روناهي/ قامشلو ـ تكريماً لإنجازاتهم على صعيد لعبة التايكواندو محلياً وعالمياً، كرمت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بمقرها الواقع بمدينة قامشلو بطلات وأبطال مدرسة نمور التايكواندو الدولية الكائن مقرها بمدينة الحسكة.
واستقبلت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلهام أحمد، ونائبة الرئاسة كلستان علي، بمقر الدائرة الواقع بمدينة قامشلو، وفداً من مدرسة نمور التايكواندو الدولية من الحسكة. ووفد مدرسة نمور التايكواندو كان برئاسة الماستر عبد العزيز عابي، والماستر دليار حسين مسؤولة قسم المرأة في المدرسة، والإداريين جاندار حسن، وسكفان منصور، والإدارية فلك إبراهيم، وآخرين من البطلات والأبطال المشاركين في الاستحقاقات المحلية والدولية.
وتم مناقشة واقع اللعبة والإنجازات التي تحققت وخاصةً من كسر النمطية السائدة في مشاركة المرأة في هذه اللعبة.
كما أعربت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقة الخارجية إلهام أحمد عن سعادتها وفخرها بالإنجازات التي حققتها مدرسة نمور التايكواندو على المستوى المحلي والدولي، مؤكدةً إن هذا التفوق الرياضي يعكس الصورة المشرقة لشباب وشابات شمال وشرق سوريا في المحافل الدولية، وأشادت بمشاركة النساء في رياضة قتالية مثل التايكواندو مما يبرز دور المرأة في مجالات تتحدى الصورة النمطية.
وبعدها قدمت الهيئة الرئاسية لدائرة العلاقات الخارجية هدايا تذكارية لبطلات وأبطال المدرسة والهيئة الإدارية. كما عبّر وفد مدرسة نمور التايكواندو الدولية عن شكرهم لحفاوة الاستقبال وأن التكريم سيشكل دافعاً معنوياً كبيراً للاستمرار في تحقيق الإنجازات وتجاوز الصعاب، والعمل على تقديم الصورة المناسبة والتي تليق بالمنطقة.
وتأسست المدرسة بمدينة الحسكة في عام 2009، ومنذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا تحقق المدرسة إنجازاتٍ كبيرة سواءً إن كان في البطولات على المستوى المحلي أو الخارجي، وتضم لاعبين ولاعبات بشهاداتٍ دوليّة، ولعبت المدرسة دوراً هاماً في الحفاظ على هذه اللعبة بشكلٍ كبيرٍ، حيث اندثرت الكثير من الألعاب الفردية بعد قيام الثورة السوريّة بعام 2011، ولكن هذه المدرسة قاومت كل الظروف الصعبة وبجهود كوادرها الفنية والإدارية والبعض من المدربين الآخرين من المراكز الأخرى استمرت إلى الآن.