No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – أكَّد الرئيس المشترك لاتحاد الِإعلام الحر بإقليم شمال وشرق سوريا أنَّ حملة جمع التواقيع التي استمرت 15 يوماً بمشاركة واسعة محلية ودولية من صحفيين ومؤسسات وشخصيات عامة هدفت لتعزيز السلم الأهلي ونبذ الطائفية، ومن المقرر رفع نتائجها للجهات الحقوقية والإعلامية.
انتهت حملة جمع التواقيع في الخامس من آب التي أطلقها اتحاد الإعلام الحر في إقليم شمال وشرق سوريا في 22 من تموز الماضي تحت شعار “معاً لنرفض خطاب الكراهية والتحريض الإعلامي”، وقد أُطلِقت في خطوة لتعزيز قيم التسامح والدفاع عن المهنية الإعلامية، والتصدي للخطابات المتطرفة التي تهدد تماسك المجتمعات وتثير الفتن، وتضمنت الحملة توقيع الإعلاميين والإعلاميات على ميثاق أخلاقي، يُحرّم استخدام المنصات الإعلامية للتحريض أو نشر الكراهية، مع التأكيد على دور الإعلام في بناء السلام والمجتمع الديمقراطي، ونشر الحقائق بموضوعية.
خطاب الكراهية والتحريض الإعلامي
وتحدَّث لصحيفتنا “روناهي” الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر بإقليم شمال وشرق سوريا “إدريس حنّان” عن دواعي هذه الحملة: “بعد سقوط نظام البعث واستيلاء هيئة تحرير الشام على السلطة في سوريا، تفسخّت الساحة الاجتماعية والسياسية، وأصبحت مستنقعاً للتحريض، ما أدّى في النهاية لإحداث تمركز طائفي وعشائري”.
وأردف: “كان للحكومة الانتقالية السورية مصلحة بالتحريض، فباتت سوريا ساحة مفتوحة للمغرضين، وعلى أساسها وبعد الاعتداءات على الساحل السوري والسويداء، ارتأينا أن نقف أمام هذا الخطاب الذي يحض على الكراهية، والذي يستهدف السلم الأهلي والاجتماعي للمجتمع السوري، وبشكل خاص أنه يتم استخدام وسائل الإعلام ومصادر التواصل الافتراضي، بطريقة تحرض على الفتن وزرع الكراهية بين الشعوب”.
ويرى “حنّان” أنَّ الهدف الأساسي من الحملة كان إيصال الصوت الإعلامي للجهات المعنية والعالم، تضامناً مع وجود جزء كبير من المجتمع السوري ضد الأعمال التي تحض على الاقتتال الداخلي، والتي تؤدي في النهاية إلى تقسيم المجتمع السوري”.
مشيراً إلى أنَّ الحملة استمرت خمسة عشر يوماً، انضم إليها الصحفيون والصحفيات والكتّاب والأكاديميون وسياسيون، ومراكز بحثية ودراسات اجتماعية ومعلمون، وارتأت هذه الجهات إلى أن تكون مسؤولة عن هذا الموضوع، ومسؤولة عن أمن المجتمع السوري والتعاضد الاجتماعي لجميع شعوب سوريا، ومسؤولة عن إحلال الديمقراطية والسلام وبناء مجتمع أخلاقي ديمقراطي.
مشاركات خارجية
وأشاد بتوسّع الانضمام للحملة من خارج إقليم شمال وشرق سوريا وسوريا أيضاً: “كان هناك مشاركات تواقيع من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية ومن دول الشرق الأوسط، إلى جانب مشاركات من الداخل السوري، حيث تجاوز عدد الموقعين والموقعات 150 صحفياً وصحفية يمثلون عشرات المؤسسات الإعلامية ومراكز الدراسات والأبحاث، إضافة إلى شخصيات سياسية وثقافية ومؤسسات تابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية داخل سوريا ومن مختلف دول العالم، وتميزت الحملة بانضمام العديد من المؤسسات الإعلامية النسوية العاملة في الشرق الأوسط والعالم”.
ونوّه حنّان إلى أنَّ نتائج الحملة ستُنظَّم في ملف خاص، وستُرسَل إلى الجهات المعنية المختصة، لتتم مشاركتها إلى منظمات حقوقية أو إنسانية، أو جهات إعلامية، بهدف الضغط لاتخاذ إجراءات ضد خطاب الكراهية والتحريض الإعلامية وفضح تلك الممارسات في خطوة من شأنها ان تعزز التعاون المحلي والدولي.
فيما تمنّى أن يتم إيجاد خطوات لاحقة من مؤسسات الإدارة الذاتية بشكل خاص، لزيادة الوعي الاجتماعي التعاضدي، الذي يحض على التماسك المجتمعي، ويناهض الخطاب الذي يحث على الاقتتال ويهدد السلم الأهلي، كتنظيم ندوات أو حوارات أو تدريبات.
وختاماً لحديثه، قال الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر بإقليم شمال وشرق سوريا “إدريس حنّان”: “هذه الحملة خطوة نوعية في تعزيز مسؤولية الإعلام ورافداً للسلام، وفضح خطاب التحريض الذي يهدد التعايش المشترك والسلم الأهلي”.
No Result
View All Result