• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بكونفرانس وحدة الموقف.. نساء يطالبن بسوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية

10/08/2025
in المرأة
A A
بكونفرانس وحدة الموقف.. نساء يطالبن بسوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الحسكة – في قلب كونفرانس “وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا”، برز دور المرأة كعنصر محوري، حيث أكدت المشاركات أنّ بناء سوريا الجديدة لا يمكن أن يتم دون مشاركة فعّالة للنساء في المجالات كافة.
في أجواء مشحونة بالأمل والتحديات، انعقد كونفرانس “وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا” في مدينة الحسكة، يوم الثامن من آب الجاري، حيث اجتمعت شعوب متنوعة للتأكيد على وحدة الصفوف في وجه الاستبداد ومصادرة صوت السوريين.
كان الحدث، الذي جمع ممثلين عن العرب والكرد والسريان والأرمن والآشوريين، رسالة واضحة إلى الحكومة الانتقالية في سوريا والقوى الإقليمية والدولية؛ هي “سوريا موحدة بتنوعها، ومستقبلها يعتمد على الديمقراطية والتعددية واللامركزية”.
النساء المشاركات أكدن أنّ وحدة الشعب السوري لا تعني إقصاء أي شعب، وأنّ اللامركزية ليست تفتيتاً للوطن، بل هي السبيل لتحقيق العدالة والمساواة، كما سلطت النساء الضوء على تاريخ السلطات المتعاقبة، التي فرضت العنصرية والاستبداد لخلق نظام مركزي يتنافى مع تطلعات الشعب السوري.
ما جعل هذا الكونفرانس مميزاً، هو التركيز على دور المرأة كقوة دافعة لبناء سوريا المستقبل، حيث أصبحت المرأة ليست مجرد مشاركة، بل قائدة في السياسة، والاقتصاد، والثقافة، والدفاع عن الأرض.
تأكيد على السلام
من بين النساء اللواتي أعربن عن آرائهن؛ الرئيسة المشتركة لمجلس الشعوب الديمقراطي لإقليم شمال وشرق سوريا “سهام قريو“، ففي حديثها، لفتت إلى الحرب الإعلامية التي تستهدف المنطقة: “الإعلام التابع للجهات المتطرفة حاول بث الفتنة بين شعوب المنطقة، لكن حضورنا هنا هو رسالة إلى الحكومة الانتقالية في سوريا والقوى الإقليمية والدولية، أننا شعب واحد لا توجد تفرقة بيننا. نعيش جميعاً باختلاف أطيافنا وأدياننا بسلام ونحترم بعضنا”.
وأشادت بدحر مرتزقة داعش: “الذي تحقق بفضل خيرة شبابنا الذين قدموا أرواحهم من أجل أن نعيش نحن بأمان وسلام”، مشيرة إلى أنّ السلام في المنطقة تحقق تحت مظلة الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية.
طالبت سهام قريو بأن تكون سوريا الجديدة تعددية ولامركزية، حيث يعيش الجميع في سلام، وأن تسن قوانين تحترم التعددية التي تميز البلاد: “لا نقول أقليات أو أكثرية، فنحن شعب واحد. قد عشنا تجربة الإدارة الذاتية التي يجب أن تكون نموذجاً لكل سوريا، فهنا أهالي المنطقة هم من يديرون أنفسهم ويدافعون عن مناطقهم”.
كما ورفضت التدخل الخارجي مؤكدة أنّ: “شعارنا هو وحدة سوريا ولكن مع المحافظة على تنوعها، وأن تكون لا مركزية، ديمقراطية، تعددية، وأن تصبح الجمهورية السورية لتشمل الشعب السوري كافة”.
وأكدت سهام أنّ الكونفرانس يهدف إلى مصلحة سوريا وشعبها: “نتمنى النجاح لدعم الشعب السوري ليكون مشاركاً في الحكومة السورية المستقبلية، وتأسيس سوريا موحدة تعددية  لا مركزية مدنية يدير فيها الشعب السوري نفسه بنفسه، كما جاء في العقد الاجتماعي، الذي اتفقت عليه كافة الشعوب الموجودة في إقليم شمال وشرق سوريا”.
ولفتت إلى أنّ العقد الاجتماعي يضمن نسبة مشاركة للمرأة تصل إلى 50%، حيث تمثل في الأماكن، بما في ذلك صنع القرار، والمحافل الدولية، والمجالات الاجتماعية والاقتصادية، والثقافية، وحتى الدينية.
وأضافت: “نؤكد على أنّ الوحدة الحقيقية، لا تتحقق بشعارات فقط، بل العمل المشترك على أرض الواقع، وبتحويل التنوع إلى قوى دافعة لبناء سوريا تعددية وديمقراطية وآمنة يعيش الجميع فيها بالمساواة والعدالة”.
وشددت على أنّ: “التنوع القومي والديني هما عاملا قوة لا ضعف، إذا ما تم البناء على أساس الاحترام المتبادل والاعتراف المتكافئ لحقوق الجميع”.
