No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ بعد فترة طويلة من جمود حركة الإعمار في كوباني، لهجمات مرتزقة الاحتلال التركي على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وما رافقها من ظروف أمنية ومعيشية صعبة، تشهد مدينة كوباني في الفترة الأخيرة حالة من الازدهار العمراني، وسط معاناة الأهالي من أزمة سكن حادة للنقص الكبير في المنازل المعدة للإيجار.
بعد التوقف التام للحركة المعمارية في كوباني، في الهجمات والتهديدات التركية، والتضخم السكاني الكبير في المنطقة بسبب التهجير القسري لسكان بعض المناطق، تعود حركة الازدهار العمراني مرة أخرى للمدينة، وشهدت المدينة انتعاشاً ملحوظاً في مشاريع البناء، لا سيما من الأهالي العائدين إلى المدينة، الذين بادروا إلى ترميم منازلهم أو بناء وحدات سكنية جديدة.
كوباني تنهض عمرانيًّا رغم التحديات
ورغم الحركة العمرانية المتزايدة، إلا أن المدينة لا تزال تعاني من أزمة سكن خانقة، في ظل ارتفاع الطلب على المنازل، مقابل قلة المعروض، وهو ما دفع بالإيجارات إلى ارتفاعها بمستويات تفوق قدرة غالبية السكان.
وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا “روناهي” المهندس المدني “بصري شيخ بكر“، والذي أكد، أن “النهضة العمرانية التي تشهدها كوباني، تعد مؤشراً إيجابياً على الحركة المعمارية للمدينة”.
وتابع: “نأمل أن تخفف هذه النهضة العمرانية من الضغط السكني التي تشهدها المدينة”.
وأضاف: “وتشهد المنطقة نهضة عمرانية واسعة النطاق، من حيث إكساء الشقق وبناء المباني، ما أدى إلى توسع جغرافية المدينة من أطرافها الأربعة، بعد شهود حالة توقف تام لحركة الإعمار في كامل المدينة، لسوء الأوضاع الأمنية التي مرت بها المنطقة”.

وطالب “بصري شيخ بكر” المهندسين والمقاولين وشركات البناء، الالتزام بالتخطيط العمراني في المنطقة، بما تتوافق مع المعايير الهندسية الحديثة، وعدم التفكير بمرابحهم المادية فقط.
مطالبات بتوفير الدعم الفني والمعنوي
ومن جانبه، أكد المواطن “كيلو محمد“، أحد سكان كوباني: “رغم الصعوبات كافة، فإن عودة حركة البناء خطوة إيجابية ومُبشرة: “بدأنا نلمس مظاهر الحياة تعود تدريجيًا، وهذا يمنحنا دافعًا كبيرًا للبقاء والصمود في مديتنا، نأمل أن تتوسع هذه المشاريع لتشمل الأحياء الأكثر تضررًا، وأن تتحسن أوضاع السكن قريبًا”.
واختتم المواطن “كيلو محمد”: “نحن بحاجة إلى تدخل المؤسسات المعنية لتوفير دعم فني ومادي لتوسيع رقعة البناء، وارتفاع أسعار مواد البناء، حيث يشكلان عائقاً كبيراً أمام مشاريع الإعمار المستدامة”.
يذكر، أنه بدورها، تعمل بلدية الشعب في كوباني على تسهيل إجراءات الترخيص للمشاريع العمرانية، وتقديم التسهيلات الممكنة لتشجيع إعادة الإعمار، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها.
No Result
View All Result