No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ شهدت صحة الأشجار في تل تمر تدهوراً ملحوظاً بسبب موجات الحر المتكررة ونقص المياه العذبة للري، ما أدى إلى انتشار ذبولها. وشددت إدارة قسم الحدائق والتشجير في بلدية الشعب إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على البيئة وحل هذه الأزمة المتفاقمة.
في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعيشها مدينة تل تمر وريفها، تواجه المساحات المزروعة بالأشجار تحديات كبيرة تؤثر سلباً على الغطاء النباتي والمظهر الحضري للمنطقة.
أنواع الأشجار.. وقلة المساحات المزروعة
وفي هذا الصدد؛ تحدثت لصحيفتنا “روناهي” الإدارية في قسم الحدائق والتشجير في بلدية الشعب بتل تمر “مها محمد محمد” وأشارت في بداية حديثها إلى أن المساحات المزروعة بالأشجار في تل تمر وريفها تتسم بطابع حراجي، حيث تعتمد على أنواع أشجار تتحمل العطش وتتوافق مع مناخ المنطقة، منها الصنوبر، والسرو، والنخيل، والدفلة، والزيتون، وأشجار الظل والتوت.
ولفتت إلى أن هذه المساحات تعتبر قليلة جداً مقارنةً بالمساحة الجغرافية للمدينة وأريافها.
تأثير الظروف المناخية على الغطاء النباتي
وأكدت أن وضع التشجير في تل تمر شهد تراجعاً ملحوظاً مقارنةً بالأعوام السابقة، مشيرةً إلى إن موجات الحرارة الشديدة وقلة مياه الري الصالحة كانت من العوامل الرئيسية التي أدت إلى ذبول العديد من الأشجار. وأضافت أن استخدام مياه غير صالحة للري تسبب في تدهور صحة النباتات، ما انعكس سلباً على البيئة بشكلٍ عام، “إن الأشجار ليست مجرد زينة بل تشكل جزءاً مهماً من المشهد الحضري والحفاظ على بيئة سليمة”.
إجراءات عاجلة للحفاظ على الغطاء النباتي
وشددت مها على أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على الغطاء النباتي، منها استبدال الأشجار التالفة وزيادة عددها بشكلٍ عام، إلى جانب توفير مياه عذبة للري وتحسين خصوبة التربة باستخدام الأسمدة العضوية. “زيادة المساحات الخضراء تعتمد بشكلٍ كبير على توفر الشتلات وتوحيد المساحات الفارغة ضمن المدينة لاستغلالها في التشجير”.
واختتمت إدارة قسم الحدائق والتشجير في بلدية الشعب بتل تمر “مها محمد محمد” حديثها بالدعوة إلى تحمل المسؤولية الجماعية للحفاظ على البيئة، متمنية دعماً مستمراً سواء عبر توفير الأشجار أو المعدات اللازمة لقسم البيئة والنظافة في البلدية، مؤكدةً إن الحفاظ على بيئة سليمة هو واجب الجميع.
No Result
View All Result