الكونفرانس ردٌ على المركزية والحرب الأهلية
بدورها، أكدت الناطقة باسم اتحاد المرأة الإيزيدية في إقليم شمال وشرق سوريا “هدية شمو“، أنّ انعقاد الكونفرانس خطوة مهمة في المرحلة الحالية التي تمر بها سوريا: “موقف الشعوب السورية مهم جداً من أجل بناء سوريا ديمقراطية، فالمجازر التي تعرض لها الشعب العلوي في الساحل السوري والدرزية في السويداء، واستمرار حالات الخطف والقتل بحق المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، هدفها تقسيم سوريا وخلق حرب أهلية بين شعوبها”.
وبيّنت أنّ تنظيم الكونفرانس جاء لتوحيد موقف الشعوب ضد ما تتعرض له سوريا، مضيفة، إنّ “الكونفرانس دعا المشاركين والمشاركات لتوحيد الجهود من أجل تحقيق الاستقرار والأمان في سوريا”.
ركزت هدية على أنّ السياسات التي تحاول خلق نظام مركزي، تعارض مطالب الشعب السوري الذي أشعل فتيل الثورة: “تسعى الحكومة الانتقالية في سوريا إلى خلق نظام مركزي بلون واحد، لكن سوريا بلد متنوع بشعبه، ونظام العيش المشترك واحد من مطالب الشعب السوري. لكن؛ السلطات دائماً تعمل من خلال فرض العنصرية والاستبداد على خلق نظام مركزي يخالف تماماً ما يناشده الشعب السوري”.
وأضافت: إن “الموقف الذي طرحته شعوب شمال وشرق سوريا من خلال هذا الكونفرانس سيوجه مستقبل سوريا نحو الديمقراطية والتعددية”، مؤكدة أنّ الكونفرانس خطوة تاريخية لحماية مكتسبات الشعب السوري وتوحيد صفوفه نحو سوريا حرة خالية من خطاب الكراهية والتطرف والعنف.
المرأة أساس سوريا ديمقراطية
أما عضوة مجلس إدارة المعهد العالي لفنون الهلال الذهبي في مقاطعة الجزيرة “أفين باشو“، فقد أوضحت أنّ “الكونفرانس له معنى وأهمية كبيرة، لأنه احتضن الشعوب الموجودة في إقليم شمال وشرق سوريا من عرب وكرد وسريان وأرمن وآشور، وهذا يؤكد سعينا لطرح تجاربنا في المنطقة لمستقبل سوريا وضمان تحقيق الديمقراطية”.
وأثبتت أنّ اختلاف الطوائف والأديان لم يبعد النساء عن هويتهن السورية: “سوريا جميلة بتنوعها الثقافي والديني، والتاريخ يثبت البطولات التي خلدتها الطوائف السورية من أجل بناء سوريا حرة، وسنتبع نهج المقاومة والإصرار إلى أن نضمن حقوقنا في سوريا”.
وأشارت أفين إلى أنّ هدف الكونفرانس هو “توحيد موقفنا ومطالبنا من أجل مستقبل سوريا”، مناشدة السوريين إلى النضال حتى تحقيق النصر والعدالة في سوريا الحرة.
في سياق أوسع، يبرز هذا الكونفرانس الدور المحوري للمرأة في بناء سوريا المستقبل. لقد أثبتت المرأة السورية، خاصة في إقليم شمال وشرق سوريا، أنها ليست ضحية للصراعات، بل مهندسة للتغيير. من خلال مشاركتها في الإدارة الذاتية، حيث تضمن العقد الاجتماعي تمثيلاً بنسبة 50 بالمائة.
في المجال العسكري، ساهمت الشابات في دحر مرتزقة داعش، مقدمات تضحيات جسيمة لضمان الأمان. وفي المجال الاقتصادي، قادت المرأة مشاريع تعاونية لإعادة الإعمار؛ ما عزز الاستقلال الذاتي. ثقافياً.
هذا الدور ليس عرضياً، بل أساسياً لبناء سوريا ديمقراطية، حيث يتحول التنوع إلى قوة، والمرأة إلى عمود فقري للمجتمع.
وفي الختام، يمثل كونفرانس “وحدة موقف مكونات شمال وشرق سوريا”، خطوة نحو سوريا موحدة، حيث تكون المرأة في قلب العملية. مع استمرار التحديات، يبقى صوت هؤلاء النساء دليلاً على أن الوحدة والتعددية هما مفتاح المستقبل.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط
آراء

القائد عبد الله أوجلان بين الثورة الفكرية وإعادة تشكيل معادلات الشرق الأوسط

29/06/2026
حين تصبح البديهيات مادةً للجدل
آراء

حين تصبح البديهيات مادةً للجدل

29/06/2026
الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية
المرأة

الشهيدة زيلان.. مسيرة نضالٍ صنعت رمزاً في تاريخ الحركة الكردية

29/06/2026
والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى
المرأة

والدة الأسيرة “أمارة ” تناشد لإنقاذ ابنتها والسجناء المرضى

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة