدد في المنطقة.
شهدت مقاطعة دير الزور خلال الأشهر الثمانية الماضية تحديات كبيرة وسط موجة نشاط متصاعد لخلايا مرتزقة داعش في المقاطعة، حيث شملت هذه التحديات استهداف أعضاء لقوى الأمن الداخلي ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة لاستهداف عدة حواجز عسكرية في المقاطعة.
وكان قد أفاد محمود الحسين، الإداري في قوى الأمن الداخلي بمقاطعة دير الزور، لوكالة هاوار، بأن خلايا مرتزقة داعش استغلت الظروف العامة في سوريا، وخصوصًا حالة عدم الاستقرار التي شهدتها دير الزور، لشن هجمات ضد المراكز والحواجز والمدنيين وزعزعة الأمن.
وأشار، إلى وجود شقين رئيسيين لنشاط هذه الخلايا، قسم من الخلايا منظمة تعمل على إعادة بناء التنظيم، وقسم آخر يستهدف زعزعة الاستقرار بشكلٍ متقطع، مع التركيز على تجنيد عناصر جديدة في المنطقة، مستغلةً الأوضاع في المنطقة.
وأكد: إن “قوى الأمن الداخلي والقوات العسكرية، كانت في مواجهة مستمرة لهذه الهجمات، وأنها ردت بسرعة على العمليات التي قامت بها خلايا التنظيم، وأسفرت هذه المواجهات عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف القوات”.
وأعلن الحسين عن نجاح قواتهم، بعد عمليات متابعة ورصد دقيقة، في ضبط كميات من الأسلحة واعتقال عدة خلايا كانت تنشط داخل دير الزور.
وأضاف إن هذه الأسلحة، التي وصفها بأنها أسلحة فردية خفيفة، كانت ضمن مخزونات النظام السابق التي تركها، وإن خلايا داعش تمكنت من الوصول إليها واستخدامها ضد القوات، وسيتم عرض هذه الأسلحة والخلايا المضبوطة على الرأي العام في الأيام القادمة.
وثمّن الحسين تعاون الأهالي مع قوات الأمن الداخلي، من خلال تقديم البلاغات عن أي تحركات مشبوهة، ووجّه نداءً لجميع أهالي دير الزور إلى ضرورة التعاون المشترك مع القوات الأمنية والعسكرية عند مشاهدة أي تحركات لهذه الخلايا، مؤكداً أن هذا التعاون هو ركيزة أساسية في جهود استعادة الأمن والاستقرار في المقاطعة.